Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار السلايدرمقالات

كيف خدع سيد القمني المسلمين؟ (الجزء الحادي عشر من السلسلة)

محمد عنانى

بدايةً، أود التأكيد على أنَّ مَن يروج للعلمانية ويتشدق بها هو في حقيقة أمره ملحدٌ مرتد، وغالباً ما ينتهي به المطاف بالإعلان عن اعتناقه المسيحية. ومن خلال تجربتي في العمل مع سيد القمني، لاحظت تردده المستمر وبشكل لافت على الكنائس ولقاءاته المتكررة مع الرهبان. وأدعو القراء الراغبين في التأكد من ذلك إلى زيارة الكاتدرائية بالعباسية يوم 7 يناير عقب صلاة المغرب، حيث يمكنهم رؤية فاطمة ناعوت، وابنة سيد القمني، وابنة فرج فودة، وإسلام بحيري، وإبراهيم عيسى، ومحمد الباز، وماهر عبده، ونبيل شرف الدين، وهم يتوافدون على الكاتدرائية، وهو نهجٌ سار عليه سابقاً كلٌّ من نوال السعداوي وسيد القمني قبل وفاتهما.
أوضح للناس حقيقة هذا التنظيم الذي يهدف إلى ضرب الإسلام، فجميع أفراده ملحدون، بل ملحدون مأجورون يتقاضون أموالاً مقابل نشر الإلحاد في مصر.
لم يكن سيد القمني يوماً دكتوراً أو مفكراً إسلامياً أو باحثاً في تاريخ الأديان كما صُوّر للناس، بل كان شخصاً رديء الحديث والمظهر، عديم الإيمان، ومثيراً للفتنة، لا يجيد سوى نقل ما يصله من الخارج عبر منظمة “أدهوك” ونشره باسمه.
تتلخص القضية في إعادة الإسلام إلى مكة ما قبل الإسلام.
لقد رأيتُ بعيني كيف يتم تحضير كل كلمة ستُوجه للناس، وكان ذلك داخل مكتب مجدي خليل الهارب الذي يقود التنظيم من خارج مصر، وهو ما أوضحته في الأجزاء الماضية بشكلٍ موسع. واليوم، وأنا أكتب الجزء الحادي عشر، سأنقل لكم الأحداث بكل أمانة وصدق؛ فربما توقفتُ لالتقاط أنفاسي عقب كتابة الجزء العاشر حتى تعرضتُ لحادث، وبعدها خفتُ أن يتوفاني الله قبل أن أكشف هذا الملحد ورفاقه فتكون حجةً عليّ يوم القيامة.
عهدٌ من التدليس على الناس عقب استقطاب سيد القمني، وهو مسكين يبحث عن جوز جنيهات عقب طرده من الكويت، وجاء لمصر وهو لا يمتلك مقابل قوته اليومي، يبحث عن مسكن حتى سكن في شقة قذرة بجوار موقف أتوبيسات نادي الرماية، سكن شعبي؛ وكان أنيس منصور هو من يدفع له إيجار تلك الشقة عقب قيام أنيس منصور بتبني سيد القمني المتشرد الحافي الذي وجد نفسه يخرج عن الدين الإسلامي كي يجد قوت يومه من معاش يومي له، وعقب قيامه بإجراء جراحة في المخ ثم جراحة في القلب وأحس سيد القمني أنه انتهى كإنسان، ولم يُفرط أنيس منصور الحبل من يده، فقام بمساندة سيد القمني في العلاج والتكاليف من مؤسسة الريان التي كان يعمل بها أنيس منصور مدير الدعاية والإعلان، واستخدم أنيس منصور شركات الريان في علاج وتكاليف العمليات لسيد القمني المسكين وقتها.
في ذلك التوقيت تحديداً، استسلم سيد القمني للواقع وقرر الخروج عن ملة الإسلام. كان يتردد عليه آنذاك كلٌ من نبيل شرف الدين، واللواء عزيز الذي توسعت في ذكره بالأجزاء السابقة. كان نبيل شرف الدين عضواً في منظمة “أدهوك” في ذلك الوقت، ورغم فصله من عمله كضابط شرطة، لم يكن قد تجاوز الأربعين من عمره، وبدت عليه علامات الثراء من خلال سيارته الفارهة وملابسه باهظة الثمن. كان دائم التباهي بعلاقته بسيد القمني، وشرح الدور الذي كلفته به المنظمة، وهو ما أثبته في محاضر رسمية لم يُؤخذ بها حينها.
كان نبيل شرف الدين العضوَ الظاهر في منظمة «أدهوك»، بينما كان أنيس منصور العضوَ الخفي، واللواء جميل عزيز هو المموّل.
كان إبراهيم عيسى يمثّل الجانب الإعلامي للمنظمة؛ إذ أُسندت إليه رئاسة تحرير جريدة «الدستور» ليختار فريق عمله، وكان مقرها آنذاك قرب شارعي مراد والنيل. وتلخّص دور عيسى حينها في توفير غطاء إعلامي لسيد القمني، مستغلاً وجوده في شقة بحارة متفرعة من شارع فيصل بالهرم، حيث كان يسكن في مواجهة الراقصة مى سليم، التي وظّف علاقتها ببراعة داخل الوسط الثقافي في ذلك الوقت.
عانى سيد القمني في تلك الفترة من اضطرابٍ في اتزانه العقلي عقب خضوعه لجراحة في المخ، وكان يرتدي قبعةً ليخفي بها آثار الجراحة التي تسببت في فقدان شعره على امتداد خطٍ طولي، فكان دائم الهذيان بكلماتٍ لا تصدر إلا عن مختلٍ عقلي.
وهو ما أصابه باضطرابٍ نفسي، ودفع نبيل شرف الدين إلى تلبية جميع نزوات القمني وتنفيذ طلباته.كانت أخطر تلك النزوات عندما حملت الخادمة من سيد القمني الذي كان يعيش معها منفرداً داخل الشقة، وعقب الحمل تم التخلص من الأمر بتزويجها من شخص معتوه، وأظن أن نبيل شرف الدين لا ينكر هذه الواقعة، وكان القمني…
والغريب أن جريدة الدستور الآن تم نقلها إلى إدارة محمد الباز، والغضب على إبراهيم عيسى عقب تحوله إلى الحديث في السياسة وترك مهام المنظمة التي اشترت له جريدة الدستور من أجل أهداف ومفاهيم قد انحرف عنها إبراهيم عيسى؛ فكان يجب أن يتم نقل الجريدة للباز.
إن المنظمة التي تنتقي كوادرها بعناية، وتُخضعهم لدورات تدريبية مكثفة تجعلهم يتشدقون بادعاء العلم، ويتحدثون بلسان العامة ليضللوهم، ويُغلفون الإلحاد بأغلفة براقة، هم أنفسهم من ينغمسون في حياة اللهو والملذات، ويسافرون ليتعلموا سُبل الطعن في الإسلام وإرضاء الشهوات، وهم ذاتهم من يتحدثون عن “إصلاح” الدين، ويسعون لإعادته إلى ما قبل عهد الرسالة المحمدية.
إن المنظمة التي تنتقي كوادرها بعناية، وتُخضعهم لدورات تدريبية مكثفة تجعلهم يتشدقون بادعاء العلم، ويتحدثون بلسان العامة ليضللوهم، ويُغلفون الإلحاد بأغلفة براقة، هم أنفسهم من ينغمسون في حياة اللهو والملذات، ويسافرون ليتعلموا سُبل الطعن في الإسلام وإرضاء الشهوات، وهم ذاتهم من يتحدثون عن “إصلاح” الدين، ويسعون لإعادته إلى ما قبل عهد الرسالة المحمدية.
بعد عودته من سفره إلى بلجيكا، كان يمضي أياماً عاجزاً عن الوقوف على قدميه من شدة الإفراط في العلاقات النسائية هناك، حيث كان يُروى لجمال البنا أنه أقام علاقات مع أطفالٍ في سن البلوغ، رغم أنه كان في الستين من عمره.
تلك هي الفئة التي تخرج عليكم وتدعي أنها من المفكرين والباحثين في الأديان، بينما هم في الحقيقة لا يبحثون إلا عن ملذات الدنيا.
تأزم الوضع حين كشفتُ أن القمني لا يحمل درجة الدكتوراه، وأن شهادته مزورة، وكأن الجميع كانوا على علم بذلك مسبقاً. خرج ثروت الخرباوي ليدعي أنه هو من اكتشف الأمر، وزعمت جريدة “المصريون” الشيء نفسه، رغم أنني تحدثت في هذا الموضوع عبر المواقع الإخبارية قبلهم بشهر. لقد غضّوا الطرف عما فعله القمني بالإسلام، وانشغلوا بالتصارع حول من كان صاحب السبق في كشف الشهادة المزورة. وسرعان ما تدخل ساويرس ليغطي عليهم جميعاً ويمنعهم من الخوض في هذا الملف؛ فلم يجرؤ أحدهم على قول الحقيقة بأنها شهادة جلبها أعضاء منظمة “أدهوك” ليُطلقوا على “العجلاتي” لقب “الدكتور سيد القمني”.
لم يتحدث أحدٌ عن الأساتذة الذين جاؤوا إلى مصر ليعلّموا سيد القمني كيف يجلس ويتحدث ويرتدي ملابسه، وكيف يخرج لمقابلة الناس ويدير الحوارات؛ ومع كل هذا الجهد، ظلَّ غبياً لدرجةٍ منعته من تعلُّم أي شيء.
سعى مجدي خليل عبر خطته إلى تقديم سيد القمني في وسائل الإعلام كصوتٍ مسلمٍ يوجه انتقادات لدينه، وقد نجحت هذه الاستراتيجية بفضل الدعم المادي الذي وفره ساويرس لتلبية كافة متطلبات القمني، الذي تحوّل سريعاً إلى نجمٍ إعلامي يتنقل بين القنوات التي تسابقت على استضافته ليتناول الإسلام بالنقد والتشكيك.
مع مساحات على مواقع مجدي خليل مثل موقع أقباط وشفاف الشرق الأوسط والعربية نت، وكل سطر يكتبه أو يُكتب باسم القمني له من الدولارات أجرٌ عظيمٌ.
حتى أضحى منزل القمني مأوىً لكل ملحدٍ في العالم. وسوف نروى ونكمل في الجزؤ الثانى عشر فمن يهمه الأمر نرجوا التعليق بأكمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى