
ربما لو نطق نبيل شرف الدين بالحقيقة لكان رده ناسفاً لادعاء سيد القمني بأنني خططت مع الخادمة “مسعودة” لقتله، وهو الادعاء الذي حاول القمني إثارته كثيراً وقد جن جنون سيد القمني حين جندتُ الخادمة لنقل كل ما يدور داخل شقته وتصويره، لا سيما المقابلات التي كان يضعها تحت تصنيف “سري للغاية”؛ إذ كانت الخادمة تسجلها لي وتصور ما تستطيع الوصول إليه منها.
وكان أخطر تلك المقابلات التي كانت من وفد إسرائيلي من جريدة دير شبيغل الألمانية، ولم يفسح لي سيد القمني التواجد في تلك المقابلة عقب كثرة المجادلة معه ، والغريب أن الإسرائيليين المتواجدين كانوا يتحدثون اللغة المصرية بدقة، وكأنهم من بولاق . حضر اللقاء كل من نبيل شرف الدين وأنيس منصور. وبحسب ما نقلته الخادمة، كان هناك اتفاق على أن يقدم الوفد الإسرائيلي تقريراً إلى رئيس الجمهورية عبر أنيس منصور -وبمعاونة اللواء جميل عزيز- يتضمن مطالب بفتح باب الحريات، وحق حرية الاعتقاد، وتعديل المادة الثانية من الدستور، وتوفير الحماية لسيد القمني من تهديدات السلفيين والإخوان. وبالفعل، وُصل التقرير إلى رئاسة الجمهورية في ذلك الوقت، لكن لم يُنفَّذ أي شيء من مطالب الوفد الإسرائيلي الذي قضى ساعات في منزل القمني. وعقب خروجهم، علمتُ بكل التفاصيل من الخادمة؛ والحقيقة أنه كانت هناك أدوات غير مسموح بنشرها لاحتواء سيد القمني، الذي بدأ وقتها يتوغل في أوساط أقباط المهجر.
في هذا التوقيت، رأيت سيد القمني يخرج مسرعاً وهو ينادي: “يا عناني، سيقتلونني!”. وبحكم طبيعة عملي، بادرته بالسؤال: “ما الأمر؟ ومن يريد قتلك؟”، فأجابني بأنه تلقى رسالة تهديد من الجماعات الإسلامية قبل قليل. طلبت منه تزويدي بالرسالة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لكنه انصرف للاتصال بجمال البنا ليخبره بتهديد بالقتل وصله للتو. سرعان ما انقلبت الأمور، وصار الجميع يأتون إليَّ قبل الدخول للقمني ليسألوني، فكنت أجيبهم بأنه لا صحة لما يدعيه. وبعد ساعات، فوجئت بالإعلام المصري يتحدث عن رسالة تهديد يزعمها القمني، وهي في الحقيقة لا وجود لها ولا أساس لها من الصحة سوى ما ادعاه هو.
لأكثر من شهر ونحن في يقظة تامة حتى لا يقع ما جاء برسالة التهديد، حتى خرجت الخادمة، فتحدثتُ لها ألا تخرج وتترك الباب حتى لا يحدث شيءٌ للقمني وأكون أنا السبب، ويقول العناني الذي أرسل لي وقتلني.
والغريب أن الخادمة أنهت تلك القضية قائلة لي: “دي تمثيلية عاملها ومتفق عليها، وخد بالك إن وصل كلامي هذا للقمني فيقطع عيشي”، وكان وعدي لها: “لا تخافي”.
وعليه فقد شنَّت مواقع مجدى خليل حملةً شرسةً ضدَّ الجماعات الإسلامية بدعوى تهديد سيد القمنى المصري الذى هويته ” مسلم ” ومن تلك المواقع التى يسخرها مجدى خليل للتشكيك في كل من هو إسلامى ومنها مواقع ” إيلاف ” و ” الحوار المتمدن ” أهل القرآن ” وجريدة ” الشرق الأوسط ” و ” الحياة ” و ” المصرى اليوم ” وكذلك موقع ” العربية نت “. وكلها مواقع تابعه لمجدى خليل عدو الإسلام وزكريا بطرس القس المنحل والمشلوح من الكنيسة
كان القمنى يكتب فى بطاقة هويته ” مسلم “، وهى الحيلة التى تفتق عنها ذهن مجلس الكنائس العالمى، الذى أوعز إلى عملاء الصليبية فى ديار العروبة والإسلام بإنشاء مواقع إليكترونية تنفق ببذخ منقطع النظير على كل تافه وهلفوت يكتب فى بطاقة هويته ” مسلم ” و يكتب ضد الإسلام، حتى الذى يكتب ” يعتذر فلان الفلانى عن عدم الكتابة هذا الأسبوع ” يُرسل له الظرف المملوء بالأوراق الخضراء كما كان يتم مع سيد القمنى وفرج فوده والشيخ عبد الكريم ونوال سعداوى وفاطمة ناعوت وابراهيم عيسى واسلام بحيرى وغيرهم.، وتلك المواقع تعمل على سب الصحابة والتطاول عليهم والافتراء عليهم، ودعوة لقبول الآخر – وحبه، ودعوة لولاية رئيس غير مسلم على دولة إسلامية ودعوة لتغيير دساتير البلاد الإسلامية لتنص على أن المواطنة – الاسم الحركى للتعريص – هى المصدر الرئيسى للتشريع، ثم تشويه صورة دعاة الإسلام .. وكل هذا بأقلام عربية محسوبة على الإسلام وتكتب فى بلاد عربية إسلامية ومواقع إليكترونية عربية … وهنا ظهرت إيزيس نجلة سيد القمنى الفتاه التى كانت تعيش في بنى سويف عقب وفاة أم سيد القمنى التى حرمته في الدنيا ومنعته من دخول بيتها طوال فترة حياتها والتى كانت محجبه وسرعان تغير الحال لتدخل مع ابيها منظمة أدهوك لنشر الإلحاد
وفتحت خط ساخن مع ابراهيم عيسى وأتحدى إبراهيم عيسى في مناظرة معي، أتحدّاه أن يجلس أمامي لنتحدث ونروي للناس سيرته وكيف كانت وأين سار.
أصبح الكشف عن المسكوت عنه واجباً وطنياً قبل أن يكون كشفاً للمشككين في الإسلام.
لعل اليوم الذي يدرك فيه عامة الناس الحقيقة التي كانت ماثلة أمامهم قد أزِف. لقد غاب عنهم ذلك بسبب الجيوش التي كانت تحمي تلك الفئة الضالة من الإعلاميين منعدمي الضمير والأخلاق، وكم هم كثر! لقد قلبوا الحق باطلاً والباطل حقاً.
قد يكون الإعلاميان سيد علي وهناء السمرّي شريكين في هذه الجريمة؛ فقد روجّا لسيد القمني على أنه دكتورًا وعالمًا ومفكرًا، وهو وأقل وصف له هو عجلاتى ولم يكن خالد صلاح، الذي ولاه نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع، سوى تابعٍ (ممسح أحذية) لبائعي الدين والشرف. خالد صلاح ذهب إلى فيلا القمني لإجراء حوار فيديو معه بهدف التصدي لي وكشف تدليسه وكذبه على الناس. نعم، كان خالد صلاح شريكًا مع سيد علي وهناء السيمري وغيرهم ممن حوّلوا كاذبًا مخادعًا إلى مفكر مهتم بالبحث في الإسلام.
كانت هناك علاقات شخصية وطيدة وفضفاضة بين سيد القمني وإبراهيم عيسى تمتد لعشرات السنين، وكانت سومية سليم الرقصة التى كانت تسكن أمام شقة ابراهيم عيسى بحي فيصل بالهرم هي حلقة الوصل بينهما؛ حيث كانت تخدم سيد القمني، وكان إبراهيم عيسى هو من يديرها وكنت شاهد عيان على مرحلة من الكذب والتضليل الذي مورس على الناس. أتحدى إبراهيم عيسى أن ينفي ما أقول، خاصة فيما يتعلق بحضور سيد القمني من دولة الكويت بعد طرده، وذلك عقب تقديمه بلاغًا إلى النائب العام هناك يتهم فيه سيدنا موسى بأنه أخرج اليهود من مصر بعد أن اعتنق القمني المذهب الشيعي هناك.
وهنا التقى سيد القمني بجمال البنا، بينما كان إبراهيم عيسى يروّج لراقصات يضفن إثارةً للأجواء وكان هذا هو دورك يا إبراهيم عيسى، لا شيء آخر. وعقب نجاح سومية سليم في إخماد اللهيب المشتعل في أجساد سيد القمني وجمال البنا، جعلوك صحفياً؛ لتكون لك جريدة تحارب بها جماعة الإخوان تارة، ومع الشيعة تارة أخرى، وثالثة تخدم أفكار من فتحوا لك باب الصحافة أيامها.
كان أول مقال كتبه إبراهيم عيسى تحديًا له بأن يخرج ويكذّبني، وهو الذي زعم فيه أن تلاميذ المدرسة المجاورة لسيد القمني قاموا بتكسير منزله بتحريض من السلفيين. الغريب في الأمر أنه لم تكن هناك أي مدارس في المنطقة، لكن هذا كان مخططًا لكي يحصل أنيس منصور على المقال ويذهب به إلى زوجته رجاء حجاج، صديقة سوزان مبارك، لتوفير الحماية لسيد القمني.
وقد كان وبالفعل أصبح للقمني يتمتع بحماية مبارك، وتم توفير مساحات له على وسائل الإعلام دون راد لكلامه وساعات، وتم تخصيص له صفحة أسبوعية في روز اليوسف وغيرها، وتوفير صحفيين لهم أفواه للرد مثل الزيل صلاح عيسى الذي أدعو الله أن يقبحه في قبره لما بدر منه ضد الدين للحصول على الدولارات.





