
كتب- ياسر أحمد إبراهيم
في هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن، لا مجال للتردد، ولا مساحة للتقاعس، ولا وقت للانشغال بخلافات جانبية.
اليوم إما أن نصطف جميعًا خلف راية مصر، أو نترك الفرصة لأعداء الداخل والخارج كي ينالوا من أمننا واستقرارنا.
الاصطفاف الوطني ليس شعارًا نردده في المناسبات، بل هو فعل وإرادة والتزام، هو أن نضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة، وأن نتحدث بصوت واحد ونقف في صف واحد كالبنيان المرصوص.
فالمؤامرات لا تنتظر والمخاطر لا ترحم وأعين المتربصين تترقب لحظة ضعف أو انقسام لتضرب قلب هذا البلد.
مصر اليوم تحتاج من كل مواطن أن يكون جنديًا في ميدان الوعي قبل أن يكون في ميدان السلاح، وأن يدرك أن المعركة الحقيقية هي معركة البقاء والبناء.
لا مكان للحياد ولا وجود للمتفرجين فإما أن نكون جميعًا على قلب رجل واحد أو نخسر ما لا يمكن تعويضه.
لقد علمنا التاريخ أن الشعوب التي تتنازع عند الأزمات تسقط، أما التي تصطف وتتشابك أيديها فهي التي تصنع النصر وتكتب المستقبل.
اليوم نحن على موعد مع التاريخ لنثبت أننا شعب لا ينكسر ولا يفرط في أرضه أو كرامته.
فلنجعل شعارنا وواقعنا واحدًا: “لا صوت يعلو فوق صوت الاصطفاف الوطني” ولنقف جميعًا كالسور المنيع أمام كل من تسول له نفسه المساس بمصر ولنجعل من وحدتنا الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.





I would like to thank you for the efforts you have put in writing this web site. I am hoping the same high-grade blog post from you in the upcoming also. Actually your creative writing abilities has inspired me to get my own website now. Actually the blogging is spreading its wings fast. Your write up is a good example of it.