Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

كيف خدع القمني المسلمين؟ الحلقة السادسة والعشرون تفكيك الملحدين ” في مصر ” بالتوثيق “

شاع في عهد مبارك إطلاق لقب “الباحث والمفكر” في التراث الإسلامي على كثيرين؛ فإذا كنت متابعاً لهذه القضية، ستجد أن هذا الوصف أُطلق على سيد القمني وإسلام بحيري وغيرهما، ممن جمع بينهم هدف واحد: تقويض مقومات هذه الأمة عبر إثارة الشبهات حول ثقافتها وفكرها وعقيدتها.
لقد تصديت لهم في ذروة سطوتهم، حاملاً في عقلي راية الجهاد في سبيل الله، ولم يمنعني ما لحق بي من ضرر في رزقي عن مواجهتهم بكل قوتي؛ إيماناً مني بأن الحياة الآخرة ونعيمها هما الغاية، وأن ما في الدنيا زائل. وهكذا كشفت زيف هؤلاء الدجالين، وفندت أخطاءهم وادعاءاتهم، وأوضحت حقيقة الشبهات التي لا يزال الأتباع وأذناب الغرب يروجونها بين عوام المسلمين لزعزعة إيمانهم.
لم تكن معرفة عادل إمام بفرج فودة معرفةً عابرة، بل كان أحد أقرب أصدقائه وزميل دفعته في كلية الزراعة بجامعة القاهرة. وقد عرض عليه فودة تأسيس “الحزب العلماني المصري”، إلا أن إمام رفض الفكرة خوفاً من رد فعل الجماهير تجاهه.
كان فرج فودة هو من قدّم سيد القمني لعادل إمام، الذي بدأ بدوره في دعم القمني، فأصبحا يظهران معاً في المؤتمرات التي تهاجم الإسلام.وعقب وفاة القمنى صرح عادل امام على لسان إبراهيم عيسى أنه شاف سيد القمنى في الجنة
القمني الذي تركه نظام مبارك يتوغل في مفاصل وزارة الثقافة ويجند العديد من أعضاء المجلس الأعلى للثقافة وقتها حتى منحوه جائزة الدولة التقديرية ورشحوه إلى جائزة الملك فيصل الدينية مع إسلام بحيري الابن المدلل لسيد القمني والذي دربه بدقة وعناية عقب طرد إسلام بحيري من الكويت في ظروف تشبه ما حدث للقمني بالكويت، وتم ضرب إسلام بحيري أيضاً هناك وأجبروه على أن يطلق زوجته وهربإلى مصر .
وكان إسلام بحيري تزوج من سيدة كويتية تدعى “شيرويت حماد نايل محمد” تعمل مديرة إدارة الأخبار والبرامج بقناة الراي وصدر حكم من محكمة الأسرة بإلزامه بدفع نفقة ابنته “حلا” نظير ملبس ومأكل تقدر بـ 40 ديناراً و10 دينارات أخرى أُجرة حضانة، وأُجرة مسكن الحضانة 100 دينار تُدفع شهرياً، هذا بالإضافة إلى 150 ديناراً نفقة طليقته و5 آلاف جنيه مؤخر صداق. وعقبت جهة عمله بوزارة الأوقاف الكويتية بإقالته وطرده من الوزارة بسبب تشكيكه في السنة النبوية وتطاوله على الإمام أبي حنيفة.
وكانت الفترة التي عاش فيها إسلام البحيري في الكويت كانت الأسوأ من ضمن المعاناة التي ظل يعانيها حتى الآن، حيث اتُّهم بالنصب بالإضافة إلى عدة قضايا، وصدر أمر بضبطه وإحضاره مع قرار منعه من السفر، علاوة على ذلك اتهامه في 3 قضايا لتهربه من دفع مبلغ مالي قدره 21 ألف دينار كويتي، الأمر الذي جعله يهرب ويعود لمصر.
إسلام بحيري، الذي يطلُّ عبر شاشات التى تدعم الملحدين ليل نهار مطالباً بمنح المرأة حقوقها وتوفير الأمان لها، كان أول من خالف ما يدعو إليه؛ إذ سلب مطلقته وابنته “حلا” حقوقهما الشرعية، وفق ما تضمنته وقائع الدعوى التي أقامتها مطلقته ضده أمام المحاكم الكويتية.
كشف إسلام بحيري عن وجهه الحقيقي المتناقض مع ادعاءاته بالمثالية ومناصرة حقوق المرأة؛ إذ ترك طليقته وابنته دون نفقة تعينهما على تدبير احتياجاتهما، تاركاً إياهما تعانيان ويلات التقاضي، بعد أن صرّح لدفاعهما بكل قسوة: “ليس لهما عندي شيء، ولنخض غمار المحاكم، وسنرى إن كان بمقدورهما الحصول مني على مليم واحد”.
وتكشف وقائع القضية التي أقامتها طليقته أمام محكمة الأسرة في “حولي” بدولة الكويت، أن إسلام بحيرى الذي يرفع شعارات التجديد والديمقراطية وينادي بتنقية التراث ، يمارس هو نفسه الظلم بحق طليقته وابنته؛ متجاهلاً أحكاماً قضائية نهائية تلزمه بدفع نفقة مأكل وملبس لابنته، وأجرة مسكن للحضانة، ونفقة العدة . وتفيد حيثيات الأحكام بأن الزوجة لم تحصل على حقوقها الشرعية منذ وقوع عام 2012.
كما أوضح منطوق الأحكام أن المدعية اسلام بحيرى ارتبطت بالمدعى عليه بعقد زواج رسمي موثق ومُصدّق من كافة الجهات الرسمية بما فيها الخارجية الكويتية، وأثمر الزواج عن ابنتهما “حلا”. ونظراً لامتناعه عن الإنفاق، قضت المحكمة بإلزامه بدفع نفقة العدة وقدرها 150 ديناراً كويتياً، ومؤخر صداق بقيمة 5 آلاف جنيه مصري، بالإضافة إلى نفقة ابنته “حلا”. ولم يدفع لأسرته اى نفقات حتى اليوم
وكما جاء بالصحف وقتها ومها اليوم السابع أن محامى زوجته قال لبحيرى إنه لا يُعقل أن تتشدق فى وسائل الإعلام بالدفاع عن حقوق المرأة، وإمطار من يتعدى على حقوقها الشرعية بسيل من السُباب والشتائم، ويكون هو من ينتهك حقوق ابنته وطليقته، وكان رد بحيرى: “ملهومش حاجة عندى، وخلينا فى سكة المحاكم، ونبقى نشوف إذا عرفوا يطولوا منى مليم
وكانت “شيرويت حماد” قد ذكرت أن طليقها إسلام بحيري امتنع عن أداء حقوقها الزوجية المترتبة على الطلاق، ما دفعها لإقامة الدعوى أمام محكمة الأسرة في حولي بالكويت عقب هروبه إلى مصر، وهذا موثق تحت عنوان “هروب إسلام بحيري من الكويت ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من قضايا النصب ونفقة أسرته بداخل الكويت”.
يُضاف إلى ذلك 7 قضايا أخرى في مصر بتهم النصب وإصدار شيكات وازدراء الأديان، والغريب أن إسلام البحيري حصل على عفوٍ أثناء قضاء فترة عقوبته، وهو ما نشرته صحف كبرى مثل «اليوم السابع» و«العربية» وغيرها.
ولم يكتفِ بالطعن في السنّة النبوية والتشكيك فيها، بل سعى للحصول على دعم قنوات «الحرة»، و«القاهرة والناس»، و«TEN» وغيرها؛ فاستغل مداخلاته فيها للإساءة إلى الإسلام والمسلمين وعلمائهم.
يقف خلف “إسلام بحيري” -المسجل خطر- بعض أعضاء المجلس الأعلى للثقافة، ويدعمونه من خلال منظمة تروج للإلحاد في مصر؛ حيث وفروا له غطاءً لاستضافته في القنوات الفضائية لسب الإسلام جهاراً، والإساءة صراحةً إلى الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، بقوله: “يلعن أبو الخلافة والخلفاء”.
ربما كان “السي في” الذي طلبه المجلس الأعلى للثقافة لنعت إسلام بحيري بالباحث الإسلامي وترشيحه لجوائز عالمية -مثل جائزة الملك فيصل- هو أن يكون المتقدم مسجل جنائي افي العديد من قضايا النصب.
هذا هو إسلام بحيري الذي كان يطل عليكم عبر شاشات التلفاز والصحف القومية والخاصة ليشكككم في دينكم. وحتى لا أطيل عليكم، سنكمل في الحلقة القادمة بقية الرحلة مع أكبر ملحد في الوطن العربي بمشاركة أعوانه، ومن يهتم بالأمر نرجو منه التعليق بأكمل ومشاركة المقال ليصل الى مفتون بهذا الكذاب

عرض أقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى