
أعلنت وزارة العدل في النمسا أن النيابة العامة تباشر تحقيقات أولية مع شخصين يُشتبه في تورطهما بما يُعرف بـ”رحلات السفاري البشرية” خلال حرب البوسنة بين عامي 1992 و1995.
وأكدت الوزارة، اليوم الأربعاء، أن التحقيق بدأ منذ 25 أبريل الماضي، ويشمل “مواطناً نمساوياً وآخر لم تُكشف هويته بعد”، على خلفية اتهامات تتعلق بالمشاركة في استهداف مدنيين أثناء حصار سراييفو.
وخلال حرب حرب البوسنة، تداولت تقارير وشهادات روايات تفيد بأن أثرياء من دول أوروبية دفعوا آلاف الدولارات مقابل إطلاق النار من مواقع القوات الصربية على المدنيين داخل المدينة المحاصرة.
وتُعرف هذه المزاعم باسم “سياحة القتل” أو “السفاري البشرية”، وهي روايات ظلت متداولة في سراييفو لسنوات، رغم عدم ظهور أدلة مادية حاسمة تثبتها حتى الآن.




