
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية أنها تملك مدرسة فريدة في إدارة الحشود وتنظيم أعظم التجمعات البشرية على وجه الأرض . بما يعكس حجم الرؤية والحكمة والإمكانات التي سخرتها قيادة هذا الوطن المبارك لخدمة ضيوف الرحمن والزائرين .
إن ما نشاهده من انسيابية الحركة ودقة التنظيم وسرعة الاستجابة والعمل المتواصل ليلا ونهارًا . ليس أمرا عابرا أو وليد الصدفة بل هو نتاج تخطيط عظيم وجهود جبارة تبذلها مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعون تحت قيادة حكيمة جعلت خدمة الإنسان أولوية ورسالة شرف .
لقد أصبحت المملكة نموذجا عالميا يحتذى به في إدارة الحشود، حتى باتت خبراتها تدرس وموضع اشاد يحكي بها في المحافل الدولية . خاصة في مواسم الحج والعمرة والمناسبات الكبرى حيث الملايين يتحركون في وقت واحد وسط منظومة دقيقة تدار باحترافية عالية وتقنيات حديثة ورؤية استباقية مبهرة .
تحية تقدير وإجلال لكل رجل أمن ولكل مسؤول سعودي وكل مقيم في هذة البلاد المباركة ولكل عامل ومتطوع يسهر على راحة الناس والحجيج وسلامتهم . ويقدم صورة مشرفة لوطن عظيم يحمل رسالة الإسلام والإنسانية إلى العالم .
حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا وجزاهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود عظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء .
بقلم / عطية الرومي




