Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

كيف خدع القمني المسلمين؟ الحلقة الخامسة والعشرون تفكيك الملحدين ” في مصر ” بالتوثيق “

تقول الحكمة: لا تغضب من هبات الرياح التي تحمل الغبار إلى رأسك؛ فسرعان ما تهدأ الرياح، ويعود التراب الذي علا رأسك ليصبح تحت قدميك.
فلننظر إلى المجلس الأعلى للثقافة الذي اختزل دوره في “المجلس الأعلى للمساخة” بترشيحه إسلام بحيري لجائزة الملك فيصل العالمية؛ إذ تجاهل المجلس السجل الجنائي للمرشح الذي صدرت ضده ثلاثة أحكام بالحبس في قضايا نصب و شيكات بدون رصيد؛ فقد أيدت محكمة جنح مستأنف مصر القديمة حكماً بحبسه ثلاث سنوات . كما كشف مصدر قضائي عن صدور أربعة أحكام غيابية أخرى بحقه تتراوح بين الحبس عاماً وثلاث سنوات في قضايا مماثلة خلال عامي 2021 و2022، وبإجمالي مبالغ مالية تصل إلى 2.5 مليون جنيه.
أما القضية السادسة، فقد صدر بحقه فيها حكمٌ من محكمة النقض بالسجن ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، وإهانة رموزه، ومحاولة النيل من ثوابته.
القضية السابعة التي تجاهلها الإعلام المصري بتوجيهٍ مُتعمّد، هي حكم محكمة القضاء الإداري الصادر بإلزام السلطات بحظر إعادة بث برنامج الباحث إسلام بحيري على قناة «القاهرة والناس»، أو أي قنوات فضائية أخرى، أو مواقع الإنترنت. وقد استندت الدعوى إلى أن النصوص التشريعية كافة تؤكد أن الأزهر وشيخه هما صاحبا الحق الأصيل في الحفاظ على الثوابت الدينية والتراث الإسلامي، وباعتبار الأزهر المرجعية النهائية في العلوم الدينية.
يبدو أن المجلس الأعلى للثقافة يرشح أشخاصاً من ذوي السوابق الجنائية لنيل جوائز عالمية، مثل جائزة الملك فيصل، وذلك رغم ثبوت تورطهم في قضايا نصب وإصدار شيكات بدون رصيد وازدراء أديان، حيث تصل قضايا إسلام بحيري في صحيفته الجنائية إلى سبع قضايا، وهو الذي دأب على التطاول على الإسلام إرضاءً لجهات معينة.
ولا أعرف سبباً لقناة مثل “الحرة” التي منحته ملايين الجنيهات، وكذلك قناة “العربية” وقناة “القاهرة والناس” وقناة “تن”، فلا أعرف أي سبب أو مبرر يجعل تلك القنوات وغيرها يستقدمون مسجل نصب وخيانة أمانة وازدراء؛ ليكون صاحب برنامج باسمه، يقيء على المسلمين به ما حمله في بطنه من سمومه وضعها أعداء الإسلام، مستغلين تنطعه وبغاءه.
فمن يقف وراء هذا الكذّاب؟ ومَن أوصله إلى ساحةٍ يُفترض بمن فيها أن يكونوا قدوةً للناس، لا أن يُعلّموهم كيفية الخروج على القانون عبر النصب، وخيانة الأمانة، وازدراء الأديان.
الإجابة عن تلك الأسئلة ظهرت يوم محاكمة البحيري، ويومها تم شد أزره بأنه عقب خروجه سوف يتم تعويضه بالكثير والكثير من ملايين الدولارات من الجيوش التي جاءت من خارج مصر بصحبة الكذاب النافق سيد القمني.
متسائلاً عن الثروات التي كانت تأتي تلك الفئة دون عمل يكون له العائد الكبير بحجم العوائد التي يحصلون عليها، وأتذكر أن أنيس منصور قد عمل بجريدة الأهرام لمدة ثلاثين عاماً حتى أصيب بشلل، قامت زوجته بالتواصل مع زوجة الرئيس مبارك لنقله إلى الخارج في طائرة خاصة والعلاج على نفقة الدولة بالخارج، والغريب أن بعد وفاته قُدِّرت أمواله التي تركها لأسرته بنحو 27 مليون جنيه، حيث تقدمت صفاء عبد الرحمن محمد منصور، ابنة شقيق الكاتب الكبير والأديب الراحل أنيس منصور، ببلاغ إلى نيابة مدينة نصر تتهم فيه ابنة شقيقتها “ن. م. س.”، التي تعمل مذيعة، وشقيقتها “هـ. عبد الرحمن محمد منصور”، بـ”الاستيلاء” على مبلغ نحو 24 مليون جنيه من نصيبها من تركة المرحوم عمها الراحل أنيس منصور، البالغ نحو 27 مليون جنيه، بحسب ما جاء بجريدة الأهرام عن الخلاف الذي نشب بين أولاد شقيق أنيس منصور على الثروة المهولة التي حصلوا عليها.
اختلف الأمر مع سيد القمني الذي انهالت عليه الثروات فجأة، فامتلك قصراً بحمام سباحة وسيارة وخدماً. لكن عقب جهره بالإلحاد، توقفت الأنظمة التي كانت تنفق عليه، فسُحبت منه أرصدته المالية وقصره الكائن بمدينة العاشر من رمضان، ليعود إلى منزله القديم وسط شفقة الناس. والمفارقة أنه أضحى منبوذاً من الملحدين أنفسهم بعد إصابته بالعمى وتدهور صحته؛ فلم يعودوا يزورونه إلا ليقدموا له مبالغ زهيدة مقابل الحصول منه على تصريحات معادية للإسلام.
وقد كان إبراهيم عيسى آخر من ضرب المسمار في نعش سيد القمني، حيث استضافه قبل أن تنفق روحه بـ 4 أيام بمقابل 20 ألف جنيه؛ ليكون القمني مصدر شفقة يشفق عليه إبراهيم عيسى الذي لا يعرف أي شفقة، بل كان فكراً شيطانياً أن يعطي للقمني ملاليم يقتات بها هو ونجلته، ويستضيفه على قناة الحرة قبل مماته بـ 4 أيام ليستخرج من القمني المحتاج للأموال -وكان برنامج إبراهيم عيسى مختلفاً عليه- هو آخر برنامج ظهر فيه القمني بمقابل 20 ألف جنيه تعاطفاً من إبراهيم عيسى للقمني المحوج؛ لينتزع إبراهيم عيسى من القمني تطاولاً وتحريفاً وتخريفاً تاجر به إبراهيم عيسى لتنفيذ بنود عقده مع القناة، وسبحان الله، عقب البرنامج بشهرين ووفاة القمني يقوم مستشار ترامب الحالي -وكان رئيس تحرير ومجلس إدارة قناة الحرة- بعزل إبراهيم عيسى؛ لتتوالى المصائب على إبراهيم عيسى.
لرفع دعوى قضائية من عماد عثمان، والتي يطالب فيها بشطب الإعلامي إبراهيم عيسى من نقابتي الصحفيين والإعلاميين، ووقف برنامجه على قناة «القاهرة والناس»حملت هذه الدعوى الرقم 32703 لسنة 76 قضائية، واختصمت رئيس المجلس الأعلى للإعلام، حيث أكد مقيمها ضرورة وقف البرنامج؛ لما نسبه للإعلامي من تعمُّد نشر أخبار كاذبة، وازدراء الدين الإسلامي، وإنكار ثوابته؛ سعياً لتحقيق أرباح من نسب المشاهدة العالية.
وقضية أخرى لإنكاره الإسراء والمعراج، ليحصل على دعوى بمنعه من الظهور الإعلامي، وكانت التوصيات بمنعه من الظهور على القنوات بقرارات ألزمت المجلس الأعلى للإعلام. بمنعه .
ونكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة مع أكبر ملحد في العالم العربي خدع المسلمين وختى لا اطيل عليكم من يهتم بالأمر نرجو التعليق بأكمل

عرض أقل
عرض الرؤى

إنشاء إعلان

٨٣

٣١

١٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى