Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

حروب الرعيل الأول لنشر الإلحاد في مصر ” الحلقة الثانية عشر ” ..تفكيك الملحدين …

محمد عنانى
قد وقفنا في الحلقة السابقة عند” يكافح من أجل نشرها في مجلة الشباب» الشاهد الرابع
عبدالمنعم رمضان: حسن طلب كان أحد ممولي إضاءة
حسن طلب لم يرد على تليفونه حينما حاولتُ الاتصال به لأسأله: هل ضايقك استبعاد سيد حجاب لاسمك من قائمته المختارة للشعر المصري؟ كيف كان تأثير انتقادك للمجموعة؟ وهل حدث شرخ في علاقتكم؟ وكيف اندمل الجرح بعد ذلك؟ وهل كنت تموّل مجلة «إضاءة» فعلاً كما سيخبرنا عبدالمنعم رمضان؟ وهل جاء ذلك بعد سفرك للدوحة أم أن المعلومة غير صحيحة؟
بحسب عبدالمنعم رمضان فإن الحياة – في هذا التوقيت – شاءت أن تقسّم جيل السبعينات إلى فريقين أصوات وإضاءة: «والحقيقة أن الفارق كبير بين الفريقين، ففي وقت كان فيه أفراد (إضاءة) يساريين يتغنّون بقوميتهم العربية، ويؤمنون بأن الشعر المصري جزء من الشعر العربي، وضرورة صناعة الجسور التي تصل هذا بذاك، كانت (أصوات) تضم يساريين ضد الانتساب لتلك القومية، وكانوا يمثلون الجناح الأكثر يسارية من التروتسكيين، لذا فإن فراشة (إضاءة) كانت أقدر على الطيران في وسط ثقافي غير قادر على تحمل نزق وتطرف (أصوات) ضد القومية».
وقد بدأ الانقسام في ندوة سيد حجاب بين الطرفين، جناح من اليسار المتطرف، ضد القومية، وجناح من اليمين يرى أن الأبدع ما يزال في الإمكان، وكانوا ينادون بعدم تكسير كل شيء في الحياة، وأنه لا بد من القومية العربية، وعندما توفى علي قنديل – يقول رمضان – لم تكن قد تشكلت بعد جماعة (إضاءة) ويعلق: «كان أفرادها يهجسون بالأب، وثمة تقاربات جرت بينهم لها علاقة بالحياة، كالمفهوم القومي عند حلمي سالم، والعودة إلى التراث عند حسن طلب، وأمر آخر هو التمويل، ربما سافر حسن طلب إلى الدوحة، وكان أحد ممولي إضاءة، وقد كان صديقاً حميماً لحلمي سالم أكثر من الباقين، بينما كان حلمي صديقاً لكل فرد على حدة، وقد استمر معهم رفعت سلام لمدة عدد واحد، الأول، وكتب في العدد الثاني ينتقد إضاءة نفسها مقالاً تحت عنوان (نقد العقل الميكانيكي) وردوا عليه في العدد الثالث بمقال تحت عنوان (نقد نقد العقل الميكانيكي) بعدها أصدر رفعت كرّاسة (كتابات) وأتيح له أن يكون رئيس تحريرها وكتب اسمه ببنط أكبر من محمود نسيم وشعبان يوسف، كما كان اسمه يعلوهما».
ولم تستمر «أصوات» كثيراً، وكانت مهتمة بإصدار ديوان لكل شاعر وكأنها تحتفل بالتعدد بينما «إضاءة» تعني الوحدة، إن المفردة ذاتها الإضاءة أو الضوء تشير إلى شيء واحد، بينما تشير كلمة (أصوات) إلى التعدد. كما أصدرت «أصوات» مجلة «الكتابة السوداء» لكن لم تعش لأكثر من عدد واحد، يعلّق رمضان:«خرج محمد سليمان من (أصوات) فاقتصرت عليّ أنا وأحمد طه وعبدالمقصود عبدالكريم ومحمد عيد إبراهيم الذي اختار اسمها أصلاً، فقد كان شهيراً بيننا بالمصكوكات اللغوية، وكنا ملتصقين نسبياً بتراث السريالية المصرية، وأصدرنا كتاباً لجورج حنين، ورفضنا الانضواء تحت لواء القومية الذي سيخفي مصريتنا، كنا معتزين بمصريتنا إلى حد أننا اعتقدنا أيامذاك بأنه لا توجد لغة عربية واحد، وإنما لغات عربية، لغة عربية شامية، وعربية مصرية، وعربية مغربية، إلخ، وكنا حريصين بالتالي على كتابة شعرنا بلغتنا العربية المصرية».
بعد موت علي قنديل أصدر السبعينيون أعماله بمقدمة لعفيفي مطر. يقول رمضان: «كانت مقدمة نادرة، لأننا لم نره يكتب مقدمات أبداً، حتى أننا في شجار قلنا له: أنت لم تكتب أبداً عن الأجيال التالية عليك، فقال: لا.. أنا كتبت عن علي قنديل، فقلنا رفعت سلام وأنا: لقد مات وشبع موتاً، وحين نموت ربما تكتب عنا، وأنا أتذكر أن هذا التلاسن كان في بيت أحد الأصدقاء في مارسيليا».
موقع الكتابة الثقافي ملف المجلات 12
احتفال بعيد ميلاد جابر عصفور بحضور أمل دنقل
جابر عصفور يسخر من عبدالصبور ويقلل من دنقل ويعاير حجازي
وفي نفس العدد من مجلة «الكاتب» الذي طبخه عبدالصبور داخل غرفته الصغيرة، في 1117 كورنيش النيل، يقدّم الدكتور جابر عصفور قراءة نقدية في قصائد العدد الماضي، وينجو من هجومه البالغ «علي قنديل» فقط، ربما لأنه مات و«الضرب في الميت حرام»، بينما يتوقف فقط عند نموذجين لشاعرين هما عبدالمنعم عواد يوسف الذي يلمزه بأنه يعمل «في بلاد البترول القصيّة» ويس الفيل، ويقول إنه لن يفعل ذلك مع قصائد أخرى، فالمزلق واحد «تقليدية المعجم وسطحية الصور التي تتحول إلى نثر خطابي».
ويهاجم الشعر المصري كله، فلا ينجو من هجومه أحد، بمن فيهم صلاح عبدالصبور، رئيس تحرير «الكاتب» الذي يُحسب له السماح بتمرير السخرية منه في مجلة يديرها، كما يعاير حجازي بقلة ما يكتبه، ويبدو أن حجازي يعاني من الندرة منذ كان طفلاً في الشعر، كما أنه يشن هجوماً بالكيماوي على شعراء الستينات فلا يُبقِي على أحد منهم، يقضي عليهم برشّة واحدة، بينما يرتدي قناعه الواقي وبالطو طبيب المشرحة: «المؤكد – في تقديري – أن ثمة حالة وخم شعري سائدة تشي بها قناعة الكثير من الشعراء – على تفاوت أجيالهم – بما أُنجز على مستوى الرؤية أو على مستوى الأداء الشعري. عليّ أن أشير – فحسب – إلى استرخاء الشعراء الرواد، صلاح عبدالصبور قانع بيوميات كاتب مسالم أو مستسلم – لا أدري – تشغله مشاهدة زوربا للمرة العاشرة، والبحث عن الشباب المفقود، ورواية مؤدّبة لهنري ميللر، وعتاب الأصدقاء ولقاء النجوم وحسب»، و«أحمد حجازي مغترب يكتب في عامين قصيدتين. ويشغله تدريس العربية في السوربون ومراسلة صحيفة مصورة»، ثم يصل إلى «تكرار شعراء الستينيات لأنفسهم (ولا جديد عند أمل دنقل، أو عفيفي مطر، أو إبراهيم أبي سنة) ووفرة من التجارب المسطحة لأسماء يضنيها السعي وراء النشر أكثر مما تضنيها المعاناة الإبداعية. وكأن حركة الشعر الحر في مصر قنعت بما أنجزت فلا تتجاوز إطار: محلك سر».
ويستثني الدكتور جابر الشعراء العرب من مذبحته مقارناً حالة الشعراء المصريين بهم: «بينما يواصل الشعراء في الوطن العربي إبداعهم ويتجاوزون ما أنتجوا (سعدي يوسف) في قصائده الأخيرة، تجارب أدونيس في (المفرد بصيغة الجمع) وغيرها، ويتجاوز الشباب ما صنعه الرواد (يواصل حسب الشيخ جعفر تأصيل القصيدة المدوّرة كما يواصل عبدالعزيز المقالح وعلي عبدالله الخليفة وممدوح عدوان تطوير قصيدة الرفض في العراق واليمن وسوريا والبحرين). وفي مصر حالة غريبة من الوخم الإبداعي وكأن النيل غير النيل والدم نقيض الدم – ومعذرة للتضمين»، والدكتور جابر عصفور الذي يسخر من عبدالصبور الموظف بالدولة، وأمل دنقل المحسوب على اليسار، كتب بعد سنوات عنهما عدة أعمال، أحدها عن عبدالصبور وهو «رؤيا حكيم محزون» وقد صدر عن هيئة الكتاب، واثنان عن أمل هما «قصيدة الرفض.. قراءة في شعر أمل دنقل» عن هيئة الكتاب كذلك، والثاني «أمل دنقل ذكريات ومقالات وصور» عن «بتانة» وتناول في كتاب أصدره بعنوان «ذاكرة الشعر» جانباً كبيراً من أعمال دنقل، لكنه لم يكتب عن أمل عموماً إلا بعد رحيله بخمس سنوات، وكان أول مقال في جريدة «الحياة»، بعد أن أصبح أمل أيقونة الجميع، فلماذا هاجم الدكتور جابر عصفور الجميع ولم يستثن أحداً؟ وهل كان يخشى الكتابة عن أمل لأنه محسوب على اليسار؟ وهل كان في موقع يخوّل له تقييم كل هؤلاء الكبار خاصة وأنه كان مجرد معيد في الجامعة؟
يقول عبدالمنعم رمضان: «دعنا نسأل: في عام 74 هل كان جابر عصفور في موضع يسمح له بتقييمنا؟ كان مثله مثلنا، كنا نبدأ جميعاً أولى خطواتنا في ذلك الوقت، ولا أستطيع أن أعيبه بسبب تأخر كتابته، سواء عن صلاح عبدالصبور أو أمل دنقل، لم يكن جابر قد طلع علينا بكتبه التي توقفنا أمامها بعد ذلك، ربما كان أكبر منا بقليل، كان يعادل حسن طلب تقريباً في السن، ولا يمكن أن تحاسبه إذ كان وجهاً جديداً، وخريجاً للتو من الجمعية الأدبية التي تتلمذ فيها على يد فاروق خورشيد وصلاح عبدالصبور، وأنا لا أستطيع أن أحاسبه كذلك على ما قاله، لأنني لا أستطيع أن أحاسب نفسي على ما قلته في فترات بعيدة. لقد ظهرت فتوحات جابر عصفور في الثمانينات، ولم ننتبه إليه إلا بعد مرور سنوات».
الشاهد الخامس
د. جابر عصفور: لم أكن رجل دولة وأمل دنقل علّمني الصعلكة
قلت للدكتور جابر عصفور: «أتمنى أن تتحمّلني، فربما ستكون أسئلتي صعبة بعض الشيء!» فقال ساخراً: «ما أنا متحمّلك من سنين!» ورغم أنه وعدني بالتحمل إلا أنه هاجمني مع انتهاء أول سؤال: «لم تكتب عن أمل دنقل لأنه كان محسوباً على اليسار، في وقت ربما كنت تفكر فيه أن تصبح رجل دولة، أو لديك طموح بمنصب ما فيها، أو طموح بترقية في الجامعة وهذا حقك، فما ردك؟!» فقال: «تفكير عبيط»، ثم عاجلني مهيلاً الكلام على توصيفه السابق: «هناك كثيرون لم يعاصروا علاقتي بأمل دنقل. كانت صداقتنا عظيمة، كنت شاباً لا يعرف شيئاً عن حياة الشارع حتى عرفته، هو من علّمني الصعلكة حتى الصباح. كنت لا أخرج من المنزل حتى أخرجني، لم أكن رجل دولة، إذ كنت مجرد معيد في جامعة القاهرة، ولم أكن أفكر بهذا الشكل أبداً. وحينما مات أمل عانيتُ من حبسة كتابة لمدة خمس سنوات، وذات يوم وبينما أطالع اليوم في النتيجة تذكرت أمل وعادت إليّ الكتابة، ونُشر ما كتبته في الحياة».
سألته: «هل تقبّل صلاح عبدالصبور سخريتك منه برحابة صدر؟ وهل يُحسب له وهو رئيس التحرير نشره لتلك السخرية في مجلته؟ وما رد فعل حجازي؟» فقال: «طبعاً يحسب ذلك لعبدالصبور، وقد أخبرني هو بعد ذلك أن حجازي (اتقمص). كان مقال (حالة وخم شعري) عنيفاً، ويحمل اتهاماً صريحاً لأحمد حجازي وجيله بأنه أفلس تقريباً، ولم يكن هناك سوى جيل السبعينات، وأبرز شعرائه شاب اسمه علي قنديل مات في حادثة مؤسفة، ورأيت أن هؤلاء الشباب سيعيدون الجماعة الكسالى من غفوتهم، وسيمنحونهم العافية اللازمة للإكمال. كان إحساسي أن شعراء الخمسينات أفلسوا، وشاب مثل علي قنديل كان يمثل شعلة بمفرده، فلم يكن أحد يسمع وقتها عن حلمي سالم أو حسن طلب، حلمي كان يحاول في بداياته لكن النموذج الصارخ على الموهبة كان علي قنديل. وقد أسفت بسبب رد فعل حجازي لكن عبدالصبور قال لي: اللي يزعل يزعل. لقد أخبرني عبدالصبور بصدق أنه مقتنع بما كتبته، وسأل نفسه ماذا أفعل؟ ولماذا أكرر نفسي؟».
ما يحكيه جابر عصفور كان مدهشاً إذ أنه كان لا يزال في بداية طريق النقد.. فمن أين استمد جرأته تلك، خاصة وهو ينال من أسماء كبيرة؟ يقول: «دعني أحكي لك موقفاً ربما يوضح قليلاً من الأمور. بالطبع كنت في بداية الطريق، وكتبت دراسة عن (تطور الوزن والإيقاع عند صلاح عبدالصبور) وقد نشرتها (المجلة) أيام يحيى حقي، لكنه قبل أن ينشرها جلس أمامي وتفحّصني أنا الشاب النحيف، وفهمت بعد قليل أنه يشك في أنني لم أكتب هذه الدراسة، وربما يكون صاحبها شخصاً آخر، وربما ينشرها فتصير فضيحة في الوسط الثقافي، لكنه لم يقل كل هذا، كان يسألني أسئلة متعاقبة عن تفاصيل الدراسة وأنا أجيبه، ثم شعرت فجأة أنه يمتحنني ليعرف إن كنت أنا من كتبها أم شخص آخر؟ وسألته: انت بتمتحني؟! فضحك ضحكة فيها لؤم خفيف، إذ كان شخصاً طيب القلب، وقال لي: أنا عايز أستفيد منك باعتبارك أستاذنا! فقلت ضاحكاً: أستاذنا؟! أنا أستاذك؟! المهم أنه اطمأن، وهكذا كانت أول دراسة لي تُنشر في مجلة محترمة، وكانت عبارة عن اتجاه جديد في النقد الأدبي، فلم تسبقها دراسات في تقنيات الأدب كالوزن، وقد أسهمت في ذيوع اسمي، ومنحته ثقلاً بسرعة شديدة، وبعدها بدأت أكتب تعليقاً في مجلة (الآداب) على قصص العدد الماضي، وأصبحت ناقداً معروفاً، كان الناس يتعاملون معي بمنطق أنني سأصير شخصية كبيرة».
ويضيف: «وأنت تذكّرني بكل هذه الأمور عندي إحساس بالامتنان تجاه هؤلاء الكبار، لقد عاملوني كندٍ، وواحد منهم، وكنت مندهشاً من (حمقة) حجازي لأنه كان لا يزال في فترة روح التسامح، ولم يكن قد دخل مرحلة العصبيّة الغريبة التي دخلها فيما بعد، إنما عبدالصبور وحقي فأدين لهما بذلك، أنهما زرعا بداخلي ثقة عظيمة، حتى أنني وصفت علي قنديل بموهبة كبيرة، أكبر من صلاح وحجازي»، ويضيف ضاحكاً: «كان صلاح يحدثني عن دواوينه لكنه لم يكن يأتي على سيرة مسرحيات يكتبها، صحيح أن لديه شعراً عظيماً، لكن ذلك الشعر ذهب باتجاه الميتافيزيقا، بينما المسرح متصل بالناس، وفيه تمرد صلاح على الاستبداد، وقدم رؤية واضحة للعالم، إذ أن المسرح يخاطب الناس، وكانت الحياة فيها بقايا ليبرالية زرعها طه حسين وعباس العقاد، ولذلك كان يتم تقبّل الآراء برحابة صدر، ولا تنسى أنني نشأت في قسم طه حسين، وحينما كتبت رسالتي للدكتوراة اختلفت مع أستاذتي سهير القلماوي».
يتذكر عصفور موقفاً آخر يخص عبدالصبور: «أول عام لي في رئاسة تحرير مجلة (فصول) لم أكتب حرفاً عن عبدالصبور الذي كان رئيساً لمجلس الإدارة، بل إنني في عدد خصّصته عن الشعر، كتبت عن أدونيس وعمله (أغاني مهيار الدمشقي)، وهذه الدراسة هي التي عرّفت أشخاصاً أمثال عبدالمنعم رمضان وكذلك أحمد طه بأدونيس. لقد كان صلاح عبدالصبور قيمة كبرى، كان كذلك صديقاً عزيزاً لم يتدخل في عملي أبداً».
تعال نذهب إلى العظماء
ما الذي تغيّر في مقرّ المجلات على كورنيش النيل؟ هذا السؤال البسيط يجر خلفه حكايات خاصة عن «الكاتب» تكمل صورة المجلة ومعركتها الضخمة، يرويها شعبان يوسف..
الشاهد السادس
شعبان يوسف: صلاح عبدالصبور غنّى للسلطة ولم يكن مطلوباً منه سوى الصمت
ذات مرة قرر شعبان يوسف ومحمود نسيم، الذهاب إلى مقرّ مجلة الكاتب في «1117 شارع كورنيش النيل»، كان ذلك عنوان مغارة علي بابا، هناك تتجاور أهم المجلات وأكثرها تفاهة، مجلات يقودها يساريون ويمينيون. يقول: «عندما تصعد إلى الدور الأول، تجد شقتين أمامك، الأولى فيها مجلات الكاتب والجديد والمسرح، ثم الأخرى ملاصقة للأولى مباشرة وبها مجلات الشعر والقصة والإذاعة والتلفزيون، وكانت الشقة الثانية هذه، تضج بأدباء وشعراء كثيرين، لهم حضور ملحوظ في الساحة الأدبية آنذاك، منهم الشعراء محمد مهران السيد، وفتحي سعيد، والكاتب خيري شلبي، والقاص فخري فايد وغيرهم». ونكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة ونرجو التعليق بأكمل لو كان الأمر يهمكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى