
قال الربان وسام هركي الباحث السياسي والاستراتيجي إن زيارة ماكرون إلى مصر تحمل أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة خاصة أنها تأتى فى توقيت إقليمى شديد الحساسية وسط أزمات متصاعدة فى الشرق الأوسط وعلى رأسها تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية والأوضاع فى غزة إضافة إلى ملفات الأمن الإقليمى والطاقة كما تعكس وجود رغبة حقيقية لدى باريس والقاهرة فى تعزيز مستوى الشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة
و أعلن وسام هركي أن الزيارة تحمل أيضًا أبعادًا ثقافية وحضارية واقتصادية واضحة خاصة مع زيارة الإسكندرية وافتتاح مقر جديد مرتبط بالفرانكوفونية والتعليم وهو ما يؤكد أن العلاقات المصرية الفرنسية ليست مجرد علاقات دبلوماسية تقليدية بل شراكة ممتدة تشمل الثقافة والتعليم والبحث العلمى والقوة الناعمة.
وأشار إلى أن فرنسا ترى أن مصر شريك محورى فى إفريقيا بل هى قلب إفريقيا النابض ورمانة الميزان فى الشرق الأوسط وهذه الزيارة تؤكد أن مصر أصبحت شريك أساسى بالنسبة لفرنسا فى المنطقة.
و أوضح أن غالبية الطلاب الدارسين بالجامعة ينتمون إلى دول أفريقية مختلفة بما يعكس الدور الإقليمى للمؤسسة التعليمية فى دعم التعاون بين الدول الناطقة بالفرنسية.

