Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فعاليات

كيف خدع القمني المسلمين؟ (الحلقة السابعة عشرة من السلسلة)

محمد عنانى

محمد عنانى
وجدتُ اليوم الكاتب الكبير سليم عزوز يشارك ما أكتبه، وللرجل مواقف عديدة تشهد له، وقد لفتني إعجابه بسرد السلسلة التي أكتبها. لا أريد شيئاً سوى كشف الحقائق التي يجب أن يعرفها الجميع؛ فهي رحلة توثيقية مع أكبر مُلحد مخادع في العالم العربي. وقد علّق الإعلامي سيد علي محاولاً التنصّل من علاقته بالقمني، زاعماً أنه استضافه مرة أو مرتين فقط. ومع كامل التقدير والاحترام للأستاذ سيد علي، أقول له: قبل أن تغسل يديك من هذا الأمر، أذكّرك بأنك كنت تستضيف سيد القمني في لقاءات دورية متقاربة، برفقة السيدة الفاضلة هناء السمري.
والحقيقة أقولها إن من كان يستضيف القمني هو فريق الإعداد، وربما كان بيني وبين الأستاذ محمد طرابية مدير تحرير برنامج 48 ساعة في هذا الوقت على قناة المحور، وكان لي أكثر من اتصال مع الأستاذ محمد طرابية وقتها، والأستاذ بلال الدوي المعد الكبير بالبرنامج، وتقريباً كان بعد كل حلقة يتم استضافة القمني أقوم بالاتصال بالأستاذ بلال الدوي ونتحدث عن اللقاء، وكان دائماً أن يأخذ رأيي في كل حلقة، وكانت بيننا صداقة كبيرة، وكان الأستاذ محمد طرابية يرشح لي استضافات قبلت واحدة منها، وربما كنت عنيفاً مع المستضيف وقتها توفيق عكاشة.
واعلم جيداً أن الإعلامي سيد علي ليس ملحداً ولا علمانياً. لقد أخطأ المخرج ذات مرة بإنهاء شارة البرنامج قبل أن يستعد الأستاذ سيد لاستقبال المشاهدين، فرأيته يقرأ الفاتحة ويدعو الله بالتوفيق، وهذا أكبر دليل على أنه ليس علمانياً. كان يعمل كغيره من الإعلاميين في مصر؛ يسعى لاستضافة الشخصيات التي تحقق نسب مشاهدة تضمن ربح البرنامج، وهذا أمر متعارف عليه في قطاع الإعلام والقنوات الفضائية. ولا شك أنه كان يهدف إلى زيادة المشاهدة، إلا أن هناك تحفظات كانت تُؤخذ عليه، خاصة عند محاورته لسيد القمني؛ إذ كانت مساحة الرد على القمني ضيقة جداً، بينما لم تكن هناك قيود على حديث القمني نفسه.لا يوجد بيني وبين الأستاذ سيد علي أي خلاف شخصي، باستثناء موقفه من القمني الذي كان جلياً للجميع،كان عليه أن يثبت على موقفه وألا يتنصل من القمني؛ فلو كان القمني حياً يُرزق لما تجرأ سيد علي على التعليق.
والغريب أن الكاتب الكبير سليم عزوز كان لا يعرفني، وكتب على صفحته أنه لم يصادف اسمي سوى اليوم، وطالب رؤساء الصحف بتبني ما أكتبه، رغم أن عدد الأصدقاء والمتابعين لي يزيد عنه بمقدار 20 ألف صديق ومتابع؛ إذاً أنا الذي لم أرك سوى اليوم يا أستاذ سليم.
ومن الغريب أن يصف الأستاذ الكبير سليم عزوز نفسه بأنه «ليبرالي على مذهب أبي حنيفة»؛ وأظن أنه يسخر من المذاهب الدينية، إذ نسب نفسه إلى مذهبٍ مستحدثٍ بمسمىً مبتكرٍ يجمع بين الليبرالية ومذهب أبي حنيفة النعمان لم يكن أبو حنيفة النعمان ليبراليّاً، ولا صاحب مذهب سياسي علماني؛ لذا أرجو من الكاتب الكبير مراجعة ما ينعت به نفسه، إذ إن ذلك إن دلّ على شيء فإنما يدل على علمانيته القريبة من مواقف العلمانيين.
.وجدتُ الكاتب الكبير سليم عزوز يضع ما أكتبه موضع “السم في العسل”، إلا أن الجمهور قابل ذلك بمطالبتي بالاستمرار، وذلك على صفحته التي منعني من التعليق عليها، رغم تظاهره باتباع مذهب الليبراليين.
والفرق كبير جداً بين الدكتور محمد الباز الصديق العزيز الذي لم يتنصل من علمانيته وفتح لي جريدة الفجر لأنشر عليها وفرد صفحة بالكامل وتنويه في الصفحة الأولى ولم يقل إنه علماني يساند العلماني سيد القمني أو يضع السم في العسل كما يفعل الكاتب الكبير سليم عزوز الذي تظاهر برفض اتهاماتي لنجلة سيد القمني وتعاطف معها حسب ما كتب تنويهاً عن مقالاتي ضد القمني.
إن الفرق بين العلمانيين والدكتور محمد الباز جوهري؛ فالباز يطرح النقاش والأفكار الجريئة سعياً للوصول إلى ما وراء ظاهر الفكر، وإذا ما جنح نحو الشطحات، فإنه سرعان ما يتدارك ويوضح نواياه، وهذا ما أطالب به الكاتب الكبير سليم عزوز.
خلال متابعتي لتناول الكاتب سليم عزوز لمقالاتي على صفحته، لاحظت محاولة بعض العلمانيين تشتيت الانتباه بادعائهم أنني لم أواجه تفنيدات القمني للإسلام. وأرد عليهم بأن مراجعتهم للسلسلة كاملةً وصولاً إلى هذا المقال ستكشف لهم الردود والتوضيح الذي يُثبت أن سيد القمني قد خدعهم واستغفلهم، بل جعلهم لا يُميزون بين الحق والباطل؛ فبعد اعتراف القمني بكفره صراحةً، هل من جدوى لمحاولات الدفاع عنه؟
ستُخصص الحلقات القادمة من السلسلة لكشف الأكاذيب والافتراءات على الدين الإسلامي بالدليل والبرهان والتوثيق، لتكون نهايةً لعهد الإلحاد في مصر. انتظرونا في الحلقة القادمة؛ ومن يهمه الأمر، فليترك تعليقاً يطالبني فيه بالاستمرار.

عرض أقل
عرض الرؤى

إنشاء إعلان

٢٠٧

١٣٢

٢٣
عرض المزيد من التعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى