Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار السلايدرتحقيقات وحواراتمحافظاتمقالات

خلف أبو زهاد.. بين دار الهلال والخبر 24.. حضور صحفي في قضايا سوهاج

خلف أبو زهاد.. قلم مراسل صحفي يجمع بين الخبرية وجرأة الرأي والدفاع عن حقوق المواطن

بين دار الهلال والخبر 24.. خلف أبو زهاد يواصل رصد قضايا سوهاج ومساءلة الأداء التنفيذي

خاص – الخبر 24

من قلب الصعيد، حيث تتشابك تفاصيل الحياة اليومية مع طموحات المواطنين وتحديات الخدمات، يواصل الكاتب الصحفي خلف أبوزهاد أداء رسالته الصحفية، واضعًا قضايا الشارع السوهاجي في مقدمة اهتماماته

مؤمنًا بأن الصحافة الحقيقية لا تكتفي بنقل ما يحدث، بل تمتد إلى رصد أوجه القصور، وطرح الأسئلة، وتسليط الضوء على احتياجات المواطنين، ومتابعة ما يتحقق على أرض الواقع.

يشغل خلف أبو زهاد منصب مدير مكتب بوابة «دار الهلال»، و”الخبر 24″ بمحافظة سوهاج، ويعمل من خلال تغطياته الصحفية على متابعة مختلف الملفات المحلية، بما يشمل الأنشطة المجتمعية، ومشروعات البنية التحتية، وقطاعات مياه الشرب والصرف الصحي.

إلى جانب الفعاليات الجامعية والتعليمية والدينية، في إطار اهتمامه بتقديم صورة متكاملة عن الحياة داخل المحافظة ومراكزها وقراها.

ولا تقتصر تجربته الصحفية على نقل البيانات والأخبار الرسمية، بل تمتد إلى متابعة الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، من حملات الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، إلى مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وأعمال الصيانة بالمحطات، وقرارات الأجهزة التنفيذية المتعلقة بالخدمات اليومية.

كما يولي اهتمامًا خاصًا بأنشطة جامعة سوهاج والفعاليات الرياضية والتعليمية، وبرامج مديرية الأوقاف، فضلًا عن متابعة البيانات الرسمية المتعلقة بالمؤسسات الثقافية والتاريخية، وفي مقدمتها مكتبة رفاعة الطهطاوي، بما يعكس تنوع الملفات التي يتناولها في عمله الصحفي.

وفي مقالات الرأي، تتخذ تجربة خلف أبوزهاد مسارًا آخر، يجمع بين الطرح الاجتماعي والإنساني والسياسي، والنقد المباشر للأوضاع الإدارية التي يرى أنها تحتاج إلى مراجعة ومساءلة.

ويتميز أسلوبه بالجرأة أحيانًا، والسخرية الصحفية في أحيان أخرى، خصوصًا عند تناول قضايا الأداء التنفيذي والمخالفات المحلية، حيث يركز على ملفات البناء المخالف والأبراج السكنية غير المرخصة، ويدعو إلى انتقال الأجهزة الرقابية من متابعة التقارير والمكاتبات إلى المعاينة الميدانية والاستماع إلى المواطنين.

ومن أبرز نماذج هذا الاتجاه مقاله «رئيس مدينة وأربعة نواب.. وأستك»، الذي تناول من خلاله قضية تعدد المناصب القيادية داخل الوحدات المحلية، وطرح تساؤلات حول مدى انعكاس هذا التعدد على مستوى الخدمات والأداء التنفيذي في الشارع.

وتتنوع كتاباته بين بوابة «دار الهلال» ومنصات صحفية أخرى، من بينها موقع «الخبر 24»، حيث يسعى إلى تقديم رؤية صحفية تتجاوز حدود الخبر العابر، وتفتح المجال أمام مناقشة القضايا التي تشغل الرأي العام.

وامتدادًا لتجربته الصحفية، أسس خلف أبو زهاد وأدار منصة «موجة 24»، باعتبارها مساحة إعلامية وإخبارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تستهدف متابعة الأحداث والتطورات على المستويين المصري والمحلي، وتقديم التغطيات والتحليلات ونقل المستجدات لحظة بلحظة.

وتعكس المنصة توجهًا نحو توسيع دائرة التواصل مع الجمهور، وإتاحة مساحة لمتابعة قضايا المواطنين ومشكلاتهم، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي، وتزايد أهمية المنصات الإلكترونية في نقل الأحداث والتفاعل مع الرأي العام.

وعلى صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، المعروفة باسم «الحاج خلف أبو عصام»، يواصل التعبير عن آرائه بشأن الشأن العام، ومتابعة الملفات الخدمية في مراكز ومدن سوهاج، في محاولة لربط العمل الصحفي بنبض الشارع واحتياجات الناس.

وتظل القضية الأبرز في تجربة خلف أبوزهاد هي إيمانه بأن الصحافة ليست مجرد وسيلة لنشر الأخبار أو تسجيل المواقف، وإنما مسؤولية مهنية وأخلاقية تفرض على صاحب القلم أن يكون حاضرًا بين الناس، قريبًا من مشكلاتهم، وأن يطرح الأسئلة التي قد لا تجد طريقها إلى مكاتب المسؤولين.

فبين الخبر والتحقيق ومقال الرأي، تتعدد أدوات الصحفي، لكن تبقى الغاية واحدة، نقل الحقيقة، وإتاحة المعلومات، وفتح الملفات التي تحتاج إلى معالجة، دون مصادرة حق أحد في الرد أو تجاوز حدود المهنية.

وفي النهاية، تبقى قيمة الصحفي فيما يتركه من أثر في حياة الناس، لا فيما يكتبه من عبارات الإشادة، ولا فيما يحظى به من ألقاب أو مناصب.

فالقلم الذي ينحاز للمواطن، ويحترم الحقيقة، ويضع المصلحة العامة فوق الحسابات الشخصية، هو القلم الذي يستحق أن يُسمع صوته.

ومن قلب سوهاج، يواصل خلف أبو زهاد رحلته بين الخبر والرأي، وبين رصد الإنجاز وكشف أوجه القصور، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة قد تكون بداية إصلاح، وأن الصحافة التي تقترب من المواطن لا ينبغي أن تبتعد عن مسؤولياتها تجاه المجتمع والوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى