Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار السلايدرمقالات

كيف خدع سيد القمنى المسلمين “الجزء السابع” من السلسلة

محمد عنانى

محمد عنانى
وبالعودة إلى دور أنيس منصور في دعم سيد القمني وجمال البنا، فقد كان مكمن الخطورة الحقيقية؛ لقربه الشديد من الرئيس مبارك، تماماً كما كان حاله مع الرئيس السادات الذي رافقه في زياراته إلى إسرائيل، حيث كان ينفصل عن الوفد الرسمي للقاء شخصيات إسرائيلية، وهو ما تكرر في زياراتهم له بمصر، وسنشرح ذلك بالتفصيل لاحقاً. بل إن العلاقة مع مبارك ربما وصلت إلى حد القرابة الأسرية، لدرجة أن الرئيس أرسل طائرة خاصة تقل طبيبين لنقل أنيس منصور على وجه السرعة إلى باريس، بعد إصابته بجلطة في ساقه، ليعالجه أحد كبار الأطباء المتخصصين في الأوعية الدموية في فرنسا؛ هكذا كان يقدّر مبارك أنيس منصور.
كان الرئيس عبد الناصر يعلم يقيناً بديانة أنيس منصور المسيحية؛ إذ كان يتلقى أنيس منصور التهنئة بعيد الفصح من الزعيم عبد الناصر ، وهو أمرٌ موثق. كان اسمه الحقيقي أنيس جرجس منصور، وجميع أصدقائه من المسيحيين، كما كان عضواً في جماعة “إخوان الصفا” للأب أنواتي. ومن اللافت أنه بعد تولي السادات الحكم، نُشر أن أنيس منصور مسلم، مدعوماً بأدوات الصحافة التي كانت قادرة على تغيير الهوية الدينية للأفراد في دقائق معدودة وتعمل غطاء على المراد حمايته .
واللافت أن هذا القول لم يصدر عن الرئيس عبد الناصر وحده ، بل أن الشيخ محمد أبو زهرة الذي قال أن أنيس منصور يحتمي بالمسلمين.من المفارقات في عهد الرئيس السادات أن الشيخ محمد أبو زهرة، أشهر أساتذة الشريعة الإسلامية في الستينيات ووكيل كلية الحقوق آنذاك، قال عن أنيس منصور في ندوة بنقابة الصحفيين: “أنا أعرف هذا الولد، إنه مسيحي وأبوه اسمه جرجس، وهو يندسّ بين المسلمين؛ أي إنه جاسوس ومخرب يحمل معول الهدم بعد أن أخفى هويته الحقيقية”.
أنيس منصور الذي قال عن سيدنا يوسف عليه السلام: “يوسف الصديق بقي في دار سيده لمراجعة حساباته بينما ذهب الجميع للاحتفال بوفاء النيل ومشاهدة المسرحيات التمثيلية، فانتهزت زليخا الفرصة وراودته عن نفسه”.أنيس منصور الذي قال عن أسماء الله الحسنى “المُنَى جيب والمكروجيب أسماء الموضة الحسنى”.
ربما فضحه الإسرائيلي إدي كوهين الذي استضافه أنيس منصور في فندق سميراميس في القاهرة. وخلال اللقاء بهذا الفندق، وكان الحوار عن محادثات السلام، وتساءل عن سبب تلكؤ التطبيع بين مصر وإسرائيل، فأشار أنيس إلى النيل ومياهه التي تجري بهدوء وقال: “نحن المصريون لنا صبر وأناة، لا نتسرع في الأمور، ومزاجنا يشبه مزاج النيل الذي يجري بتأن وهدوء، أما أنتم الإسرائيليون فتستعجلون الأمور وتريدون أن نجاريكم في تسرعكم.” أى منا يقولون وحده وحده هخلص كل حاجه
أنيس منصور الذي سرب ميكروفيلم لإحدى مخطوطات الجبرتي، من دار الكتب المصرية للإسرائيلي إدي كوهين وشاموئيل موريه الذى كان قد حضر من اسرائيل خاصة من اجل هذا الميكروفيلم ويومها اعترض الصحفي الكبير عبد المعطي حجازي على تهريب الميكروفيلم إلى إسرائيل من قبل أنيس منصور الذي هدد مدير الدار وقتها وكذلك هدد عبد المعطي حجازي، وتم تهريب الميكروفيلم إلى إسرائيل وقد حصل أنيس منصور على المقابل بالدولار في مكتبه في الأهرام خلال زيارة إيدي كوهين لمكتبه..
والغريب أن عقب حصول كوهين على الفيلم كانت له مأدبة غداء في فندق سميراميس وكانت متواجدة معهم نوال سعداوي وكان الحديث عن الإلحاد وكيفية عدم تكرار مقتل فرج فوده وهذا الكلام مثبت وليس به أي تعديل أو تهويل وكان الإلحاد قد ضرب أنيس منصور الذي لا يعرفه الكثير.ويومها طلب من نوال سعداوي السفر إلى أمريكا وبالفعل سافرت بدعوى أنها مهددة في حياتها من المسلمين وكانت قد حصلت هي الأخرى على مبالغ مالية بالدولار في تلك المقابلة وقبل سفرها إلى أمريكا.
أنيس منصور تم فرد عمود له يومي في جريدة الأهرام يهاجم السنة، وينسب للنبي – صلى الله عليه وسلم – أشياء غير صحيحة، والغريب أنه في نهاية مقالته الاستنكارية يكتب ويقول: نريد تفسيرًا!أنيس منصور الذي كان يخرج من نادي الروتاري مع شلة سيد القمني ويصول ويجول في التشكيك في عدد الأحاديث، وأنه متأزم جداً من وجود الكثير من الأحاديث المفبركة على حد وصفه.
وفي النهاية نقول إننا عبر ثلاثة رؤساء لمصر “جمال عبد الناصر والسادات ومبارك” كان يلعب بهم أنيس منصور. مرة عمل مسيحياً ومرة ملحداً ومرة مسلماً، وكل هذا بتخطيط محكم يتغير حسب كل عهد.أنيس منصور الذي نقل رسالة القمني لمبارك ونشرها في جريدة الأهرام بنصها التالي ” تلقيت من د‏.‏ سيد القمني هذا الخطاب‏:(‏ ساورني ظني انني ربما كنت المقصود بما جاء بمواقف الاثنين‏12/7‏ عن الكاتب الذي طلب لنفسه حراسة أمنية ـ وسر الظن هو أني تعرضت لحملة خبيثة من‏(‏ العربي‏)‏ الناصري الفاشستي بعد سلسلة مقالات بروز اليوسف‏,‏ وقد توقفت الآن مؤقتا لاجرائي جراحة عاجلة بالمخ‏,‏ مازلت معها في مرحلة نقاهة طويلة‏.‏ وكعادتهم استخدموا كل الاسلحة الرديئة غير النبيلة والتجريح الشخصي والافتراءات‏.‏ ورأيت ظنا أنهم دسوا خبرا مشوها لديك عبر وسطاء لايحملون قناع الناصرية‏.‏ سيدي أنا لا أعمل بأي مؤسسة أهلية أو حكومية ولا انتمي لأي هيئة او جماعة او حزب‏,‏ ونذرت نفسي لهذا الوطن الذي أهيم به عشقا وجنونا أو هكذا أعتقد‏,‏ لكني أعيش هذا الاعتقاد كل لحظة‏.‏ والحراسة وضعت فقط علي منزلي النائي بعد محاكمتي مع كتابي‏(‏ رب الزمان‏)‏ امام محكمة شمال القاهرة ونيابة أمن الدولة العليا وبراءتي‏.‏ ولا أخرج من منزلي بتاتا ولا أملك امكانات السكن الآمن وسط القاهرة فأسكن بالاطراف وبمفردي حيث لا خدمات ولا أمن اصلا‏,‏ وحيث يسهل ذبح أي انسان ظهرا وليس ليلا‏!).‏ سلامتك با أستاذ‏..‏ لقد أحزنني خطابك فلست أنت المقصود‏..‏ ولكن أسعدني أن أتلقي كتبك الأربعة‏:‏ رب الزمان‏..‏ والسؤال الأخير‏..‏ والحزب الهاشمي‏..‏ وحروب دولة الرسول‏..‏ وفي اسبوعين قرأت كتبك ووجدتها متعة مؤكدة وفاتحة للعقل والشهية‏.‏ فالذي تعرفه ياسيدي كثير والذي اجتهدت فيه كثير جدا‏..‏ وما احوج الفكر المصري الراكد والفكر العربي الجامد الي مثل قلمك‏..‏ وطبيعي أن يختلف الناس حولك‏..‏ فليكن‏!‏ ولكنك قلت وأثرت وأثريت وفتحت النوافذ وادخلت العواصف واطلقت الصواعق‏..‏ ومن قبلك قال أستاذنا الفيلسوف الوجودي كيركجور‏:‏ ان مهمتي هي ان أقض مضاجع العقول التي نامت والقلوب التي ماتت‏..‏ والا فلا أمل في نهضة روحية‏!‏ ورغم أنه فيلسوف عميق الايمان‏,‏ فقد ظهر كثيرون يتهمونه بغير ذلك
يجب على الأجيال القادمة أن تعلم أن كل شيء تحت بند العلمانية أو الليبرالية وغيرها من المسميات هو تخطيط محكم كانت له ورش وقرارات ونصوص وآليات لتطبيقه في مصر. فلم يكن أنيس منصور سوى عضو مؤسس لنشر الإلحاد في مصر، وكان وقتها يهاجم الرئيس عبد الناصر وهو محتمي في الغرب، لأن عبد الناصر قام بإنشاء إذاعة القرآن الكريم وألغى الدعارة وفرض قيوداً على محلات الخمور. ووقتها هاج وماج أنيس منصور ويتهم عبد الناصر بأنه جاء لجمع القرآن من جديد وجاء ليفسد حياة الناس من خلال إخضاعهم للقرآن وحجب كل المشتهيات.
أنيس منصور الذي تم تدريبه على إتقان 4 لغات منها الإنجليزية والفرنسية والعبرية، وأنيس منصور الذي كان يحرض رؤساء الدولة على تحضير الأرواح و كانت هناك الكثير والكثير من الاتفاقات التي تخص نشر الإلحاد بين أنيس منصور وإبراهيم عيسى الذي يطلق على أنيس منصور أنه أستاذه. ولطالما اعتبر إبراهيم عيسى أن أنيس منصور هو «الجسر» الذي عبرت من خلاله الفلسفة (وخاصة الوجودية) إلى القارئ العادي وبكل تأكيد هذا الفكر الذى كان ينزل عليهم بالوحي في نادى الروتارى .
أنيس منصور الذي كان يحضر صلوات اليهود في المعبد اليهودي، هل سيكون مسلمًا أبدًا؟ وهل كان يستطيع أن ينطق أمام عبد الناصر بأنه مسلم؟ اعتقد أننا كنا أمام مرحلة كلها كذب وتدليس على مصر الإسلامية التي تضم اليهودي الذي غير اسمه من أنيس جرجس منصور إلى أنيس محمد منصور، وتلك هي الحقيقة التي غاب عنها الكثير والتي سنواصل نشرها إذا طلبتم خلال رحلة مع بيت الإلحاد في مصر. فمن يرغب في تكملة كيف خدع القمني المسلمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى