Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

حروب الرعيل الأول لنشر الإلحاد في مصر “الحلقة التاسعة ..تفكيك الملحدين …

محمد عنانى

محمد عنانى
قد وقفنا في الحلقة السابقة عند ” كقوة اجتماعية، بقيمها الاستغلالية، ونشاطها الطفيلي، وعلاقاتها الاجتماعية، حية كميكروب مستكن بالجسم».
إن خروج هذا التحقيق في بعض الأماكن عن خطه الرئيسي لا يهدف لاستعراض المصادر المتوفرة، بقدر ما يسعى للتأكيد على أن المواجهة الرئيسية بين اليمين واليسار في ذلك التوقيت كانت على فهم كل معسكر لمفاهيم السياسة.
وقد كتب لطفي الخولي كذلك مقدمة ملحق مجلة «الكاتب» في ذلك العدد، من باب أن الضيوف كبار، ولا بد أن يقابلوا بترحاب من أكبر رأس في المكان، كما كان ذلك يمثل رسالة لكل القوى الوطنية، حيث كان يُنظر إلى لطفي الخولي بتقدير. يكتب: «بكل إعزاز وتقدير للمسؤولية، تفتح أسرة تحرير (الطليعة) أذرعتها بترحاب أمام أسرة تحرير (الكاتب) كي تشاركها منبرها وهذا أضعف الإيمان، نحن و(الكاتب) نقف جنباً إلى جنب على أرض الوطن التقدمية والقومية. من موقع كل منا ومنهاجه في الرؤية والتحليل، نختلف حيناً ونتفق حيناً آخر. لكن يجمعنا في النهاية مصير واحد. مهنياً: الجدية والموضوعية. فكرياً وسياسياً: الولاء لقضايا العمال والفلاحين والجدود والمثقفين في مصرنا ووطننا العربي. سواء فيما يتعلق بالنضال ضد الإمبريالية والصهيونية. أو ما يتعلق بالتغيير الاجتماعي الذي يعادي استغلال الإنسان للإنسان. أو ما يتعلق بقضية الديمقراطية وحرية التعبير لجميع القوى الوطنية والتقدمية دون استثناء» وحرص الخولي على توضيح أنه ليس بين «الطليعة» ووزارة الثقافة أي عداء شخصي، بل أوضح أنه لطالما ربطته علاقة تقدير واحترام مع يوسف السباعي الكاتب والوزير، مستدركاً: «غير أن الطليعة، من منطلق فكري وسياسي، يختلف موضوعياً عن منطلق الأستاذ السباعي كاتباً ووزيراً، ترى أن وزارة الثقافة قد أساءت استخدام سلطتها تجاه (الكاتب) وأسرة تحريرها. وذلك بالخروج على الخط الرئيسي للتحالف الوطني الذي يقوم على تعدد المنابر والآراء والاتجاهات وكفالة حرية التعبير المسؤول لها جميعاً» إلى أن يصل للختام قائلاً: «وذات صباح، يصيح ديك سقراط، وتشرق (الكاتب) من جديد».
وخصصت أسرة تحرير «الكاتب» مقدمتها كذلك عن «الطليعة» تحت عنوان «الكاتب.. والطليعة!» مؤكدة امتنانها البالغ لموقف زميلة في هذا الظرف العصيب الذي تتعرض له: «إن موقف (الطليعة) يتميز في هذه الظروف بنضج وطني وثوري، تشعر أسرة (الكاتب) أنه تعبير عن أوضاع إيجابية في ساحة الفكر والثقافة في بلادنا، وتتأكد معه حتمية هزيمة كل محاولات حصار الفكر الثوري والتقدمي»، وتحت هذه المقدمة ترويسة المجلة وتضم رئيس التحرير أحمد عباس صالح، وسكرتيري التحرير حسن سليمان، أحمد القصير، حسنين كروم، ومجلس التحرير كمال الدين رفعت، لطفي واكد، د. محمد أنيس، د. يوسف إدريس، رجاء النقاش، وصلاح عيسى.
وبالتوازي مع مقال لأحمد عباس صالح تحت عنوان «حرب الردة في الثقافة المصرية» تنشر المجلة هوامش بعنوان «حقائق»: «قبل أن تُضمُّ الكاتبُ لوزارة الثقافة وعلى مدار ثلاث سنوات ابتداء من أواخر سنة 1964 إلى أوائل سنة 1967 كانت تطبع اثنى عشر ألف نسخة» و«يُطرح في مصر ثلاثة آلاف نسخة توزع منها 2500 نسخة» و«تطرح في العراق خمسة آلاف نسخة عن طريق الموزع الحر تباع جميعاً!» و«تطرح في البلاد العربية الأخرى أربعة آلاف نسخة تباع جميعها» و«حرمت مجلة الكاتب من أية مكافأة للتحرير مدة ثلاثة عشر شهراً» و«لمدة ثلاثة شهور متوالية لم تتسلم شركات التوزيع نسخة واحدة من مجلة الكاتب» و«غير مصرح للكاتب إلا بإعلان واحد ليوم واحد في جريدة الأهرام مساحته x 1010سم » و«تبيّن أن نسخ الكاتب تخرج من المطبعة إلى المخازن مباشرة» و«طلب الموزعون في الجزائر وليبيا وسوريا زيادة عدد النسخ التي تُرسل إلى هذه الأسواق من الكاتب، ورفضت الهيئة الاستجابة إلى هذه الطلبات» و«كُشف هذا التلاعب الخطير ورفع أمره إلى الدكتور محمود الشنيطي رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، فأجرى تحقيقاً وفصل الموظف المسؤول» و«محروم على مجلة الكاتب أن يُعلن عنها في التلفزيون مثل سائر مجلات وزارة الثقافةۚ»، كما نشر الملحق بالتوازي مع مقال صلاح عيسى «مستقبل الرجعية في مصر» هوامش أخرى تحت عنوان «حقائق»: «تطبع الكاتب عشرة آلاف نسخة توزع كالآتي: خمسة آلاف نسخة في العراق، 2500 نسخة في البلاد العربية الأخرى، 300 نسخة اشتراكات، باقي النسخ توزع في السوق المصرية، المجموع في المتوسط 8800 نسخة، كل ما تسمح الهيئة العامة للكتاب بطرحه في السوق المصرية من نسخ الكاتب هو 1500 نسخة تبيع منه في المتوسط حوالي ألف نسخة! طبعت الكاتب عشرة آلاف نسخة في آخر عدد لها والذي صدر في أول سبتمبر 1974، طرحت في مصر 2171 نسخة نفدت بعد 48 ساعة، عادت الكاتب فطرحت 1500 نسخة بناء على طلب شركة الأخبار للتوزيع فنفدت جميعاً، مجموع ما بيع من الكاتب في شهر سبتمبر داخل مصر 3671 نسخة، ووزع الباقي في العالم العربي».
وعرض الملحق «نماذج من أدب الحوار» للتدليل على سقوط اليمين في الوحل، وبدأت بفقرتين لفوميل لبيب عدد 27/ 9/ 1974 من «المصور»، الأولى: «… هم الذين كانوا لا يرضون بأن يكتب في عهدهم من لا يتفق وهواهم، ثاروا ثورة كبرى، لأن يوسف السباعي وزير الثقافة وضع في منصب مدير تحرير المجلة زميلاً يدير تحرير أكبر مجلات أفريقيا وآسيا انتشاراً وتقدمية.. وضم إلى عضوية مجلس التحرير أديباً هم أنفسهم يعترفون بمكانته. ماذا عليهم لو قبلوه؟ كلا.. اجتمعوا وأنكروا على الوزير أن يراقب ما تقوله مجلة تمولها الوزارة مع أن له عليها هذا الحق البديهي، وهو أن تكتب ما ليس ضد مصر، وقد علمت أن عدداً من السفارات الأجنبية تلقى هذه الشكوى الجماعية فما شأن السفارات بقضية داخلية؟ ولعلي أتساءل متى تأخذون القضية إلى مجلس الأمن، بل متى تتحرك من أجلها الأساطيل؟» والثانية: «… النغمة الكاتبية سمعناها من إذاعات ما بعد منتصف الليل، وقرأناها في صحف بيروت الممولة من الحاقدين على انتصار مصر، والنغمة الكاتبية فرضاً عن سوء النية نشاز لا ينبغي أن يُدس في أنغام مصر».
ونشرت فقرة من مقال لنبيل راغب في نفس العدد من «المصور»: «وعندما وقعت هزيمة 5 يونيو المنكرة ظن اليسار المصري أن هذه فرصة العمر لإثبات أن إنقاذ مصر لن يتأتى إلا بالسير في موكب الأتباع والذيول، وخاصة أن مصدر السلاح الرئيسي يشترط تصديره مع المبادئ والأفكار»، كما نشرت فقرة أخرى لعبدالعزيز الدسوقي في عدد 7 أكتوبر 1974: «… من أخطر الظواهر المرضية التي فرضت لها حياتنا الثقافية والفكرية طوال عقد الستينات، عقد الهزيمة اللعين، ظاهرة التزييف الأدبي والفكري، بعد تلك الحملة الضارية على كل قيمنا الفكرية والروحية التي قام بها قرامطة الفكر وزبانية الثقافة ولهؤلاء قصة سأرويها بعد ذلك، ولكني اليوم سأسلي القارئ بشخصية اسمها الدكتور محمد أنيس…» و«أما تابعه قفة – يقصد الكاتب هنا زميلنا صلاح عيسى – ذلك الصبي التعيس الذي عُيّن في الصحافة على قصاصة ورق من شعراوي جمعة، فأمره غريب، وله قصص كقصص ألف ليلة وليلة، سترويها لنا شهرزاد في نفس المعاد.. ولكني لن أكتبها حتى ألقي اللوم على الأخ العزيز مصطفى بهجت بدوي الذي يحيرني موقفه الظاهر، والذي يسمح لمحمد أنيس وتابعه قفة باتهام الشرفاء بالكذب على صفحات كاملة من جريدة الجمهورية».
وينشر الملحق قصيدة للشاعر كامل أمين في عدد 26 سبتمبر 1974 من مجلة «الثقافة الأسبوعية» وتقول في ملحوظة أسفل القصيدة إنه: «من الواضح أن المقصود بذلك هو الأستاذ لويس عوض» وإلى القصيدة:
«وأحول في عينيه شرق ومغرب
يقـــــــولان عنــه إنــه لمذبذب
عدو لــــدود للعروبـــــــــة ينعب
وأي غــــــراب للبلابل يطـرب
له كلمـــــــــــات كالبثور بوجهه
وفي كل معنى كلمة منه أجرب
وتعجب منه وهو مســـــخ مشوه
بها أنه من قيحــــــــــها يتطبب
إذا ذُكر الشعر العـــــمودي ظنه
عموداً حديدياً به سوف يضرب
يدل انزواء الضاد في آخر اسمه
على أنه فيه غريــــب ومتعب»
وينشر أيضاً فقرة من مقال لصالح جودت بتاريخ 4 أكتوبر 1974 في «المصور»: «إن من يكون ماركسياً لا يمكن أن يكون مصرياً.. فالماركسي مجبول على الإلحاد بينما المصري مجبول على الإيمان»، ويقول إن إخوان ماركس يعيشون في الفيلات الفاخرة ويمتلكون العمارات الشاهقة ويستقلون السيارات الفارهة.
من يوسف السباعي إلى صلاح حافظ: اشرب الليمون!
والسابق يمثل مقبّلات المائدة الكبيرة العامرة لملحق الأدب والفن داخل «الكاتب» الذي جاء تحت عنوان «مناقشة أفكار وزير الثقافة حول المسرح والسينما والفن التشكيلي» وقد رد فيه ثلاثة كتّاب هم فريدة النقاش، وسمير فريد، وعزالدين نجيب، على ما ورد بحوار يوسف السباعي لمجلة «روز اليوسف»، وقد كان لـ«روز اليوسف» دور عظيم في هذه القضية، فقد أفردت صفحاتها للتحذير من إغلاق «الكاتب» بل إن رئيس تحريرها صلاح حافظ كان كمن يضع الوزير يوسف السباعي في كمين، في العدد 2412 الإثنين 2 سبتمبر 1974، إذ نشر حواراً معه، ولكن ذلك الحوار امتد على أربعة أعداد كاملة حتى 23 سبتمبر، وهو ليس حواراً بالشكل التقليدي، وإنما ريبورتاج، أو سمّه حواراً متضمناً، كان صلاح حافظ يخرج منه أحياناً ليعلق على جولته مع الوزير في مدينة الفنون «أكاديمية الفنون حالياً»، يعلق على تصرف قام به مثلاً كأن يقول: «صلاح يقرأ البريد»، فما الكمين الذي نقصده؟ إنه افتتاحية العدد نفسها التي كتبها صلاح حافظ، وكانت العنوان الرئيسي للغلاف «تحذير إلى اليمين»، بل إنه لم يكن هناك سوى عنوان آخر هو «عدد خاص: عالم الفن» بالإضافة إلى صورة للوزير وإلى جواره صورة لفتاة جميلة بالمايوه وأخرى لمارلين مونرو وإلى يساره رسمة مأخوذة من جدار قصر الجوسق بسامرا، وهو من طراز الفن العراقي المتأثر بفنون وسط آسيا، وفي تلك الافتتاحية تبدو انحيازات رئيس التحرير واضحة، فهو يعلن أن اليمين يجاهد لإخفاء الحقيقة: «وهي أن الذين كافحوا عملياً من أجل التصحيح والديمقراطية والوطنية، ودفعوا الثمن قبل الثورة وبعدها من حرياتهم وأرزاقهم وسنوات عمرهم، كان معظمهم من اليسار الوطني، لكن عيب اليسار الوطني أنه لا يجيد عرض جراحه وإصاباته، ولا يطلب تعويضاً عنها من أحد، بينما اليمين يجيد ركوب الموجات، وادعاء البطولات، ويتقن فن الشحاذة بذراع ملفوفة في الجبس وهو سليم»، وقد بدت هذه الافتتاحية كأنها لكمة في وجه الوزير، خاصة وأن صلاح حافظ حاول بقدر الإمكان أن يظهر عنف أسئلته أو طريقة تعامله مع الوزير، وقد خيّره حافظ بين أن يرد شفاهياً أو كتابياً واختار الوزير الكتابة، لكننا عبر ديالوج بين الاثنين نستمع إلى ما هو أهم من الأسئلة، إلى اقتناع حافظ بأن الوزير يخرّب الحياة الثقافية، فحين سأله السباعي: «هل نسيت أني كاتب؟» أجابه حافظ: «لو نسيت ما جئت إليك أصلاً، إن ما يزعجني هو أنك كاتب، وصحفي، ومسرحي، وسينمائي، وسياسي، ومع ذلك يشكو في عهدك الكتّاب والصحفيون والمسرحيون والسينمائيون والسياسيون»، وفي هذا الحوار يبدو مفهوم السباعي البسيط للثقافة جلياً: «الثقافة في رأيي معرفة جذابة، معرفة يجد الناس فيها متعة، معلومات يتذوقونها بلذة»، ورد عليه حافظ بسخرية: «أليست هذه نظرية شباك التذاكر؟!»، وفي هذا الحوار يعرّج السباعي إلى المجلات، مردداً نفس العبارات التي فندها صلاح عيسى عن خسائرها: «هذه المجلات كانت تصدر من المطبعة إلى المخزن»، وفيما يتعلق بـ«الكاتب» يقول السباعي: «ليس صحيحاً أنني أصدرت قراراً بإغلاقها، هذه مغالطة، لقد توليت الوزارة وأنا أتصوّر أن المجلة مستقلة عنها، ثم تبينت أننا ننفق عليها، فطلبت كشفاً بحساباتها. هذا كل ما حدث. ولا أظن أن أحداً في هذا العالم يقبل أن ينفق على مجلة دون أن يراقب أين تذهب أمواله، وفي سبيل ماذا؟»، ويرد عليه صلاح حافظ: «ألا يجوز أن تكون هذه خطوة نحو التحكم في اتجاه المجلة، خاصة وأنه اتجاه يساري قد لا يروقك؟»، فيرد السباعي: «هذه تهمة أخرى، لاحظتها في أحد الأسئلة التي قدمتها لي، وأنا في الحقيقة مندهش» ويمضي في التأكيد على أنه لا يكره أي تيار فكري في هذا العالم، وأنه أديب، وقد تتغير آراؤه بين يوم إلى يوم، فلا أقل من أن يحترم حق الآخرين في اعتناق هذا الرأي أو ذاك، ويُرجع كراهية اليسار له إلى خلافات شخصية، وحينما يرى أن رسالته وصلت، رغم أنه يظهر لنا عدم انطلاء كلامه جملة وتفصيلاً على رئيس التحرير، يقول له خاتماً الحوار: «اشرب الليمون».
وتكتب فريدة النقاش تحت عنوان «رسالة وزير الثقافة على المسرح»: «في أحاديثه المتصلة طيلة شهر كامل على صفحات مجلة روز اليوسف يتحدث يوسف السباعي وزير الثقافة بثقة مطلقة عن اتجاه الوزارة بكل مؤسساتها ورجالها ومشروعاتها إلى تحقيق رسالتها الثقافية، وفي ميدان المسرح يصرّح بأن (وزارة الثقافة تقدم الرسالة على التجارة. وهي كما يقول سؤالك قد قامت من أجل هذه الرسالة، وعملاً بواجبات آداء الرسالة شكلت لجان القراءة والرقابة.. وأعلنت عن مسابقات في كل الفنون.. إلخ) ونحن نتفق مع السيد الوزير أن ما يقوم به الآن في مجال المسرح هو تأدية لرسالته على خير وجه، ولكن أي رسالة تلك؟». فريدة ترى أنّ هناك مدرستين في فهم دور الثقافة وتناول إنتاجها، والمسرح طبعاً أحد أنشطتها الهامة: «المدرسة الأولى ترى في الثقافة لهواً وعبثاً وتزجية لأوقات الفراغ الزائدة، وهي في أرقى حالاتها وأشكالها المتماسكة تجسّد عدم الثقة في قدرات الإنسان، والتشاؤم الكامل بخصوص مستقبله ومصيره، وتعد مواصفاتها بوعي كامل لتخدم أغراضاً محددة، هي إما أن تلعب دور المهضّم – ونحن نستخدم كلمات الوزير نفسها – الذي يساعد المتخمين على هضم الطعام خوفاً عليهم من التلبك المعوي، أو أنها لغير المتخمين، هؤلاء الذين يعيشون بالكاد فإنها تلهيهم ببراعة عن واقعهم» أما المدرسة الأخرى بحسب فريدة النقاش فهي: «تلك التي تؤمن إيماناً لا يحدّ بطاقات الإنسان وقدرته على تحسين واقعه حين تقيم صلة عميقة متوغلة في حياة الشعب، لا على السطح وإنما في أعمق الأعماق»، ومفهوم طبعاً أن يوسف السباعي لا يعرف شيئاً عن المدرسة الثانية، بل إنه يحاربها كما يقول جميع معارضيه في هذا التوقيت.
وحتى لا اطيل على سيادتكم نكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة ومن يهتم بالأمر نرجو التعليق بأكمل

عرض أقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى