بلاغ عاجل إلى محافظ سوهاج: طريق «الأخيضر» تحول إلى مصيدة موت.. ومسؤولو المراغة في غياب كامل

بلاغ عاجل إلى محافظ سوهاج: طريق «الأخيضر» تحول إلى مصيدة موت.. ومسؤولو المراغة في غياب كامل
سيادة اللواء محافظ سوهاج
إلى متى يظل طريق «الأخيضر» والقرى التابعة له خارج حسابات المسؤولين بمجلس مدينة المراغة؟ وهل ينتظر المسؤولون وقوع كارثة جديدة وسقوط ضحايا حتى يتحرك أحد من خلف المكاتب المكيفة؟
ما يحدث على هذا الطريق لم يعد مجرد تقصير إداري عابر، بل أصبح نموذجًا صارخًا للإهمال الذي يهدد حياة المواطنين يوميًا، في ظل غياب كامل للرقابة والمتابعة الميدانية.
تلال المخلفات تحجب الرؤية وتهدد الأرواح
على جانبي الطريق تتراكم أكوام «السبوخ» ومخلفات تطهير الترع بصورة عشوائية، حتى أصبحت تحجب الرؤية في المنحنيات والأجزاء الضيقة، وتحوّل المرور إلى مخاطرة حقيقية، خصوصًا مع السرعة أو أثناء الليل.
الأهالي يؤكدون أن هذه التلال الترابية باتت سببًا مباشرًا في حوادث متكررة، وسط تجاهل غير مفهوم من الوحدة المحلية ومجلس المدينة.
طريق متهالك لا يصلح للاستخدام الآدمي
أما حالة الطريق نفسه، فهي كارثية بكل المقاييس:
حفر عميقة، طبقات أسفلت متآكلة، وتكسير ممتد يحول الرحلة اليومية للمواطنين إلى معاناة وخطر دائم.
هذا الطريق ليس طريقًا فرعيًا مهجورًا، بل شريان حيوي يخدم آلاف المواطنين من الطلاب والعمال والمزارعين، ومع ذلك يبدو وكأنه خارج نطاق اهتمام المسؤولين بالكامل.
أين المسؤولون؟
السؤال الذي يطرحه الأهالي بمرارة:
متى كانت آخر مرة نزل فيها مسؤولو مجلس مدينة المراغة إلى أرض الواقع لمعاينة الطريق؟
كيف تُترك المخلفات بهذا الشكل؟
ومن المسؤول عن تجاهل شكاوى المواطنين المتكررة؟
إن الإدارة المحلية وُجدت لخدمة الناس ومتابعة مشاكلهم ميدانيًا، لا للاكتفاء بالتقارير الورقية والجلوس داخل المكاتب.
مطالب عاجلة لا تحتمل التأجيل
1. رفع فوري لكل أكوام المخلفات التي تحجب الرؤية على جانبي الطريق.
2. بدء خطة عاجلة لإعادة رصف وتمهيد الطريق بالكامل.
3. فتح تحقيق إداري بشأن أسباب التقاعس وعدم التحرك رغم الشكاوى المستمرة.
4. إرسال لجنة متابعة ميدانية من المحافظة لمعاينة الطريق على الطبيعة.
سيادة المحافظ..
الأهالي لا يطلبون امتيازات، بل يطالبون بأبسط حقوقهم: طريق آمن يحفظ أرواحهم ويحمي أبناءهم من خطر يومي أصبح واقعًا مفروضًا عليهم.
فهل تتحرك الأجهزة التنفيذية قبل أن يتحول الإهمال إلى مأساة جديدة؟




