الأسواق ترجّح رفع الفائدة الأمريكية بنهاية العام.. وتبدد آمال خفضها في 2026

أظهرت تقديرات الأسواق المالية تحولًا لافتًا في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، بعدما بدأت للمرة الأولى خلال الدورة الاقتصادية الحالية في تسعير احتمال رفع أسعار الفائدة بدلًا من خفضها، ما يعكس تزايد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
ووفقًا لبيانات أداة «سي إم إي فيدووتش»، فإن المتعاملين في سوق العقود الآجلة للأموال الفيدرالية باتوا يتوقعون رفعًا للفائدة بحلول ديسمبر المقبل، عقب صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أعلى من التوقعات الأسبوع الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن احتمالية رفع الفائدة خلال اجتماع ديسمبر بلغت نحو 51%، بينما ترتفع إلى 60% خلال يناير 2027، وتتجاوز 71% بحلول مارس من العام نفسه.
في المقابل، تتوقع الأسواق تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعات يونيو ويوليو وسبتمبر ونوفمبر، مع الإبقاء على النطاق الحالي بين 3.50% و3.75%.
ويعكس هذا التحول قناعة متزايدة لدى المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر للإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول من المتوقع، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة والشحن عالميًا.




