
قام الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، اليوم الأربعاء، بزيارة رسمية إلى جامعة الدلتا التكنولوجية، يرافقه الدكتور أحمد بشير، القائم بعمل عميد كلية الهندسة، والدكتور علوي الخولي، أستاذ الهندسة بجامعة المنوفية، وذلك لتقديم التهنئة للدكتور وجيه أحمد العسكري بمناسبة توليه رئاسة الجامعة، وبحث سبل دعم الشراكات الأكاديمية والعلمية بين الجانبين.
استهلت الزيارة بعقد جلسة حوارية موسعة تناولت آليات تطوير منظومة التعليم الجامعي والتكنولوجي، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول تحديث البرامج الدراسية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، إلى جانب التوسع في البرامج البينية المرتبطة بالقطاعات الصناعية والتكنولوجية.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم التكنولوجي باعتباره ركيزة أساسية لإعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على دعم خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الجامعات التكنولوجية تمثل عنصرًا محوريًا في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تخريج طلاب يمتلكون مهارات تواكب التطورات الصناعية المتسارعة.
وأكد رئيس جامعة مدينة السادات، على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية، لما له من دور في تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الحديثة، مؤكدًا أن التكامل المؤسسي يعد أحد أهم عوامل الارتقاء بجودة التعليم العالي.
وتضمن اللقاء بحث آليات بناء شراكات استراتيجية مستدامة، وتوسيع مجالات التعاون في الملفات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، إلى جانب دراسة إطلاق برامج تدريبية متخصصة لتنمية مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل، وتنظيم ورش عمل مشتركة وبرامج لبناء القدرات.
وشهدت الزيارة جولة تفقدية داخل معامل وورش جامعة الدلتا التكنولوجية، حيث اطلع الوفد على التجهيزات الحديثة والبنية التحتية المتطورة التي تدعم العملية التعليمية والتدريب العملي، مشيدًا بمستوى الإمكانات والتكامل بين الجانب النظري والتطبيقي.
من جانبه، أعرب الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون مع جامعة مدينة السادات، وتعكس روح الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية المصرية، كما أكد على حرص الجامعة التكنولوجية على بناء منظومة تعليمية حديثة ترتكز على الابتكار والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر تكنولوجية متميزة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، مؤكدًا أهمية الانفتاح على التجارب الأكاديمية الناجحة وتبادل الخبرات في المجالات العلمية والبحثية.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين، بما يسهم في دعم تطوير التعليم التكنولوجي في مصر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل توجه الدولة نحو تعزيز جودة التعليم وربطه بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.



