
قال اللواء أشرف فوزي الخبير الأمني و الاستراتيجي و الوكيل السابق م ع أن اللواء دكتور أشرف العسال رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية يعد نموذجاً مُشرّفاً للقائد المتواضع و المحترم الذي يتمتع بفكر أكاديمي و رؤية واعية ستساهم في النهوض بالهيئة و إستكمال مسيرة التطوير و الارتقاء بها لمواكبه دول العالم متماشياً مع خطه الدولة لإستراتيجية ٢٠٣٠ للوصول بالوطن مركز لوچيستي عالمي.
و أعلن فوزي أن الهيئة شهدت تطورات تنموية و خدمية كبيرة في عهد اللواء أشرف العسال لا يمكن أن ينكرها إلا الجاحدين و جميعنا علي يقين أن الإنجازات ستستمر حتي يتم تنفيذ الشباك الواحد بين الهيئة و الأكاديمية كما يحدث في معظم الدول المتقدمه، مؤكداً أن سيادته شعلة نشاط كبيرة نتابعها جميعاً علي صفحة الهيئة بالتواصل الإجتماعي بحيث يتميز بخبرات و مجهودات عظيمة و تحديداً في التطوير و التعامل مع العاملين و الإشادات الواضحه لعامليه و هو ما سيخلدها القطاع و العاملين فيه.
و طالب أشرف فوزي الشعب بعدم الإنسياق وراء أية شائعات أو أخبار تتعلق بالعاملين بالبحر و بالهيئة و رئيسها إلا من خلال البيانات الرسمية المعلنة، في ظل محاولة البعض الزج باسم الهيئة لتحقيق أهداف و مآرب شخصية، خاصة مع تزايد ظاهرة إنتحال صفة “قبطان” أو “كابتن” عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل غير المؤهلين التي يجب وضع لها حداً و ما يصاحب ذلك من نشر معلومات مغلوطة تثير البلبلة داخل قطاع النقل البحري مستغلين الفراغ التخصصي بالقطاع.
وفي نفس السياق، صرح اللواء دكتور أحمد الرفاعي الخبير الاستراتيجي و المحاضر بكلية الشرطة أن مصر تمتلك منظومة قوية و فعّالة لخدمة البحارة وضمان سلامة الملاحة البحرية، التي تم العمل على تحسين جودتها و تطوير أدائها بشكل كبير في عهد اللواء أشرف العسال، مؤكدا أن خبراته و تجاربه السابقة أهلته لأن يؤدي مهامه بإبداع و تميز منقطع النظير.
وشدد الرفاعي على أن الهيئة حققت نجاحات و تميزاً غير مسبوق في عهد اللواء أشرف العسال، في مقدمتها فوز مصر بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية و بروتوكول التعاون مع الدنيمارك و هو ما يعكس المكانة الدولية المتقدمة لقطاع النقل البحري المصري تحت قيادة وزير النقل معالي الفريق كامل الوزير و رئيس قطاع النقل البحري سيادة اللواء حسين الجزيري و رئيس هيئة السلامه سيادة اللواء أشرف العسال.
و تمنى الرفاعي عدم إستغلال النقابات اسم الهيئة في أمور شخصية أو لتحقيق مكاسب معنوية أو مادية علي حساب رفعه الوطن، موضحاً أن العاملين بقطاع النقل البحري يحتاجون إلى نقابة حقيقية محترمه تخرج من و تنشأها الدولة تضم المتخصصين فعلياً من الوطنيين المخلصين العاملين بالقطاع علي أن يرأسها شخصيات مرموقه و منتخبه محترمه و مشرفه، خاصة في ظل إنتشار كيانات خاصه تمثل القليل من العاملين وتسعى لتحقيق مصالح ضيقة بعيداً عن المصالح العامه لرفعه الوطن.
كما أشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود لمواجهة التحديات و المتغيرات الراهنة، خاصة بعد الأزمات و التوترات غير المسبوقة إقليمياً و دولياً في المضائق مثل مضيق هرمز و عودة عمليات القرصنة قرب باب المندب، فضلًا عن أهمية قطاع النقل البحري كقطاع اقتصادي حيوي في ظل التطورات الكبيرة بقطاع النقل البحري تحت رؤية و توجيهات القيادة السياسية بأن تتحول مصر مركزاً لوجيستياً إقليمياً و عالمياً.
وأكد الخبراء أن مواجهة الشائعات داخل القطاع أصبحت ضرورة ملحّة، مع أهمية إتخاذ إجراءات حاسمة ضد مروجي المعلومات المغلوطة و منتحلي الصفات المهنية و ان يتم إنشاء الدولة لنقابه محترمه يرئسها المحترمين من القطاع علي ان يستمر التطوير للوصول الي التكامل بين هيئة السلامه و الأكاديمية بتنفيذ الرقمنه الكامله و الشباك الواحد مع وجود منخصصين داخل الوزارات المعنية و مجلسي النواب و الشيوخ كمستشاريين هم جميعاً نقاط هامه واجب النظر اليها و العمل عليها حفاظًا على سمعة الربان المصري و هيبة المهنة و ضمان إستقرار و تطور العمل و زيادة الدخل الدولاري و رفع من التنافسية العالمية داخل منظومة النقل البحري المصري.



