Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

كيف خدع فرج فودة المسلمين؟ “الحلقة التاسعة ” عميد الاذى العربي : تفكيك الملحدين “

الأدب هو عمل خيالي يتعامل مع التجربة الإنسانية من خلال موضوع جاد وبطريقة واقعية. وهيهات هيهات من استخدام كلمة “الأدب” في عصرٍنا المعاصر الذي أُطلق على طه حسين “عميد الأدب العربي” وغيره ممن لا قاعدة لهم في الأساس سوى خرافات؛ كان يتصدّى لها الأديب الحقيقي وهو العقّاد.
كانت هناك حرب شنها العقاد على طه حسين الذى تجاوز كل الخيوط الحمراء في التطاول على الدين الاسلامى بدعو التنوير واذا ذهبت الى طه حسين نفسه سوف نجده ناقل بالحرف من اعمال الجاحظ في كتبه ” البيان والتبيين” وكتاب الحيوان ” ومن يعود لتلك المصادر سوف يجد طه حسين قد نسخها ودخل بها عالم الأدب طه حسين الذى فقد البصر ويصف شعاع الشمس وهو يتحرك في الغرفة في احدى الرويات وهنا لا يقبل عقل ولا منطق ان يكون هو من يكتب ولكن كنت هناك ايادى تكتب له ومن منكم يتجول بين كتب الجاحظ سوف يرى بنفسه ان الجاحظ هو طه حسن نفسه من خلال النقل الذى نقله طه حسين من الجاحز وبنفس الأسلوب ولم ينكر طه حسين بأنه تأثر بفكر الجاحظ الذى نقل عنه طه حسين ان القران منحول من شعر امية بن ابى الصلت وهو طه حسين الذى انكر الرسالة النبوية وتطاول على الخلافة الاسلامية والصحابة والخلفاء ولم يسلم سيدنا عمرو بن الخطاب او خالد بن الوليد ومعاوية بن ابوسفيان من التطاول من طه حسين وهو منقول بالحرف من كتب الجاحظ وربما كانت الحياة الثقافية وقتها هو الجرى وراء من يصدر الهراء
ووقتها حصل طه حسين على الجنسية الفرنسية التي تتيح له الزواج من فرنسية، وتحمل جواز سفر وحماية فرنسية، ودعم فرنسي جعله يصل إلى عميد الجامعة، ويطلب قلمًا أحمر كي يعيد صياغة القرآن، وسيلٌ من السقطات التي لا تصدر سوى من معادٍ للإسلام الذي أنكره وأنكر تاريخه بالكامل. فالرجل الذي جاء من فرنسا، وفي غضون أيام أصبح اسمه يتردّد بقوة، ووراء القوة الخفية التي ظهر بها طه حسين تجد هي نفس القوى التي وقفت مع الكثير، ومنهم أنيس منصور الذي تاجر بطه حسين هو ومن ظهر تحت أسماء الأدباء وقتها، ولا أستثني أحدًا منهم ممن حولوا طه حسين لصنم المهنة الأدبية، وجميعهم ساروا على الدرب.
فكلهم ناقلون عن الجاحظ الذي أورثهم تلك الكتب، فصارت لهم مشاعل النور. بالمقارنة بين جميع كتب فرج فودة وسيد القمني وأقول ابراهيم عيسى و خالد منتصر وإسلام بحيرى ونوال سعداوى وانيس منصور والعشماوى وخليل عبد الكريم وغيرهم، سيجدها هي كتب الجاحظ التي نقلها طه حسين. وقد نشرت منذ قليل قيام الكاتب يوسف السباعي، وهو يقحم طه حسين الذي يطالب بأن يكون هو وكتبه المراجع الحقيقية، ولا يكون هناك وسيلة أخرى للثقافة المصرية. فهو لا يقبل بالسينما أو المسرح أو التلفزيون، بل سخر من الإذاعة المصرية.
كان حوار طه حسين مع يوسف السباعي كاشفًا للمفاهيم التي كانت تُدار بها الدولة وقتها، ومشهد اضطراب المذيعة من حديث السباعي وهو يصحح لطه حسين جعلها تسرع بإنهاء الحلقة وغاضبة من قيام يوسف السباعي بردّ عميد الأذى العربي. ما أقوله هو حقائق كاشفة أوضح فيها تغير مسار الثقافة المصرية لتصبح منافع ولقمة عيش للبعض على حساب مصر والدين الإسلامى ، مما جعل الكثير ممن يبحثون عن الشهرة والمال يسلكون ذلك الطريق المشبوه.
من يشاهد زيارة مصورة قام بها أنيس منصور بإعداد حلقة عن طه حسين وأخذ معه مجموعة أصبح من الأسماء بعدها يرى أن هناك عبثًا بمقدرات الدين الإسلامي وربما عقب موت طه حسين أو في أواخر أيامه على الدنيا تاب وتراجع عن الإلحاد وكتب بعض الأعمال الإسلامية، ولكن ترك من ورثهم خط السير، وكتب الجاحظ وغيره ممن يحملون العداء للإسلام ودانو أنفسهم بالمفكرين والأدباء.
طريق الجاحظ الذي أسس لنفسه فقهًا خاصًا وسماه المعتزلة، وتلك الطريقة قد استخدمها إبراهيم عيسى ووصف بها نفسه ، الذي اتحده أن يأتي بشيء سوى من كتب وأعمال طه حسين المنقولة بالحرف من الجاحظ، تلك الكتب التي حولوها إلى مراجع وإيهام الناس بأنهم أدباء ومفكرين وهم ملحدون برخصة.
وعقب قيام يوسف السباعي برد طه حسين في اليوم الذي طلبت فيه زوجة طه حسين أن يقوم من جاء لحضور حديث طه حسين بخلع أحذيتهم خارج الباب، خلع الجميع؛ ومنهم الأديب نجيب محفوظ نفسه خلع حذاءه خارجًا ليحصل على صورة مع طه حسين في الحلقة التي أعدها أنيس منصور، وحصل على 300 جنيه من طه حسين و100 جنيه لكل من سيحضر. ويومها كان الاتفاق بين منصور وطه حسين على حضور 5، ليتفاجأ طه حسين بوجود عدد كبير، فقام طه حسين بإحراجهم جميعًا، وبما فيهم أنيس منصور. وهنا كل شيء مثبت صوتًا وصورة لمن لا يصدق تلك الفضيحة لمن يطلقون على أنفسهم أدباء الأمة، فكلهم خلعوا أحذيتهم بتعليمات من سوزان زوجة طه حسين.
أننا أمام تاريخ مزيف؛ الحقيقة فيه هي العقاد فقط، ودونه كل شيء مزيف. وينطبق عليهم: إن كان الطبع طبع سوء، فلا أدب فيهم ولا أديب.
الأدباء الذين تصدّوا لرجل كان يدافع عن القيم والأخلاق والدين ليجد منهم يوسف السباعي كلّ المفردات التي تُستخدم للتطاول عليه، ومنهم ثروت أباظة الذي وصف يوسف السباعي بأنه “كالغراب الذي حطّ على طاولة يجلس حولها مجموعة من الأصدقاء”. وليست هناك فروقٌ ضخمة في فهمهم للحريات.
ونجيب محفوظ، الذي سُحِب كتاب له عن طريق وزارة الثقافة، يخرج يتطاول على يوسف السباعي قائلاً: الوزير لا يكفّ عن الزئير: «إن قطع اللسان ليس عقوبة، مصادرة الكاتب جريمة، ولا أعتقد أنها سياسة الدولة مطلقاً، تلك التي عبّرت عن نفسها في ورقة أكتوبر وغيرها، إنما هو إجراء من تلقاء ذات الوزير، وأعتقد أن الغالبية العظمى من المثقفين المصريين الشرفاء يشاركونني في هذا الموقف ضد الوزير المتخلف الذي طفح على جلد الأمة— بو وجود السباعي كوزير للثقافة أمر مهين للغاية».
وربما الأهم في تاريخ المجلات الثقافية والفكرية المصرية، قيام يوسف السباعي بالتصدي لكل القضايا الحسّاسة، عقب تحدٍّ من الدولة من قبل تلك الفئة التي قامت عنوة في يوسف السباعي بنشر وعقد لقاء مع الدكتور طه حسين لمناقشة كتابه الذي أثار زوابع لم تهدأ لسنوات «في الشعر الجاهلي». كما خصَّص عدداً كاملاً عن معركة الدكتور نصر حامد أبوزيد، تصدَّرت صورته مع رفيقة دربه ابتهال يونس وتضمّن العدد معظم الوثائق التي تخصّ معركته مع خصوم التنوير. وكذلك نشر عدداً كاملاً عن الفنان شادي عبد السلام، ونُشر فيه سيناريو وحوار فيلمه «المومياء». ونشر مسرحية «محاكمة إيزيس» فأثارت ذعراً بين القوميين، لأنها تتحيّز للهوية المصرية بشدة وتعتبر أن العروبة دخيلة عليها. ونشر كتباً عن نصر أبو زيد وطه حسين وشادي عبد السلام، ونشر سؤال: «من قتل فرج فودة؟».
وحتى لا أطيل عليكم نكمل في الحلقة القادمة بإذن الله باقي الرحلة، ومن يهمه الأمر نرجو التعليق بكامل النص ومشاركة المقال ليصل للجميع.

عرض أقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى