أزمة النفط تلاحق ترامب.. وتحركات عسكرية في هرمز تزيد الضغوط قبل انتخابات نوفمبر

توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقرار أسعار النفط والبنزين عند مستوياتها المرتفعة الحالية أو زيادتها قليلًا حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
ويعد هذا التصريح اعترافا نادرا بالتداعيات السياسية والاقتصادية لقراره شن الهجوم على إيران قبل 6 أسابيع، في ظل تجاوز سعر البنزين حاجز 4 دولارات للجالون.
وعلى صعيد آخر، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض سيطرة كاملة على حركة السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتوعد الرئيس الأمريكي باعتراض أي سفينة تدفع رسوم عبور لإيران، مؤكدا أنه لن يكون هناك مرور آمن في أعالي البحار لمن يدفع رسوما وصفها بـ غير القانونية.
جاء قرار الحصار الأمريكي ردا على إخفاق المحادثات المطولة بين واشنطن وطهران في باكستان للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع القائم.
ويزيد هذا الإجراء من ضبابية المشهد حول إمكانية استمرار وقف إطلاق النار الهش، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية بنحو 50% منذ بدء الحرب.
وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها في ولايته الثانية، جراء السخط الشعبي من تكاليف الحرب وارتفاع أسعار الوقود.
ويثير هذا التراجع مخاوف الحزب الجمهوري من فقدان السيطرة على الكونجرس في انتخابات نوفمبر، ما قد يعرقل الأجندة التشريعية للإدارة الحالية.




