Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار السلايدر

سيد القمني وإبراهيم عيسى، والشيطان ثالثهما: من داخل الملفات المسكوت عنها لنشر الإحاد في مصر

محمد عنانى

محمد عنانى

أتحدى إبراهيم عيسى في مناظرة معي، أتحدّاه أن يجلس أمامي لنتحدث ونروي للناس سيرته وكيف كانت وأين سار.
أصبح الكشف عن المسكوت عنه واجباً وطنياً قبل أن يكون كشفاً للمشككين في الإسلام.
لعل اليوم الذي يدرك فيه عامة الناس الحقيقة التي كانت ماثلة أمامهم قد أزِف. لقد غاب عنهم ذلك بسبب الجيوش التي كانت تحمي تلك الفئة الضالة من الإعلاميين منعدمي الضمير والأخلاق، وكم هم كثر! لقد قلبوا الحق باطلاً والباطل حقاً.
قد يكون الإعلاميان سيد علي وهناء السمرّي شريكين في هذه الجريمة؛ فقد روجّا لسيد القمني على أنه دكتورًا وعالمًا ومفكرًا، وهو وأقل وصف له هو عجلاتى ولم يكن خالد صلاح، الذي ولاه نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع، سوى تابعٍ (ممسح أحذية) لبائعي الدين والشرف. خالد صلاح ذهب إلى فيلا القمني لإجراء حوار فيديو معه بهدف التصدي لي وكشف تدليسه وكذبه على الناس. نعم، كان خالد صلاح شريكًا مع سيد علي وهناء السيمري وغيرهم ممن حوّلوا كاذبًا مخادعًا إلى مفكر مهتم بالبحث في الإسلام.
كانت هناك علاقات شخصية وطيدة وفضفاضة بين سيد القمني وإبراهيم عيسى تمتد لعشرات السنين، وكانت سومية سليم الرقصة التى كانت تسكن أمام شقة ابراهيم عيسى بحي فيصل بالهرم هي حلقة الوصل بينهما؛ حيث كانت تخدم سيد القمني، وكان إبراهيم عيسى هو من يديرها.
كنت شاهد عيان على مرحلة من الكذب والتضليل الذي مورس على الناس. أتحدى إبراهيم عيسى أن ينفي ما أقول، خاصة فيما يتعلق بحضور سيد القمني من دولة الكويت بعد طرده، وذلك عقب تقديمه بلاغًا إلى النائب العام هناك يتهم فيه سيدنا موسى بأنه أخرج اليهود من مصر بعد أن اعتنق القمني المذهب الشيعي هناك.
وهنا التقى سيد القمني بجمال البنا، بينما كان إبراهيم عيسى يروّج لراقصات يضفن إثارةً للأجواء وكان هذا هو دورك يا إبراهيم عيسى، لا شيء آخر. وعقب نجاح سومية سليم في إخماد اللهيب المشتعل في أجساد سيد القمني وجمال البنا، جعلوك صحفياً؛ لتكون لك جريدة تحارب بها جماعة الإخوان تارة، ومع الشيعة تارة أخرى، وثالثة تخدم أفكار من فتحوا لك باب الصحافة أيامها.
كان أول مقال كتبه إبراهيم عيسى تحديًا له بأن يخرج ويكذّبني، وهو الذي زعم فيه أن تلاميذ المدرسة المجاورة لسيد القمني قاموا بتكسير منزله بتحريض من السلفيين. الغريب في الأمر أنه لم تكن هناك أي مدارس في المنطقة، لكن هذا كان مخططًا لكي يحصل أنيس منصور على المقال ويذهب به إلى زوجته رجاء حجاج، صديقة سوزان مبارك، لتوفير الحماية لسيد القمني.
وقد كان وبالفعل أصبح للقمني يتمتع بحماية مبارك، وتم توفير مساحات له على وسائل الإعلام دون راد لكلامه وساعات، وتم تخصيص له صفحة أسبوعية في روز اليوسف وغيرها، وتوفير صحفيين لهم أفواه للرد مثل الزيل صلاح عيسى الذي أدعو الله أن يقبحه في قبره لما بدر منه ضد الدين للحصول على الدولارات.
عاش إبراهيم عيسى بلا دور حتى حلّ المرض بسيد القمني. وهنا يجب أن نتوقف قليلاً؛ فعندما توقف القمني عن الظهور بسبب العمى الذي أصابه وتوقف الدعم المالي، أشاع سيد القمني أن منزله قد تعرض للسرقة وضاع منه كل شيء. وبناءً على ذلك، عاود إبراهيم عيسى نشر الأكاذيب مجددًا عقب ادعائه الواقعة المختلقة لتلاميذ المدرسة.
عاود ابراهيم عيسي ونشر بأن القمني تعرض لسرقة منزله وضياع سيف صلاح الدين من منزله أثر السرقة وخصص حلقه ظهر القمّني فيها وهو كفيف فاقد للبصر كي يستعطف الناس وكان الهدف هو دفع منظمة أدهوك لإرسال الدعم الذي توقف بشكل كامل عقب الوعكة الصحية التي ألمّت بالقمنّي.
وعندما انتشر مرض السرطان لدى القمني، لم يدخر إبراهيم عيسى جهدًا في استقطاب القمني لحلقة قبل وفاته بساعات، وذلك لنسب القمني إلى إبراهيم، واتخاذ الحلقة إشارة لإرساله إلى منظمة “أدهوك” على أنه قائد وكر للإلحاد، وأن القمني قد يُستبدل بإبراهيم عيسى، وقد كان ذلك. ونرجو الدعم بالتعليق كى اكمل الرحله في مطبخ الملحدين بمصر

 

مشاركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى