
محمد عنانى
معلوم أن الوقوف على معنى التّزكية عند أهل اللغة يُقرّب إلى الأفهام دلالاته الاصطلاحية، ذلك أنّ استخدامات العرب للمصطلحات مرجعها إلى أصل دلالتها في اللغة.
لكن وجدت الدكتور محمد الباز يستخدم التذكية فى إحياء الموتى من مرقدهم، وهنا أقول: أليس من الأجدر المواجهة بنفسك نظراً لاستحضار الماضي المزيف من مرقده للتصدي للسيف، وهو سيف إلهي مسنون على كل من يحاول التنكيل بالإسلام على مدار 1400 عام من التاريخ الإسلامي.
بكل تأكيد قد انزعج الدكتور محمد الباز من مقالاتي التي تنسف التاريخ الكبير المزيف للعلمانيين “الملحدين” في مصر، ووجد أن هناك إهالة التراب على فترة ما بعد 1983 حتى ثورة يناير لبناء جسر صحيح وإزاحة عهد الضليل والتنوير وخفافيش إسرائيل المتمثلين في النخبة المزورة التي لعبت في مصير الثقافة المصرية. وقد ارتبك الباز واهتز من نسف تاريخ الملحدين في مصر، وعليه قام بإسناد تنظيم معرض القاهرة للكتاب وأعلن على صفحته أنه سيقوم بتنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب ويدعو لإحضار فرج فودة من مرقده في الدرك الأسفل من النار وإحضاره لمعرض القاهرة للمشاركة في المعرض الذي يدعو فيه الباز فاروق حسني وزير الثقافة السابق وأحمد عبد المعطي حجازي وعقد مؤتمر للحديث عن فرج فودة.
دائمًا ما يضع الباز عنوانًا بارزًا يدل على أنه معادٍ للإسلام، وهو صاحب إحياء الذكرى الدائمة لفرج فودة داخل الجمعية المصرية للتنوير بكلية البنات. والباز يحمل على عاتقه نعش فرج فودة العميل للموساد وصديق رئيس الوزراء الإسرائيلي ، وكما شرحت بالتفاصيل في الحلقات السابقة.
والمعلوم أن مرحلة الاختطاف للثقافة المصرية ووزارتها ومجلسها الأعلى وإعلامهم ممن حول مصر إلى سرادق عزاء عقب اغتيال فرج فوده، وأتحدى لو مات رئيس جمهورية وتم وضع صورته في الصفحة الأولى كاملة بجريدة الأهرام الورقية كما فعلت تلك الفئة المضللة لمصر يوم مقتل الفودة. صورة الصفحة الأولى كاملة وكل ما فعله أنه قام بالتعاون مع الموساد للتشكيك في الدين الإسلامي رافضاً تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر وتهميش دور الدين وتقديم التنوير كي ينور للناس الطريق الذي أظلمه الإسلام.
أود إبلاغ الدكتور محمد الباز أن يتواصل مع مجدي خليل ويقول له لماذا تفضحنا عقب موتنا وتنشر ما كان يدور بيننا وتنقله فاضحًا إلحادنا وكفرنا وتنقل كل ما قلناه له من سباب وتطاول على الله ورسوله.
أود أن يقوم الباز بالاتصال بمجدي خليل ليقول له إنه يجب أن يحذف الفيديوهات التي اعترف فيها أن فرج فوده خارج عن الإسلام والعشماوي وخليل عبد الكريم والقمني. وأن يقول الباز لمجدي خليل إنه سيرفع الراتب لأنه من يموت يتحمل أهله العار أمام المجتمع الذي يشاهد مجدي خليل وهو يقطع الكلاب التي اشتراها ويرميهم في محرقة التاريخ.
وادعو للباز أن يطيل الله في عمره كما أطال عمر أنيس منصور الذي كان مسافراً إلى سويسرا ونزل من الطائرة قبل إقلاعها لتركب مكانه الراقصة والفنانة كاميليا التي تم تدمير الطائرة بالكامل وسقطت في قاع المحيط لتموت وينجو أنيس منصور. فهل كانت الطائرة مستهدفة لوجود أنيس منصور بها وما هي أسرار سفره إلى سويسرا وهو لم يكمل العشرين عاماً وقتها؟ نعم، نرجو أن يطيل الله عمر محمد الباز حتى لا نجد مجدي خليل خارجاً يعلن إلحاده وكفره كما فعل بالباقين ومنهم فرج فودة الذي يستدعيه الباز من الدرك الأسفل من النار ثم يعيده ليكمل حسابه عما اقترفت يداه في حق الإسلام والمسلمين.
وكيف تسمح لنفسك يا دكتور محمد الباز بأن يصبح مجدي خليل هذا الهارب الملحد الذي لا ينتمي إلى أي دين والذي يعمل لصالح المخابرات الأمريكية والموساد ويعتبر نفسه حاكماً على مصر، يقوم بنقل للأكاذيب خلال تقارير يقدمها للغرب عن السياسة المصرية متخطياً دور المؤسسات ومعيناً نفسه الوصي على مصر لدى الأعداء المعادين للإسلام وللدولة المصرية، مكوناً لأنفسهم قاعدة وحماية غربية. والغريب يا دكتور محمد أنك في بعض الأحيان تهاجم مجدي خليل وأعتقد أن هذا الهجوم سياسة ناعمة متفق عليها نظراً لأنك محسوب على الإعلام المصري.
ربما اهتز الباز الذي شعر أن العلمانيين في مصر قد أهيل عليهم التراب عقب ثورة 25 يناير، والقوة التي جعلت الأزهر يكسر كل القيود ليخرج ويتصدى للعلمانين الملحدين. بكل تأكيد، أعلنها أن الأزهر كسر كل القيود وتعامل معكم بقوة شديدة، تلك القوى التي أجلست إبراهيم عيسى في منزله يقشر بصل ويحاول قلقلة النظام عبر صفحته على الفيس بوك والاحتماء بالموساد الذي يعمل عضواً فيه، وكذلك الدور الكبير الذي قام به الشيخ أحمد الطيب في كسر شوكة إسلام بحيري ووضعه تحت الشمس المحرقة يهرش جلده الذي غيرته دولارات المخابرات الأمريكية والموساد. نعم، كان للشيخ الطيب حجب تلك الوجوه البائعة لشرفها وعرضها وأرضها، ولا أنسى للشيخ أحمد الطيب موقفه في إجلاس سيد القمني وتحويله إلى جيفة تسكن بين أربع جدران لا يستطيع أن يكتب أو يظهر على أي قناة أو وسائل إعلام عربية أو مصرية.
الأمر الذي جعل مجدي خليل يعد حلقات مع الأخ رشيد الحوفي اليهودي الجنسية والتطاول على الشيخ أحمد الطيب على القنوات الغربية ويفرد حلقات يهلل فيها عن انتهاء التنوير في مصر لقيام شيخ الأزهر بحجب رجاله من الظهور في وسائل الإعلام شاجباً نسف إبراهيم عيسى وإسلام بحيري ممن كانوا يخرجون على الناس ويحدثونهم أنهم ينتهجون فكر المعتزلة وهم ملحدون جندهم مجدي خليل الذي صرح مع الأخ رشيد بأن الأزهر أفشل كل مخططات مجدي خليل. ويقوم مجدي خليل بفضح كل العلمانيين في مصر قائلاً لقد فشلوا كلهم في تحقيق أي إنجاز ضد الإسلام رغم ما اكتسبوه من أموال كثيرة وفي النهاية فشلوا ولم تخلو الحلقات من تصوير شيخ الأزهر بالفاشي والمتطرف راعي داعش والذي يتعامل مع الغرب بوجهٍ متعدد.
كاشفاً أن فرج فودة كافر واعترف بكفره له وكذلك سيد القمني وخليل عبد الكريم والعشماوي وأنه ضم إبراهيم عيسى للعمل بالحرة مع إسلام بحيري التابعة للموساد والتي تعمل تحت غطاء مؤسسة ميمري اليهودية التي كانت تتعامل مع فرج فودة من قبل وسيد القمني فاضحاً لكل من جنده مجدي خليل وقال عنهم إنهم كانوا يلتقون به في لقاءات خاصة يتطاولون فيها على الله ورسوله بمفردات يصعب النطق بها وهذا كلام مجدي خليل نفسه وباعترافه بلقاءات بينهم كانت كلها إسفاف وكلام بمفردات خادشة للحياء العام يخشى مجدي النطق به على حد قوله مع الأخ رشيد اليهودي الذي طلب من مجدي خليل أن يقص عليه ما وصفوا به الله ورسوله من سباب عقب انتهاء الحلقة — وحتى لا أطيل عليكم نكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة ومن يهتم بالأمر نرجو التعليق بأكمل
عرض أقل





عرض الرؤى
إنشاء إعلان
٣٠٨
١٠١
٨١



