Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنف

الربان وسام هركي يكتب طلب للمعنيين للحفاظ علي الهوية المصرية و الرموز الوطنية

إلى السيد رئيس مجلس الوزراء

وإلى السادة وزراء الثقافة والإعلام والخارجية والسياحة والآثار والتربية والتعليم والتعليم العالي والشباب والرياضة

وإلى كافة الجهات المعنية في دولتنا المصرية الموقرة

 

تحية طيبة و بعد،،

 

أتقدم أنا الربان وسام هركي بهذا الطلب الوطني الهام، انطلاقاً من مسؤوليتي الوطنية و حرصي الكامل على الحفاظ على الهوية الوطنية و التاريخية المصرية، كما طالبت سابقاً في نوفمبر ٢٠٢٥ وفي يناير ٢٠٢٦ بنفس هذه الطلبات و إنني أعيد طرحها جميعاً اليوم في طلب واحد، في ظل ما تشهده السنوات الأخيرة من حملات و محاولات متزايدة لتشويه الوعي العام بالحضارة المصرية و الرموز الوطنية المصرية، بالإضافة إلى ما يُثار من حروب فكرية و إعلامية و ثقافية تستهدف طمس الهوية المصرية أو ربطها يحضارات أخري او بالتقليل من قيمة الحضارة المصرية العريقة الممتدة عبر آلاف السنين، باستخدام أفلام و أعمال فنية وإعلامية يتم تصويرها أو عرضها داخل السينمات و المنصات المختلفة داخل مصر بصورة تسيء إلى الحضارة المصرية أو تُظهر التاريخ المصري بشكل غير دقيق و هو ما يجب التصدي له و وقفه فوراً، خاصة في ظل ما تقوم به بعض التيارات مثل الأفروسنتريك من استخدام واسع للإعلام و الميديا و السوشيال ميديا في محاولة حركة الأفروسنتريك الموظف من قبل الكيان الزائل لتزييف الوعي العالمي بالحضارة المصرية القديمة و نسبها لاعراق مختلفه حتي يتم تشوية العلاقات المصرية الافريقية بشكل غير مباشر.

 

وبناءً على ذلك أطالب بالآتي:

 

١-إعادة إحياء الإحتفال السنوي بنهر النيل يوم ١٥ أغسطس من كل عام تحت رعاية الدولة المصرية، بإعتبار أن نهر النيل يمثل رمز الحياة و الهيبة و الحضارة المصرية منذ عهد المصريين القدماء و حتى يومنا هذا، على أن يتحول هذا اليوم إلى احتفال قومي سنوي كبير تشارك فيه جميع المحافظات و مؤسسات الدولة، الاحزاب السياسيك و رجال الا عمال و يتضمن فعاليات شعبية و ثقافية و فنية و سياحية و ارتداء الأزياء المصرية القديمة و تزيين الشوارع و المراكب النيلية والعربات، وتنظيم عروض و احتفالات كبرى يتم الترويج لها عالمياً باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية المصرية كما يحدث في كل دول العالم.

 

٢-إعداد قائمة رسمية ثابتة للهوية الوطنية و الرموز الوطنية المصرية، تضم الرموز التاريخية و الثقافية و الحضارية المصرية عبر العصور، مع توثيقها رسمياً ثم إرسالها إلى اليونسكو و الأمم المتحدة و كافة المؤسسات الدولية، بما يضمن الإعتراف العالمي بها و حمايتها من أي محاولات للتشويه أو التزييف أو الاستغلال غير المشروع من الافروسنتريك او اتباعهم.

 

٣- إصدار تشريعات و قوانين واضحة لحماية الهوية الوطنية المصرية و التراث الحضاري و الرموز القومية، مع وضع ضوابط محددة لأي أعمال فنية أو إعلامية أو سينمائية أو وثائقية تتناول التاريخ المصري أو الرموز الوطنية المصرية، بحيث تتم مراجعتها من الجهات المختصة حفاظاً على صورة مصر الحضارية و التاريخية أمام العالم و أي ما ينافي الحقيقة يتم منع ظهوره او عرضه علي كافه اراضينا المصرية.

 

٤-إطلاق مشروع إعلامي و ثقافي و رقمي عالمي متعدد اللغات تحت رعاية الدولة المصرية لإعادة تقديم الحضارة المصرية بصورة حديثة و قوية، من خلال إنتاج أفلام و مسلسلات و وثائقيات و أعمال فنية و ألعاب إلكترونية مرتبطة بالتاريخ المصري القديم و الهوية الوطنية المصرية، مع دعم المحتوى الإعلامي و الثقافي المصري عالمياً لمواجهة أي حملات تستهدف تشويه الحضارة المصرية أو تزييف تاريخها.

 

٥-إنشاء كيان وطني متخصص لحماية الهوية الوطنية المصرية و التراث الحضاري، يضم كافه المتخصصين في التاريخ و الآثار و الإعلام و الثقافة و القانون، تكون مهمته متابعة أي محاولات لتشويه التاريخ المصري أو استغلال الرموز الحضارية المصرية بصورة غير دقيقة، مع إعداد ردود علمية و إعلامية موثقة تجاه أي حملات تستهدف الهوية المصرية مع وضع خطط و طرح قوانيين لمجابهتها.

 

٦-تفعيل دور السفارات و الجاليات المصرية بالخارج في نشر الثقافة المصرية و تعزيز القوة الناعمة المصرية عالمياً، من خلال تنظيم فعاليات و مهرجانات ثقافية و معارض دولية مرتبطة بالحضارة المصرية و الهوية الوطنية المصرية تكملتاً لكل مجهودات دولتنا الحالية.

 

٧-دعم المبادرات التعليمية و الثقافية و الإعلامية الموجهة للأطفال و الشباب، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية المصرية و تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخهم و حضارتهم، بإعتبار أن الحفاظ على الهوية الوطنية جزء أساسي من الأمن القومي المصري.

 

في النهاية أؤكد أن الحفاظ على الهوية الوطنية و الرموز المصرية لم يعد مجرد ملف ثقافي أو تاريخي، بل أصبح مسؤولية وطنية و قومية تتطلب تحركاً شاملاً هادئاً متزناً من كافة مؤسسات الدولة المصرية، لمجابهة التزييف العالمي و المحلي للحفاظ على تاريخ مصر العظيم و ترسيخ مكانته في وجدان المصريين و العالم أجمع و التصدي لأي محاولات تستهدف تشويه الهوية المصرية أو التقليل من قيمة الحضارة المصرية العريقة.

 

و تفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى