Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

كيف خدع القمني المسلمين؟ الحلقة الرابعة والعشرون تفكيك الملحدين ” في مصر ” بالتوثيق “

نتساءل بإلحاح عن الجهة التي تمنح لقب «باحث ومفكر إسلامي»؛ لا سيما أن الأزهر الشريف هو المنوط به الحديث في كل ما يتعلق بالإسلام، ولديه مجمع للبحوث الإسلامية يضم كبار العلماء. ومع ذلك، نجد من يلقب نفسه بـ«المفكر والباحث الإسلامي» وهو لا يعترف بالأزهر، بل ويصفه بأوصاف غير لائقة، كما أشرنا في حلقاتنا السابقة.
من الذي منح سيد القمني لقب مفكر وباحث في الإسلام، وهو ملحدٌ يُعادي الإسلام، ولم يدّخر جهداً في الطعن في الدين، وفي رموزه من الأنبياء والصحابة، وفي القرآن والسنة، وشيوخ الإسلام؟
ومن يملك صلاحية منح لقب “كاتب مسلم”؟ إن اقتران هذا الوصف بالكاتب يمنحه قبولاً لدى المتلقي، حتى وإن لم يكن على دراية بمفاهيم المقالات أو الحلقات المطروحة.ومن المستغل للحالة التي يتعايشها المواطن المصري وهو يصارع التحديات وظروف المعيشة الصعبة، وليس لديه أي وقت كي يفتش وينقب عن ما وراء مفاهيم الناعتين أنفسهم بالكاتب والمفكر والباحث الإسلامي.
فعلى سبيل المثال، إبراهيم عيسى لا يملك سوى شهادته من كلية الإعلام، كآلاف الخريجين غيره؛ وهي كلية لا تمنح أي تخصص في الأديان، ولا تضم أقساماً متخصصة في الدراسات الإسلامية ويُعدّ هذا الشخص مُفبركاً للأخبار، تماماً كما فعل مع القمني؛ فهو مُدلّس وغوغائي إلى درجةٍ تستفزّ عامة المسلمين، رغم أنه يُلقّب نفسه بالكاتب والباحث الإسلامي. إنّ أقلّ ما يُوصف به هو “القوّاد”؛ فهذا الشخص تعاهد مع المغربي أحمد عصيد على محاولة إفشال الإسلام في المجتمعات العربية، عبر إلحاق الأذى بالمواطن المسلم وحثّه على تبنّي “الحداثة والتنوير” اللذين لا يعنيان في نظرهما سوى الإلحاد.
وفي مقابل هذا كان الكذّاب إبراهيم عيسى يذهب إلى دولة المغرب ويعقد لقاءات مصوّرة مع أحمد عصيد الملحد الفاجر الذي كان يعرض أهل بيته للقيام بواجب الضيافة الجنسية مع إبراهيم عيسى وهو يجلس بخارج الغرفة.
أحمد عصيد الذي مارس نفس دوره سيد القمني، والقريب من سيد القمني يعرف أنه كان يقدم الخادمة لأي صديق يزوره للاختلاء بها حتى حملت، وقام نبيل شرف الدين بتزويجها من شخص معتوه للهروب من الفضائح المتكررة.
لا غرابة في دعوة أحمد عصيد الناسَ إلى فتح بيوتهم للزوار والإختلاء بنسائهم ، فهو مَن بادر بذلك حين نشر الدعوات المقززة والرشاوى الجنسية لإبراهيم عيسى، الذي كان يستضيفه على قناة «الحرة» ويعقد معه حلقاتٍ تتطاول على الإسلام بدعوى نقد التراث السياسي والديني، وتفنيد الأوهام حول مفاهيم تاريخية مثل “الخلافة” وإجماع الأمة.
لم تكن فكرة ما يُسمى بـ “التكوين”، التي حاول إبراهيم عيسى تأسيسها مع ملحدين ضمن منظمة “أدهوك”، فكرةً شخصيةً له، بل هي جزءٌ من تنظيم دولي، وقد جاءت في التوقيت نفسه الذي أطلق فيه أحمد عصيد مبادرة تأسيس كيان مماثل في المغرب. والغريب أن عصيد استضاف سيد القمني في المغرب لتقديم سلسلة محاضرات تطاول فيها على الله ورسوله جهاراً؛ مما دفع رئيس الحكومة المغربية حينها إلى طرده ومنعه من دخول البلاد، واصفاً استضافة عصيد للقمني بـ “ملحد يستضيف بهلواناً ملحداً ليتطاولا على الإسلام في بلدنا”.
.عقب قرار الحكومة المغربية طرد سيد القمني ومنعه نهائياً من دخول البلاد، خرج أحمد عصيد منتقداً هذا القرار بشدة، ومدافعاً عن القمني ومستنكراً إجراء الحكومة.
وربما أدعو الحكومة المغربية إلى اتخاذ الإجراء نفسه مع إبراهيم عيسى، الذي يقيم علاقات اختلاء مع زوجة وبنات أحمد عصيد بحضوره، ثم يخرج بعد ذلك ليصوره من داخل منزله الحانه ويوجهان معاً انتقاداتٍ للإسلام.
تأتي علاقة إبراهيم عيسى بالمستشرق اليهودي “جولدتسيهر” في إطار محاولات التشكيك في ثوابت الإسلام؛ إذ إن كافة الشبهات التي يطرحها عيسى هي ذاتها التي رددها سيد القمني، وإسلام بحيري، وفاطمة ناعوت، وخالد منتصر، ونوال السعداوي، وهي مستمدة من شروحات وأطروحات “جولد زيير” الذي كان يموّلهم، بل كان يزور سيد القمني بدعوى العمل الصحفي لصالح مجلة “دير شبيغل” الألمانية، بينما كان في حقيقة الأمر يعمل لصالح منظمة لنشر الإلحاد.
لهذا اليهودي دورٌ كبيرٌ في المجلس الأعلى للثقافة، الذي ما زلت أناشدهم متسائلاً: لصالح من تُهاجَمُ ثوابت الإسلام عبر منح جوائز لملحدين أمثال إبراهيم عيسى وإسلام بحيري؟ إذ سبق للمجلس نفسه أن منح إبراهيم عيسى جائزةً في إحدى طرهاته.
وهذا يعني أن جابر عصفور احتضن الملحدين وحماهم، ووفر لهم سبل الدعم من داخل الوزارة التي منحتهم الألقاب وفتحت لهم الأبواب على مصاريعها. وعقب إقالته خمدت تلك النيران بعض الشيء، كما ساهم دخول أعضاء جدد إلى المجلس الأعلى للثقافة في الحد من ظهور تلك الفئة على القنوات والمحافل الثقافية
لذا، فإنني أناشد القائمين على وزارة فاروق حسني التي لا يزال يديرها من الباطن حتى الآن.
لا بد من إعادة النظر في تقييم من يزعمون أنهم مفكرون وباحثون في الإسلام؛ فلا ينبغي أن نصنع في مجتمعنا أصناماً جديدة لأشخاص يُعدّون معصومين من الخطأ، لا تقبل أعمالهم قدحاً ولا نقداً. بل إن المخدوعين بهم والمتعصبين لهم والمروجين لآرائهم يثورون ويغضبون إذا وُصف أحدهم بالخطأ، في حين يسكتون عمن يتطاول على الله ورسول الله وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما لا يرضونه لزعامتهم المصنوعة.
إن إقامة أسوار الحماية حول هذه الفئة خيانة للأمة، وتزييف لهالات التقديس التي يحيطهم بها الغافلون أو ذوو المقاصد الخبيثة، وهو أمر يؤدي حتماً إلى كشف الحقائق فور انقشاع غشاوة البصائر وزوال هالات المجد الزائفة التي أحاطت بهؤلاء.
إن المرء قد يستطيع خداع الناس، لكنه لا يستطيع خداع ملك الملوك؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله، هتك الله ستره بين الناس وكشف عواره، ومن خان أول مُنعمٍ عليه… وسوف نكمل في الحلقة القادمة وحتى الا اطيل عليكم ونرجو من المهتم بالأمر التعليق بأكمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى