
كتبت زينب السعيد
اختتمت وزارة الأوقاف، اليوم، فعاليات الدورة التدريبية الثانية لتأهيل الواعظات بعنوان: “دورة إعداد المدربات من الواعظات لتجفيف منابع الغُرم”، والتي أُقيمت تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير”، وذلك بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بحضور عدد من قيادات الوزارة وممثلي المؤسسة.

وفي كلمته، رحب وزير الأوقاف بالحضور، موجّهًا الشكر للدكتورة مروى يس، مساعد الوزير لشئون الواعظات، والدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل والغارمين بمؤسسة مصر الخير، مثمّنًا الرعاية الكريمة للأستاذ الدكتور علي جمعة لمبادرات المؤسسة، ومؤكدًا أن قضية الغارمات تقع في صلب محور بناء الإنسان المصري، الذي يمثل أحد أهم محاور عمل الوزارة، إلى جانب نشر الوعي، وإطفاء نار الفتنة، وبناء الحضارة

وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان أول من بادر بالاهتمام بقضية الغارمات، وقدم نموذجًا عمليًّا في الرعاية والإنصاف من خلال مبادرته قبل عشر سنوات، في عام 2015م، وإسهامه الشخصي في سداد ديون عددٍ منهن، مشددًا على أن المرأة المصرية لا يجب أن تُسجن بسبب دَين، بل تُكرَّم على دورها في المجتمع.

وفي ختام الفعاليات، قام وزير الأوقاف بتكريم عددٍ من الواعظات المتميزات، والدكتورة حنان الدرباشي ممثِّلةً عن مؤسسة “مصر الخير”؛ تقديرًا لدورها المجتمعي، والتي عبّرت عن امتنانها وشكرها لجهود وزارة الأوقاف المبذولة في القضايا الاجتماعية والإنسانية المختلفة، لتفعيل الشراكة بين الدين والمجتمع، وفتح المجال لمثل هذه المبادرات النوعية، التي تسعى لبناء الإنسان، وصون الأسرة المصرية.
فيما أعربت الدكتورة مروى يس، مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات، عن شكرها للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الأوقاف على دعمهما للمرأة، وأكدت، من خلال كلمتها، دور الواعظات في تنوير وتوعية المجتمع، والوصول إلى الفئات المستهدفة من السيدات والغارمات، حيث إن دورهن كبير ومقدَّر داخل المجتمع، مؤكدةً أن مشاركة وزارة الأوقاف في مبادرة “انتي السند”، التي تنفذها مؤسسة مصر الخير، تأتي تأكيدًا على التمكين الحقيقي للواعظات.

في حين عبّرت الدكتورة حنان الدرباشي عن اعتزازها بالشراكة مع الوزارة، ومواصلة دعم المبادرات الداعمة للمرأة والأسرة المصرية.




