أخبار السلايدرأخبار العالماقتصادتكنولوجيا واتصالات

نتائج “إنفيديا” تتجاوز التوقعات مع ارتفاع طلب رقاقات الذكاء الاصطناعي

توقعت شركة تصنيع الرقاقات “إنفيديا”، تجاوز إيرادات الربع الأول تقديرات السوق، معتمدة على استمرار الإنفاق غير المسبوق لشركات التكنولوجيا الكبرى على معالجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وسط تدقيق واسع النطاق في استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة.

وارتفعت أسهم “إنفيديا” بأكثر من 2% في التداولات الممتدة.

وتتوقع الشركة الأكثر قيمة في العالم مبيعات قدرها 78 مليار دولار للربع الأول من السنة المالية، مع هامش خطأ ±2%، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 72.60 مليار دولار، وفقًا لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن.

وينظر المستثمرون إلى نتائج “إنفيديا” لتقييم ما إذا كانت مئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في البنية التحتية لمراكز البيانات تؤتي ثمارها.

وتراهن “وول ستريت” على ظهور علامات طلب قوي على رقاقات الذكاء الاصطناعي الأعلى أداءً من “إنفيديا”، وهو افتراض تدعمه نفقات رأسمالية ضخمة من “ألفابت” و”مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا بلاتفورمز”، من المتوقع أن تصل إلى 630 مليار دولار على الأقل في 2026، مع تخصيص معظم الإنفاق لمراكز البيانات والمعالجات.

وتنفق الشركات والحكومات بلا هوادة في السباق لتطوير أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي تطورًا، أو المخاطرة بالتخلف عن المنافسين.

لكن تظهر علامات خطر على هيمنة “إنفيديا” طويلة الأمد في صنع رقاقات الذكاء الاصطناعي. فمن المقرر أن تكشف المنافسة الأصغر “إيه إم دي” عن خادم ذكاء اصطناعي رائد جديد في وقت لاحق من هذا العام وأبرمت صفقات مع كبار عملاء “إنفيديا”، بما في ذلك “ميتا”.

وفي الوقت نفسه، برزت شركة “جوجل” التابعة لـ”ألفابت” كمنافس رئيسي من خلال صفقة لتزويد مبتكر روبوت الدردشة “كلود”، شركة “أنثروبيك”، برقاقاتها الداخلية المسماة “تي بي يو” وتتفاوض “جوجل” أيضًا لتوريد منتجاتها لـ”ميتا”، وفقًا لتقارير إعلامية.

وأبلغت الشركة عن مبيعات الربع المالي الذي انتهى في يناير بقيمة 68.13 مليار دولار، متجاوزة تقديرات بلغت 66.21 مليار دولار، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن، وقالت إن الأرباح المعدلة بلغت 1.62 دولار للسهم، مقارنة بتقديرات بلغت 1.53 دولار، وفقًا لبيانات مجموهو بورصات لندن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى