إقالة الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية عقب ورود اسمه في ملفات إبستين

كتب- محمود أبومهاب
أعلنت موانئ دبي العالمية، الجمعة، تعيين قيادة جديدة للمجموعة، وذلك عقب استقالة رئيسها التنفيذي سلطان أحمد بن سليم بأثر فوري،
بعد الكشف عن تفاصيل تتعلق بذكر اسمه في أحدث دفعة من ملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أنها عيّنت عيسى كاظم رئيسًا لمجلس الإدارة، ويوفراج نارايان رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم استراتيجيتها للنمو المستدام وتعزيز دورها في سلاسل التوريد العالمية.
وبحسب الوثائق الأمريكية، كان إبستين قد أشار إلى بن سليم بوصفه “صديقًا شخصيًا مقربًا”
فيما أظهرت سجلات وجود تواصل بين الطرفين في أعقاب إدانة إبستين عام 2008 في قضية استغلال قاصر.
غير أن السلطات شددت على أن مجرد ذكر الأسماء في الملفات لا يعني تورطهم في مخالفات، ولم تُوجَّه أي اتهامات جنائية لبن سليم.
وجاءت الاستقالة في ظل ضغوط متزايدة من شركاء ومستثمرين دوليين، حيث أعلن صندوق التقاعد الكندي La Caisse تعليق ضخ استثمارات جديدة مع الشركة، مؤكدًا أهمية الفصل بين المؤسسة والفرد محل الجدل.
كما أعلنت British International Investment تعليق استثماراتها الجديدة مؤقتًا لحين اتضاح الإجراءات التي ستتخذها الشركة.
ويُعد بن سليم من أبرز القيادات الاقتصادية في دبي، حيث تولى رئاسة الشركة منذ عام 2007، وقاد توسعها لتصبح من أكبر مشغلي الموانئ عالميًا، مع إدارة موانئ تتعامل مع نحو عُشر تجارة الحاويات في العالم.
وأكدت موانئ دبي العالمية أن التعيينات الجديدة تهدف إلى الحفاظ على استقرار العمليات واستمرار الأداء التشغيلي بكفاءة عالية في مختلف الأسواق الدولية.



