
أفادت روسيا بأن الضربات الأخيرة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف جاءت في إطار ما وصفته بـ”منع التصعيد”
وذلك ردًا على استهداف أوكراني لسكن طلابي في مقاطعة لوغانسك، معتبرة أن الهجوم يهدف إلى دفع موسكو نحو تصعيد أوسع.
وأكدت موسكو أنها نفذت هجمات استهدفت منشآت عسكرية ومبنى مديرية الاستخبارات الأوكرانية، مستخدمة صواريخ متعددة، أبرزها “أوريشنيك” و”إسكندر” و”تسيركون”
إلى جانب صواريخ بالستية أخرى، مشيرة إلى أن استخدام هذه المنظومات يحمل رسالة ردع تهدف لمنع كييف من تجاوز ما وصفته بـ”الخطوط الحمراء”.
وأضافت السلطات الروسية أن صواريخ “أوريشنيك” العابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس نووية، مؤكدة نجاح جميع تجاربها السابقة، فيما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح سابقًا بعدم وجود أنظمة دفاع جوي قادرة على اعتراضها.
وفي ظل استمرار تبادل الهجمات بالطائرات المسيّرة بين الجانبين، يرى خبراء أن وتيرة التصعيد مرشحة للتفاقم خلال المرحلة المقبلة.




