أخبار السلايدرأخبار مصرمحافظات

محافظة المنوفية تطالب رئيس الجمهورية بتجديد الثقة في محافظها، اللواء إبراهيم أبو ليمون.

محمد عنانى

محمد عنانى

لو تأملنا حال محافظة المنوفية في السابق ، سوف نحد أنها كانت تعانى من الاغتراب السياسي و العجز السياسي والسخط السياسي، و حالة من الهدنة الغير المستقرة، أملا فى حدوث استقرار لهذه المحافظة المنكوبة سياسيا من المحافظين السابقين الذين وقعوا في أخطاء أخلاقية ، والأمر هنا خطير جدا وتفسير تلك الأخطاء التى تُذهِبُ بنا إلى واقع مرير ومحافظة قد ذلت بعد عزة، وضعفت بعد قوة، وجهلت بعد علم، وأصبحت في المراحيض السياسية .

والتى تحولت في عهد اللواء ابراهيم ابوليمون المحافظ الحالى وأصبح لها الصوت القريب بجدارة واقتدار من القيادة السياسية التى نناشدها الأن بتجديد الثقة في اللواء ابراهيم ابو ليمون ليستمر في قيادة محافظة المنوفية ” نعم أنه يمتلك السياق والكلامة فى موضعها الصحيح والكلمة نفسها مشروعة بالقوانين التى تجعل اللواء ابراهيم ابوليمون يضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بمحاولة إحداث اى فوضى او فساد “وما ادراك باللواء ابراهيم ابو ليمون وهو أستاذ الكلمة والوفاء والقدوة الحسنه . اليوم وبعد إنتشار عزم القيادة السياسية عمل حركة محافظين مما يجعلنا نطالب بحق مشروع وهو تجديد الثقة لرجل كل ما يملكه هى الكلمة والحزم والعقل والفكر السياسي، وأنا أراهن دائما على وعى القيادة السياسية تجاه محافظ المنوفية الذى أبلى بلاءً حَسَنًا فى تغير الملامح السياسية والخدمية للمنوفية كلها ، عقب فترة زمنيه كانت المنوفية فيها تتأرجح في سيرها، بل ولا تعرف طريقها الذي يجب عليها أن تسلكه وأن تسير فيه بعد أن كانت بالأمس القريب الدليل الحاذق الأرب للدروب المتشابكة في الصحراء المهلكة التي لا يهتدي للسير فيها إلا الأدلاء الأذكياء المجربون، و تتقوت على موائد الفكر السياسى بعد أن كانت محافظة بالأمس القريب منارة تهدي الحيارى والتائهين والضالين الذين أحرقهم لفح التضليل عبر زمن أرهقهم طول المشي في التيه والظلام وهم نيام فى العسل المسموم نعم ضاعت المنوفية سياسيا بعد القبض على أكثر من محافظ داخل مكتبه، وهى لغة غير التى نفهمها عن حقيقية بالعمل السياسى أو الخدمى الذى أثر وبخطورة على محافظة المنوفية ، وعليك الأن أن تتصور أنه يوجد وئام بين أهالى المنوفية والمحافظ اللواء ابراهيم ابو ليمون أقل توصيف من المضمون السياسى التى تحمله كلمة محافظ ، واذا لم تقتنع بكلامى هذا أيها المواطن ابو السياسي والقيادى فأنت بعيد عن العمل العام والخدمى والسياسي نهائيا.

في السابق لم يكن هناك أفكارًا أو اتجاهات مشتركة بين المحافظ والأهالى وتلك هى الحقيقة التى لا تقبل الشك فلا يوجد ارتباطات نهائيا وكثيرا ما يحدث التصادم بين الأهالى والمحافظ لعدم تواجدهم على أرض الواقع وكانت محافظة المنوفية على هامش الرؤية التحليلية للأحداث ، ولا وجود لهم وتقريبًا جميع الأهالى في السابق كانو يتخذون موقفًا من المحافظين ، ما أكتبه الأن هو حالة نقاش عام، يضع القيادة السياسية في موضع من يسمع بعمق عميق يكشف ما وراء السطور، لتجديد الثقة في اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية المعرف بهدوئه المعهود ورزانته اللافتة، وقدرته على إدارة حوار .ويرد بعقل، ويختلف باحترام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى