Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار السلايدرأخبار العالمأخبار عربيةالخليج

«يديعوت أحرونوت» تهاجم بنيامين نتنياهو: الهجمات الصاروخية تكشف فشلًا أمنيًا متصاعدًا

شنت صحيفة يديعوت أحرونوت هجومًا حادًا على حكومة بنيامين نتنياهو، في عددها الصادر اليوم 22 مارس 2026، على خلفية التصعيد الأخير والهجمات الصاروخية التي طالت عدة مدن إسرائيلية، واصفة المشهد الميداني بأنه من بين «الأكثر قسوة منذ اندلاع القتال».

وتصدر الغلاف الرئيسي للصحيفة خبر الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة عراد، حيث أصاب صاروخ يحمل رأسًا حربيًا ضخمًا مبنى سكنيًا بشكل مباشر، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه وإلحاق أضرار جسيمة بالمناطق المحيطة.

وأشارت الصحيفة إلى حالة من الفوضى والارتباك في موقع الاستهداف، مع انتشار مكثف لفرق الإنقاذ التي أعلنت حالة طوارئ، مدعومة بمروحيات لنقل المصابين وإجلاء السكان.

وفي سياق متصل، كشفت الصحيفة عن هجوم آخر استهدف مدينة ديمونا قبل نحو ساعة من واقعة عراد، ما أسفر عن إصابة أكثر من 50 شخصًا، جرى نقلهم إلى المستشفيات، وسط استمرار عمليات الإسعاف ورفع الأنقاض.

ولفتت إلى أن تتابع الضربات بهذا الشكل يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة الهجمات من حيث التوقيت والكثافة، ما فاقم حالة القلق داخل الشارع الإسرائيلي.

من جانبه، وصف الباحث السياسي علي عماد البلاحي غلاف الصحيفة بأنه «استثنائي»، مشيرًا إلى أنه يحمل قدرًا واضحًا من التوبيخ غير المعتاد، بل ويمثل حالة من التمرد على القيود التقليدية للرقابة العسكرية، بما يعكس حجم الأزمة التي يواجهها الداخل الإسرائيلي في هذه المرحلة.

وأوضح أن استخدام مفردات مثل «فشل» و«كارثة» في العناوين الرئيسية، خاصة في صحيفة واسعة الانتشار، يعكس اعترافًا صريحًا بحجم الإخفاق، ويعيد إلى الأذهان أجواء حروب سابقة اتسمت بغياب الحسم وتراكم الخسائر.

وأضاف أن الأرقام التي نشرتها الصحيفة، والتي تجاوزت 100 مصاب في حصيلة أولية، تمثل تحولًا لافتًا في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي.

وأشار إلى أن التقديرات اللاحقة ترفع عدد المصابين إلى ما يقارب 200، في ظل تسارع وتيرة الأحداث، وتزايد التأثير الميداني للهجمات.

كما لفت إلى دلالات استهداف ديمونا، نظرًا لارتباطها ببنية تحتية حساسة، موضحًا أن أي ضرر محتمل في منشآت مثل محطات التبريد قد يثير مخاوف أوسع تتعلق بالمفاعل النووي، ما يضاعف من حجم الصدمة داخل إسرائيل.

واختتم البلاحي بأن هذه التطورات تعكس فجوة متزايدة بين وعود نتنياهو بتحييد التهديدات، والواقع الميداني الذي يشهد تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات وتأثيرها

الأمر الذي يضع الحكومة الإسرائيلية أمام اختبار صعب في ظل تراجع الثقة وتزايد الضغوط الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى