
لم يكن إسلام بحيري باحثاً نهائياً بل هو من نعت نفسه بالباحث. وهو ليس له أي تخصص بالبحث، فهو خريج كلية الحقوق ولم يعمل بالمحاماة لأنه حصل على تعليم مفتوح. عقب تجنيده لنشر الإلحاد في مصر، قام بشراء ماجستير مبلول من إحدى الجامعات التي تم تفكيكها وتدعى جامعة ويلز، ونسب لنفسه أنه حاصل على الماجستير بعنوان “طرائق التعامل مع التراث”. ولم يخضع إسلام بحيري إلى أي جامعة مصرية في أي دراسات عليا تؤهله للحديث في تاريخ الإسلام. وكل تلك الدرجات العلمية لتلك الفئة التي تنشر الإلحاد في مصر هي شهادات مشتراة بالأموال، مثل الدكتوراه التي حصل عليها القمني، وكذلك الماجستير الذى اشتراه إسلام بحيري، الذي عمل في جريدة اليوم السابع لفترة قليلة ثم اشترى الماجستير ليكون غطاءً لنشر الإلحاد تحت مسمى باحث أكاديمي، وهو أقل أن يصفه أحد بمنجد أفرنجي.
ولم يكن غريبًا أن يجمع إسلام بحيري بطارق نور الذي يعيش في لندن، ويقوم الأخير بتكليف إسلام بحيري لتقديم برنامج على قناة القاهرة والناس. التى يَملكها خبيث، شيطان من شياطين الإنس!، كان لا يَفتحها في السابق إلا في رمضان، من أجل أن يَفتن المسلمين في دينهم عن طريق العهر والمجون المبثوث في أفلامها ومسلسلاتها، وبعد رمضان يُغلقها لرمضان الذي يليه!..
حتى ظفر بهذا الدجال الجديد إسلام بحيرى الذي يَعمل على فتنة المسلمين عن طريق تشكيكهم في دينهم، فجعل بث إرسالها طوال العام!.
وهذه المرة لم يَزعم شلة مجدى خليل أن دجالهم الجديد كان مسلما فتنصر!، كلا، بل هو مازال مسلماً، حتى أنهم أتوا بمشبوه اسمه “إسلام” زيادة في المكر والكيد !. ولم يستمر إسلام طويلاً على تلك القناة عقب التعدي على الشريعة الإسلامية، وكانت أولى تدخلات الأزهر بوقف البرنامج وسجن إسلام بحيري لمدة خمس سنوات.
والغريب أن إسلام بحيري سافر في بداية حياته إلى الكويت وعاش هناك فترة كبيرة، وهو نفس الطريق الذي سلكه سيد القمني وعاد لينشر الإلحاد في مصر ولقب نفسه بالباحث، وهو خريج تعليم مفتوح ولم يكن له أي شهادات تؤهله لمجرد الحديث في كلمة باحث إسلامي. ونفس الطريق الذي تم رسمه لسيد القمني سار عليه إسلام بحيري من سفر إلى الكويت وشراء شهادات علمية مزورة، وعادوا في مصر ليقدموا أنفسهم في البرامج المأجورة على أنهم باحثون في تاريخ الإسلام. والغريب كان موقف سيد القمني يوم محاكمة إسلام بحيري، حيث قام القمني بالتواصل مع مجدي خليل بالخارج وأرسل له مجدي خليل جيشاً من إعلامي مواقعهم الإخبارية وأعضاء منظمة أدهوك، واستقبلهم القمني ودخل بهم المحكمة للتأثير على القضاء وترهيب القضاء المصري من تواجد كيانات غير مصرية داخل الجلسة. وكان الحكم بحبس إسلام بحيري خمس سنوات هو ما جعل سيد القمني يشن هجوماً على القضاء المصري. بل ذهب القمني إلى محكمة جنوب القاهرة متضامناً مع المدلس إسلام بحيري وقد استشكالاً على حكم حبس إسلام بحيري بتهمة ازدراء الأديان. وكان الحكم بتخفيف الحكم الى ثلاثة سنوات .
وعقب خروج إسلام بحيري تم استدعاؤه لقضاء فترة النقاهة في الغرب وتعويضه مادياً من قبل المنظمة المعنية بنشر الإلحاد وإلحاقه بالعمل بقناة الحرة بمبلغ 200 دولار شهرياً. ومن بنود العقد كما أشرت في الحلقات السابقة نقد الدين الإسلامي. ثم عمل إسلام بحيري في قناة الحرة وخصصوا له برنامجاً باسمه بعنوان “الحرة مع إسلام” ليواصل التنكيل والتطاول على الإسلام بحماية غربية.
وفي توقيت المحاكمة للبحيري كانت هناك معركة قوية يقودها القس زكريا بطرس الذي خرج على قناة الحياة اللبنانية قائلاً محاكمة عميد الأدب العربي إسلام بحيري الذي يفضح الإسلام ويكشف عوراته. وكان إسلام بحيري دائماً ما يتردد على زكريا بطرس في لبنان وأقام معه فترة كبيرة وتربطهم علاقة قوية. وقد ظهر زكريا بطرس في مقطع فيديو متداول يثمن فيه نقد إسلام بحيري لبعض كتب التراث الإسلامي، واعتبر ذلك “مرحلة أولى”، لكنه انتقد في الوقت ذاته تمسك بحيري بالقرآن ودعوته لتجديد تفسيره، مشيراً إلى أنهم سينتظرون حتى ينتقل لنقد القرآن نفسه.
إسلام بحيرى الذي قال بالنص والباب مواربا يطالب بحذف آيات القرآن الكريم قائلاً “شيلوا آية ‘فسألوا أهل الذكر’ دي!، دي أكبر عملية نصب في التاريخ!”. إسلام بحيرى الذي قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم سفاحاً قام بقتل 10 آلاف من خيبر علامة الدموية، ما حدث في هذه الغزوة فجور، ثم يسأل: “كيف ظهر هذا العنف المقدس؟!”
إن “إسلام البحيري” هذا ليس سوى دمية يحركها أعداء الدين الإسلامي من أجل تشكيك المسلمين في دينهم، فهو مستأجر لوظيفة معينة، ومهمة محددة، وسيبقى عليه أسياده أطول مدة ممكنة حتى يَنكشف أمره، ويفضح بين الناس، ثم بعدها يُتخلص منه.
فإما أن ترفع عنه الحماية حتى يَصل إليه أحد المتحمسين الجهال فيقتله كما قُتل “فرج فودة” من قبل، فيحصل بقتله تضييق على المسلمين داخل بلادهم. وإما أن يُقتل على يد أسياده، وتصور وسائل إعلامهم أنه قُتل بيد المسلمين، من أجل أن يتاجر بدمه، ويتحصل أسياده على مصالح ونفوذ أكبر داخل بلاد الإسلام.
وأما أن يُبقي عليه أسياده فيبعدوه إلى مأمن، فيُرحل إلى بريطانيا أو هولندا كما فعلوا مع “سلمان رشدي” و “نصر أبو زيد”. فالأمر خطير عباد الله! وسوف نكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة وحتى لا اطيل عليكم ومن يهتم بالأمر نرجو التعليق بأكمل
عرض أقل









