Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنفمقالات

كيف خدع القمني المسلمين؟ (الحلقة التاسعة عشرة من السلسلة) تفكيك عرش الإلحاد في مصر

محمد عنانى

محمد عنانى

على بركة الله، أدعوكم جميعاً لمشاركة هذا المقال الذي يكشف حقائق صادمة؛ إذ لم يكن إبراهيم عيسى يوماً ثرياً، بل على العكس تماماً، فقد كان يسترزق من تمويل اللواء عزيز، ممول سيد القمني، وكان يسكن في شقة متواضعة بحارة ضيقة في حي فيصل. لقد عملت مع عيسى لفترة قصيرة في ذلك الوقت، حيث كان منزله بسيطاً للغاية وتقطن أمامه راقصة مشهورة، وقد ذكرت هذا التفصيل سابقاً.
كان هناك دور كبير قام به انيس منصور في هذه الفترة اذا قام بتوفير حراسه لابراهيم عيسي وكان قد وفر حراسة خاصة قبلها للسيد القمنى وقد استغل انيس منصور صلة زوجته السيدة الفاضلة رجاء حجاج بالسيده سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية وقتها الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك والغريب انى عملت فترة كبيرة جدا مع الكاتب الراحل انيس منصور الذى كان يعيش في عمارته التى وفرها لها احمد ريان صاحب مجموعة الريان وقتها وكان انيس منصور يعمل من الباطل مدير الدعاية والاعلان لتلك المؤسسة من الباطن
وكان منزل أنيس منصور عبارة عن عمارة يملكها هو بحي البحر الأعظم على النيل بالجيزة، وهو من فتح الباب لسيد القمني وإبراهيم عيسى ليدخلوا عالم النجومية والمال والحراسة، وهو بالطبع عين على نفسه حراسة وكله من الصلة التى كانت تربط زوجته بزوجة رئيس الجمهورية وقتها وقد شرحت هذا بالتفاصيل في الحلقات السابقة .
في هذا التوقيت جندت المنظمة المعنية بنشر الإلحاد في مصر ابراهيم عيسى، وحصل بعدها على مبالغ طائلة مكنته من الانتقال من تلك الشقة إلى قصر فخم بحديقة واسعة، واقتناء سيارة فارهة. وكان سيد القمني هو من رشحه للعمل في قناة “الحرة”، التي بدأت بثها في عام 2004، ومقرها كان مدينة سبرينغفيلد بولاية فيرجينيا، وهي قناة تتبع شبكة الشرق الأوسط وتمولها المخابرات الأمريكية. وحصل القمنى على نفس العقد بقيمة 200 الف دولار
في هذا التوقيت نزل إلى القاهرة مدير قناة الحرة وتقابل مع أنيس منصور بإحدى الفنادق وطلب منه مجموعة يعملون بالقناة ومن شروط العقد والصفة الوظيفية لكل من سيقوم بالتوقيع هو نقد الدين الإسلامي. وفي فترة انتظار رئيس القناة بالفندق، كان أنيس منصور تواصل مع القمني وتم الاجتماع الذي حضره إبراهيم عيسى والقمني وإسلام بحيري وقاموا بالتوقيع على العقود. وتجنيد إسلام بحيري وإبراهيم عيسى بمبالغ ضخمة، وتعينهم بقناة الحرة حيث بلغت قيمة العقد لكل منهما 200 ألف دولار وقتها، وكان من بين شروط هذه العقود الهجوم على القرآن والسنة والصحابة وأركان الإسلام وأحكامه. وهذا مثبت وأنا أتحدى إبراهيم عيسى وإسلام بحيري أن ينكرا هذا الأمر، فقد كانت العقود أمامي حينها في مكتب سيد القمني الكائن بجوار مستشفى الهرم، وتم استلام الشيكات، وحينها طلب منهما سيد القمني رفع رأسيهما أمام الناس.
وبعدها بأيام تم تجنيد نوال سعداوي وفاطمة ناعوت وخالد منتصر بنفس قيمة العقود للقمني وإسلام بحيري وإبراهيم عيسى، وكل العقود كانت مبرمة للطعن في الدين الإسلامي. وتم عمل ورش ودراسة ودورات لكيفية تعليمهم الخطابة والحديث واللبس والحركة عن طريق القائمين على قناة الحرة.
وكان لكل منهم دور واجتماعات للاتفاق على الحديث الذي سيتم طرحه، وكانت هناك أطروحات بينهم تحت ما يُسمى تفكيك الإسلام من خلال الحديث الذي سيتم بثه للناس في قناة الحرة. وتم الاتفاق على الطعن في أحكام القرآن الكريم مثل حقوق المرأة والحجاب وحد الرجم والنص القرآني على حد وصفهم، ونقد السنة والاتفاق على البخاري ومسلم والتشكيك فيهم لتشتيت المسلمين، ولكي تصبح تلك الممارسات مراجع إسلامية منقاة على حد تعبيرهم. وكانت فكرة برنامج إبراهيم عيسى أن يقدم البرنامج الخاص به بعنوان مختلف عليه ليكون مقابلاً للمعنى الإسلامي متفق عليه.
وهكذا تم بناء قاعدة في مصر لنشر الإلحاد وعناصرها كان يجب أن يكونوا أقوى من أي ثري أو أي كاتب من خلال حمايتهم بأموال لا حصر لها وأصبحوا من نجوم المجتمع. ولم يقتصر الأمر على هذا، فكانت تلك المنظمة ترسل لهم دعوات خاصة للسفر إلى الخارج بصفة دورية للتدريب على أحدث التدريبات المتعلقة بالطعن في الدين الإسلامى و نقد الإسلام أو نقد النص والخطاب الإسلامي.
ومع متطلبات المنظمة تم إلحاق كل ما تم الإشارة إليه بعقود ورواتب عالية بقناة العربية لإحداث أكبر طفرة من الزخم حول التشكيك في الإسلام. وسوف نكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة، وحتى لا أطيل عليكم، ونرجو من سيادتكم التعليق بالكامل إذا كان الأمر يهمكم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى