رئيس وزراء قطر: الدوحة وأنقرة تدعمان كل الجهود الرامية لإنهاء الحرب في المنطقة

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، أن قطر وتركيا تدعمان بشكل مشترك الوساطة الباكستانية وكافة الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في المنطقة بأسرع وقت ممكن، وإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي.
وقال آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة، إن زيارة الوزير التركي تأتي في إطار التشاور المستمر بين البلدين، وفي ظل ظروف حرجة تمر بها المنطقة، خاصة الحرب في إيران وما يحدث في مضيق هرمز، وحرية الملاحة التي تم استخدامها كسلاح في هذه الحرب.
وأضاف أن المباحثات بين الجانبين تناولت آخر المستجدات بشأن الحرب وتداعيات الأزمة الحالية على دول الخليج
إضافة إلى الملفات الإقليمية الأخرى، وعلى رأسها التصعيد في قطاع غزة واستمرار قصف المدنيين والتهجير القسري، وعدم الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، فضلاً عن استخدام إدخال المساعدات الإنسانية كورقة للابتزاز السياسي.
وأشار إلى استمرار التوتر في لبنان وعدم احترام وقف إطلاق النار، مع تواصل قصف القرى والأحياء السكنية والتهديدات الإسرائيلية المتكررة للشعب اللبناني بإخلاء مساكنهم.
وأكد آل ثاني أن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة تتطلب استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة
مشدداً على أن تركيا تعد من أبرز شركاء قطر في مختلف القضايا الإقليمية، إلى جانب التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة بهدف إعادة الاستقرار.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أوضح أن العلاقات القطرية التركية تتميز بالقوة والمتانة، وشهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية بقيادة البلدين
مؤكداً حرص الدوحة على تعزيز التعاون والتنسيق مع أنقرة في المجالات الجيوسياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها.



