
محمد عنانى
يؤمن المسلمون بالقرآن، فإنهم يؤمنون أيضًا بأن الكتب السابقة لنزول القرآن نزلت من عند الله على بعض الأنبياء، كالتوراة التي نزلت على موسى، والزبور المنزل على داود، وصحف إبراهيم، والإنجيل المنزل على المسيح عيسى بن مريم
لا نجد مسلم له عقيدة يصمد عند التطاول على علماء الدين الإسلامي أو التطاول على المسيحية واليهودية ولا علمائها، ولكن هم ربما يسمحون بأكثر من هذا لإبراهيم عيسى، والذى لم يتطاول على أي رتبة كنسية أو أي يهودي، ولكنه يتطاول على المسلمين وعلماء المسلمين بل على الثوابت الإسلامية.
هكذا كان سعر الحلقة الواحدة 500 دولار وقتها، وقد عمل إبراهيم عيسى ما يقرب من 400 حلقة بمقابل 500 دولار لكل حلقة في برنامج أُعِدَّ على قناة “الحرة” التي تُديرها المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي. وقد تحدثنا عن اعترافات مجدي خليل والفيديو الذي نشرته مع الأستاذ حافظ الميرازي، والذي جاء خلاله أن إبراهيم عيسى تم تجنيده ليعمل في منظمة ميمري اليهودية، وفي الفيديو صورة لإبراهيم عيسى مع مدير منظمة ميمري اليهودية.
تلك المنظمة التي تدير قناتها الحرة، ويوجد بند وقّع عليه إبراهيم عيسي وهو بند من شروط العقد: التشكيك في الثوابت الإسلامية. ومعلوم هذا وليس سراً عن قيام إبراهيم عيسى ببيع الدين الإسلامي على الهواء وفي قناة يشاهدها الغرب أجمع. تلك القناة تديرها منظمة أدهوك التي تم تحويلها إلى معهد الشرق الأوسط ثم إلى منظمة ميمري اليهودية. وبالحلقة التي بثها الأستاذ حافظ الميرازي، مجدي خليل يعترف على الهواء أنه قيادي بها وبالموساد، والحلقة واضحة بالفيديو ولا تحتاج تأويلاً أو تهويلاً.
وفي حلقة وصف الشيخ الشعراوي بالصنم، وأخذ يتطاول على الشيخ الشعراوي رحمه الله تطاولًا سافرًا لا يخرج سوى من آتان سار حجش كبير يركبه من يملك ترويسته. وصال وجال إبراهيم عيسى الذي استخدم مفردات اللغة العربية من خلال قراءة مكتوبة أمامه، وهو يقرأ منها ويتقيأ على المسلمين بوصف الشيخ الشعراوي بالصنم الذي يقدسه المسلمون، وهو يعلم أن هدم الأمة يأتي من هدم علمائها. فكان يتطاول بشكل غبي على الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي ليحصل على رضا مجدي خليل الذي فضحه على القنوات الغربية الناطقة باللغة العربية، وقال إنه عضو لشبكة ميمري اليهودية، وجاء بصورة مع مدير أو قيادي بآوز في المنظمة.
هذا النطع العميل الذي يستقوي بالغرب الآن ويحرض على الدولة بأسلوب فاج وهو يعلم أنه يتم التعامل معه مثل أي معتوه أو مجزوم حتى لا يقوم ملحدو الغرب بتحويله إلى فارس تنويري عند المساس به من السياسات في مصر. لذلك تجده يخرج ويهلل ويهبهب ولا أحد ينظر إليه لأنه بلا قيمة، ولو تم النظر إليه سيصنعون له قيمة بمثل ما فعلوا مع فرج فودة الكافر الذي فضحه مجدي خليل في فيديو تاريخي نشرته وشاهده عامة المصريين.
كانت عند بداية إبراهيم عيسى تجلّيات من مجموعة لا تعترف بوجود الله، ووجدوا أنه آن الأوان ليمسحوا سمومهم في المجتمع المصري، فقاموا بتقديمه صاحبًا لتلك الرواية الهابطة، والتي تم جمعها من الأسواق بقرارات سيادية وقتها. فقد كانت تلك الرواية قد كتبها سيد القمني تحت عنوان “قصة الخلق”، والتي تم إسنادها للملحد إبراهيم عيسي ليعيد نشرها تحت اسمه مع تغيير العنوان من قصة الخلق إلى العراه ، وكان عمر إبراهيم عيسي وقتها هو 25 عامًا.
… كان المناخ في مصر وقتها قد حوله أنيس منصور إلى أرض خصبة يزرع فيها ما يروق له. ولِمَ لا؟ وكانت كل خيوط الثقافة المصرية بيده عقب رحيل عبد الناصر الذي كان يعلم كل العلم أن أنيس منصور غير مسلم، وكان وقتها يُدعى أنيس جرجس. وعاش ومات الزعيم جمال عبد الناصر، وكان أنيس منصور اسمه أنيس جرجس، وعقب وفاة عبد الناصر غير اسمه عملاً بمفاهيم الزعيم محمد أنور السادات، وجعل نفسه أنيس محمد منصور، بل وألحقته القيادة بجماعة الإخوان المسلمين. وفي عهد مبارك، جاء من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ولقَّب نفسه بـ”العلمانى التنويري” أنيس منصور. ولم يهتم أحد بديانته أو اعتقاده؛ فهو من كتب أنه حافظ لكتاب الله! وهو نفسه الذي صحح له الإخوان في إحدى الملتقيات كلمات باللغة العربية كان يقرؤها خطأً.
وفي هذا التوقيت كان كل من يرغب ان يكون كاتب او صحفي يجب نعت نفسه بالليبرالي والعلمانى فكانت بطاقة الدخول لهذا العالم الفاسد هو كلمة السر ليبرالي وعلمانى فلم يكن انيس منصور سوى منفذ لتوجهات منظمات دولية استغلته استغلال انعكس على العالم الاسلامى انعكاس ربما لا نفيق منه لسنوات او لا نفيق منه من ويل ماتعرض له الشيخ محمد متولي الشعراوى من تلك العصابة المجرمة التى وصلت الى مبارك نفسه مبارك الذى لولا الخجل واحساسه بالهجوم عليه كان سيحضر جنازة فرج فوده وهو مبارك نفسه الذى حبس الشيخ الشعراوى وجعله لا يخرج من بيته او يلتقي باحد او يخرج للحديث على وسائل الاعلام لرفضه مايتم من قيام مبارك بعلمانية الدولة واختراق الشريعة الاسلامية بقوانين تعد مخالفة لشرع الله مثل قانون الخلع وقانون والختان
فكان الشيخ الشعراوى قوى في الدعوة الى الاسلام وكسر كل المفاهيم التى عرفها الغرب عن الاسلام باساليب مغلوطه حيث صحح الشيخ الشعراوى لدا الغرب تلك الاساليب المغلوطة وكان يذهب للدعوة الى كل الدول الغربية ويناقش ويرد ويشرح بالدليل والبرهان من الشريعة الاسلامية تلك الشريعة التى وقف امامها فرج فوده وانيس منصور وعصابة التنوير التى تورث نهجها حتى يصل الامر بابراهيم عيسي الذى يحصل على الاجر من الغرب والبائع للارض والعرض والشرف ان يتطاول على امام الامة الشيخ الشعراوى ابراهيم عيسي الذى كانت تنفق عليه راقصه وكان قواد لها يجلب لها الزبائن من كبار الشخصيات وكان فلم الراقصة والسياسي هو قصة ابراهيم عيسي مع الراقصة التى كان يعيش معها في بيت واحد واتحداه ان ينكر هذا وحتى لا اطيل عليكم نكمل في الحلقة القادمة كيف خدع فرج فوده المسلمين ونرجو من يهتم بالامر ان يعلق بأكمل



