
كتب– محمود أحمد
خرج إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، عن صمته للمرة الأولى بعد الجدل الذي أُثير مؤخرًا بشأن تغيبه عن بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا، حيث نشر بيانًا مطولًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، كشف خلاله ملابسات الموقف كاملة.
وأكد إمام عاشور في بيانه احترامه الكامل لأي قرار يتخذه النادي الأهلي بحقه، مشددًا على ثقته التامة في تفهم إدارة النادي لظروفه، خاصة في ظل حالته الصحية.
وأوضح اللاعب أنه يعاني من دور برد شديد مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة، إلى جانب اضطرابات قوية في المعدة، استدعت حصوله على مضادات حيوية، لافتًا إلى أن أفراد أسرته يمرون بالأعراض نفسها.
وأشار لاعب وسط الأهلي إلى أنه قام بإبلاغ الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق، بعدم قدرته على السفر بسبب حالته الصحية، لكنه اعترف في الوقت ذاته بأن هذا الإجراء لم يكن كافيًا.
مؤكدًا أنه أخطأ «بحسن نية» لعدم تواصله بشكل مباشر مع الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، لإبلاغ المدير الفني واتخاذ الإجراءات الطبية والإدارية المتبعة في مثل هذه الحالات.
وأضاف إمام عاشور أن الأمر قد انتهى تمامًا عقب تواصله مساء أمس مع الكابتن وليد صلاح الدين، مؤكدًا التزامه الكامل بقرارات النادي، ووضع نفسه تحت أمر الأهلي في أي وقت.
كما وجه اعتذارًا صريحًا لإدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، وقبلهم جماهير الأهلي، معربًا عن فخره الكبير بارتداء قميص «أكبر نادٍ في إفريقيا».
وشدد عاشور على قوة علاقته بجماهير الأهلي، مؤكدًا أنها «لا تقبل القسمة على اثنين»، معتبرًا أن دعمهم يمثل له السند الحقيقي بعد الله سبحانه وتعالى. كما نفى بشدة الاتهامات التي طالته بشأن محاولته الضغط على النادي، قائلًا: «حسبي الله ونعم الوكيل».
ومؤكدًا أنه لا يمكن لأي شخص أن «يلوي ذراع الأهلي»، وأنه لم ولن يفكر بهذه الطريقة.
واختتم إمام عاشور بيانه بالتأكيد على اعتزازه بتمثيل الأهلي على مدار ثلاث سنوات.
مشيرًا إلى أنه لم يقصر يومًا في حق النادي أو جماهيره، ومتمنيًا التوفيق لزملائه والجهاز الفني في المباراة المقبلة، وتحقيق الفوز الذي يُسعد جماهير القلعة الحمراء.




