Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

كيف خدع القمني المسلمين؟ الحلقة الثالثة والعشرون تفكيك الملحدين ” في مصر ” بالتوثيق “

ربما أقدم لكم في هذه الحلقة تأكيدًا ودليلًا وبرهانًا على وجود تلاعب ممنهج في كيفية تصوير الملحدين وتلميعهم بكل وسائل الورنيش. وربما يجب محاكمة كل من شارك أو ساند أو قدم أو كان سببًا في ظهور إسلام بحيري على القنوات أو وسائل الإعلام، ويقدم نفسه كباحث في التراث الإسلامي، ولا يوجد له أي أبحاث أو شهادات تجعل منه مؤهلًا لمجرد الحديث في الإسلام. فهذا البحيري كذاب ومزور تاريخيًا في الشهادات العلمية. وقد نجح أعضاء منظمة أدهوك في تمرير أنه حاصل على ماجستير من جامعة ويلز بإنجلترا. في “طرائق التعامل مع التراث”، علمًا بأن هذه الجامعة لا تعطي أي شهادات في التراث او الأديان ولا يوجد بها أي مواد لتدريس الأديان نهائيًا. وأتحدى إسلام بحيري المزور أن ينشر تلك الشهادة للناس، فهي شهادة لا وجود لها في الحقيقة. وأظن أن على هذه الصفحة أعضاء أصدقاء يمكنهم الوصول لتلك الجامعة والتأكد من كلامي هذا. فهذا المزور التاريخي المخادع الكذاب الذي أخذته عنترية مساندة أعداء الإسلام له على التجرؤ بوصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالسفاح الذي قتل 200 من يهود خيبر، ويتهكم على الإسلام ويريد هدمه وتكوينه على أمثلة أولياء نعمته. فزُور له ماجستير مبلول لا وجود له، ولا الجامعة التي نسب إليها الماجستير تعطي أي شهادات في الأديان نهائيًا.
هذا الكذاب الذي أطلق على نفسه أنه عضو في المجلس الأعلى للثقافة وهو كذاب، حيث كان في البرامج المبلولة يضع تلك اللافته التي تنعته بعضو المجلس الأعلى للثقافة. هو ليس عضواً به. والغريب أن المجلس الأعلى للثقافة نفسه به عوار يجب أن نوضحه لعامة الناس. لماذا هذا المجلس يعادي الدين الإسلامي؟ وأقولها بكل صدق: لماذا جعل المجلس الأعلى للثقافة نفسه عدواً للإسلام؟ ولماذا يشعر بداخله بالعداء الصريح للإسلام؟ ليسوا من به أصحاب أديان سماوية مثلنا، ليسوا على دين الله مسلمين ومسيحيين وأبناء وطن واحد. فلماذا إذاً معاداة الإسلام والالتفاف حول كل من يطلق الرصاص على الإسلام؟ والغريب بالطبع أن المجلس الأعلى للثقافة قد رشح إسلام بحيري لجائزة الملك فيصل بالسعودية وهى جائزة دينية ، وهي جائزة لا تقل عن جائزة الدولة إن لم تكن أكثر مالاً من جائزة الدولة التي منحها أعضاء المجلس الأعلى للثقافة لسيد القمني حتى انفضح أمره.
أنظروا معي بيان المجلس الأعلى للثقافة الذي يمرر علينا إسلام بحيري على أنه الرجل المسلم المحارب للإسلام، وإليكم بيان المجلس الأعلى للثقافة دون تدخل بحرف مني وكما جاء بالصحف القومية
لجنة القصة بـ”الأعلى للثقافة” ترشح إسلام بحيرى لجائزة الملك فيصل
رشحت لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، فى اجتماعها الأخير ظهر الأربعاء الماضى، إسلام بحيرى لجائزة الملك فيصل، فى اجتماعها الأخير ظهر الأربعاء لخدمة الإسلام، كما رشحت الدكتور سيد القمنى لمجال الدراسات الإسلامية، والدكتور سيد البحراوى، فى مجال اللغة العربية والأدب، حسبما جاء بمجلة أخبار الأدب.
أوضح الأديب يوسف القعيد، مقرر لجنة القصة، أن هذه الترشيحات جاءت بإجماع أعضاء اللجنة الذين حضروا الاجتماع، تأكيدا للانتصار لقيم حرية الرأى والتعبير والتفكير والتجديد، وأضاف أن اللجنة تلقت خطابا من الدكتورة أمل الصبان أمين عام المجلس الأعلى للثقافة للترشح لجائزة الملك فيصل العالمية فى المجالات الثلاثة، وبالفعل قامت بترشح الشخصيات السابقة.، كما رشحت الدكتور سيد القمنى لمجال الدراسات الإسلامية، والدكتور سيد البحراوى، فى مجال اللغة العربية والأدب، حسبما جاء بمجلة أخبار الأدب…….
فهل المجلس الأعلي للثقافة يعرف أن إسلام بحيرى يخدم الإسلام من خلال سب رسول الاسلام وصحابة الاسلام حيث قال بالنص ملعون ابو الخلافة والخلافاء ويصف القران بالمثور الذى يجب تنقيته , فهل يوسف القعيد وجمال الغيطاني لهم ديانات أخرى غير الإسلام؟ والغريب أن الدكتور أحمد عمر هاشم كان معهم بهذا المجلس الغريب في قراراته ضد الإسلام، فقد رشح سيد القمني لجائزة الدولة المصرية وفاز بها عن سبه للإسلام طوال حياته، وعاود ورشحه لجائزة الملك فيصل الدينية. ففي أي بلد نعيش، يا سادة، ومن يملي القرارات على المجلس الأعلى للثقافة؟
فيجب علينا أن نعرف من يحارب الإسلام داخل مؤسسة مصرية قائمة من جيوب الشعب المصري التي تصل إليهم عن طريق الضرائب وميزانية الدولة المصرية. يجب أن نعرف من هو العدو الذي يكمن داخل هذا المجلس. هناك ريبة في القرارات والمؤتمرات التي يلتف عليها المتشدقون بالعلمانية ممن ينهشون ليل نهار في الإسلام.
ومن هو الذي ساند إسلام بحيري ليجعله وصياً عن المسلمين ويريد تنقية القرآن وإلغاء السنة عقب محاولته بتحريفها والتشكيك فيها؟ فمن هو يوسف القعيد الذي يدافع عن إسلام بحيري دفاعاً مستميتاً ويرشح متهمين بازدراء الأديان في مصر لجائزة إسلامية؟
ويتعجب المرء من هذا الافتراء والاجتراء على الدين، خاصة لرجل لا يحسن أن يقرأ القرآن قراءة صحيحة، فضلًا عن قواعد اللغة والقواعد الكلية ثم يزعُم أنه مفكر، وهو خريج الحقوق الذي لم يحصل على أي دراسات عليا؛ ولم يكن أمامه سوى الحصول على الماجستير مبلول مزور من ويلز البريطانية التى اتحداه ان يعلنها للناس فتلك الشهاده المزورة قد أشترها له اليهودي المجري جولد زيير؛ هذا الرجل الذي نشر كتاب “العقيدة والشريعة في الإسلام”، وادعى أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) سرق العقيدة والشريعة من العهد القديم؛ ولأن المرء على دين أستاذه، بدأ بحيري في كتابة الإسلام الآخر؛ معتمدًا على النقل الحرفي من أباطيل المستشرقين؛ مثلما فعل فيما نشره عن زواج النبي (صلى الله عليه وسلم) من السيدة عائشة، وهي في السادسة من عمرها، وهي أكذوبة منقولة حرفيًا من مقالة الكاتب “شانافاس” وبقية أفكاره منقولة من كتب المستشرق “صمويل مارينوس زويمر”؛ ولهذا فهو لا يملك منهجًا، ولا أدوات للبحث والقدرة على قراءة اسم كتاب من أمهات الكتب، بل ولا قدرة له على القراءة الصحيحة لأي نص لغوي أو نحوي لمدة دقيقة واحدة؛ وبالتالي لا علم له بكثير من المصطلحات الشرعية في علوم الأصول والحديث والتفسير والفقه والفقه المقارن والملل والنحل والمذاهب والفرق الإسلامية عبر التاريخ، والمعرفة بالظروف المنتجة لبعض المؤلفات التي يحاكمها بمعايير عصرنا الحالي.
ولهذا لا غرابة في أن يقول إن القرآن الكريم له سياق تاريخي واجتماعي، وليس صالحًا لكل زمان ومكان، أو يجدِّف وهو يصم آية قرآنية بالكلام العبيط، والزاني والزانية والحد وأربع شهود والكلام العبيط – على حد هرطقته – ثم هذا السفه والتدني في وصف البخاري وبقية الأئمة الأربعة؛ بحجة إن الذي جمع الأحاديث بشر، وهم ليسوا معصومين من الخطأ؛ للتشكيك في الأحاديث الصحيحة – كمرحلة أولى – لتبدأ المرحلة الثانية في التشكيك في القرآن الكريم نفسه، بزعم أن من جمعه بشر أيضًا.
وفي وجهة نظره أن القرآن الكريم هو مجرد كلام مكتوب على ورق، وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أخطأ وهو يملي شخصًا آخر بكتابة القرآن، وأن هذا الشخص استغل أمية الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وكتبه غلط.
بصراحة لا أجد أي ألفاظ مهذبة تصف هذا الدعي، وسامح الله من جعل هذه الفوضى التي أفرزت لنا كثيرًا من هؤلاء المسخ.. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. وحتى لا اطيل عليكم نكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة مع أكبر ملحد في مصر والوطن العربي وان كان الأمر يهمكم نرجو بالتعليق بأكمل

عرض أقل
عرض الرؤى

إنشاء إعلان

٣٤

١١

٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى