تكريم طلاب المسار المصري بالمدينة المنورة بمشاركة 9 مدارس برعاية المكتب الثقافي بجدة

شارك المكتب الثقافي التعليمي المصري بجدة في حفل تكريم طلاب المسار المصري بالمدينة المنورة، والذي استضافته مدارس الحياة، بمشاركة تسعة مدارس من مدارس المسار المصري، وبحضور قيادات تعليمية، وإدارات المدارس، والمعلمين، وأولياء الأمور.
جاءت فعاليات الحفل في تنظيم متميز يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية، حيث بدأت بالسلام الوطني للمملكة العربية السعودية، ثم السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبها تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم فقرات متنوعة شملت عرضًا مرئيًا لإنجازات المدارس، وفقرات ثقافية وفنية قدمها الطلاب، عكست مستوى متميزًا من الإبداع والوعي.
وخلال الحفل، ألقى الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور – الملحق الثقافي والتعليمي ومدير المكتب الثقافي المصري بالمملكة العربية السعودية (الرياض وجدة) كلمة أكد فيها أن ما نشهده اليوم هو نموذج حقيقي لتكامل العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن النجاح لا يتحقق بمجهود فرد، بل هو ثمرة تعاون بين الطالب والمعلم وولي الأمر وإدارة المدرسة.
وأضاف أن “أبناءنا الطلاب هم محور الاهتمام وصنّاع المستقبل، وأن تفوقهم في الشهادة الإعدادية وتميزهم في المسابقات الثقافية يعكس جدية والتزامًا يستحقان كل التقدير”، مشيدًا بدور المعلمين والمعلمات بوصفهم الأساس في بناء الأجيال وصناعة الأثر الحقيقي.
كما أعرب عن تقديره لإدارة مدارس الحياة على حسن التنظيم والاستضافة، وللمدارس المشاركة، ومن بينها مدرسة العقيق بنين و العقيق بنات و مدرسة الابرار بنين و الابرار بنات و مدرسة رحاب الانصار و مدرسة الغراء ومدرسة دار الامان مدارس المسار المصري المشاركة، مشيدًا بروح التعاون والتكامل التي ظهرت خلال الفعاليات.
وأكد سيادته أن العلاقات بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية علاقات راسخة، تقوم على شراكة حقيقية في بناء الإنسان، خاصة في مجالات التعليم والثقافة، وذلك في ظل دعم القيادة الحكيمة في البلدين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى رعاية الطلاب وتنمية قدراتهم.
وشهد الحفل تكريم عدد من الفئات المتميزة، شملت أوائل الشهادة الإعدادية، والفائزين في المسابقات الثقافية، والطلاب الموهوبين، إلى جانب تكريم المعلمين والمعلمات المتميزين، والمدارس المشاركة في المسار المصري.
كما تم تقديم درع تكريمي للمكتب الثقافي التعليمي المصري، تقديرًا لدوره في دعم العملية التعليمية ورعاية أبناء الجالية.
و شارك في الاحتفالية أعضاء المكتب الثقافي التعليمي المصري بجدة، وهم: الأستاذ أحمد مصطفى صحصاح (الملحق الإداري)، والمهندس سامح عبد الحكم، والأستاذ أيمن عبد الهادي، حيث عكس حضورهم روح العمل الجماعي والتكامل المؤسسي في دعم أبناء الجالية المصرية.
واختُتمت الفعاليات في أجواء احتفالية متميزة، أكدت على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحقيق المزيد من النجاحات لأبناء المسار المصري بالمملكة. و أعربت المدارس عن مدى سعادتهم و تقديرهم للمكتب الثقافي المصري بجدة على مبادرته رعايته للطلاب الاوائل و الموهوبين و طلبوا تكرار ذلك سنويا .



