
رحب شريف عبدالباقى رئيس الاتحاد المصري للرياضات الإلكترونية بما أعلنته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) أنها بصدد العمل على إطلاق مشروع عربي استراتيجي في مجال الألعاب الإلكترونية .
حيث وأوضحت المنظمة أن هذا المشروع يهدف إلى دعم صناعة عربية واعدة في مجال الألعاب الإلكترونية وإنتاج محتويات رقمية تربوية وثقافية تخدم أطفال العالم العربي وشبابه، وتعرفهم بتاريخهم ولغتهم وتراثهم وقيمهم، بأساليب حديثة قادرة على المنافسة والإبداع.
وكان المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) محمد ولد اعمرو قد أكد في تصريحات صحافية سابقة إن الألعاب الإلكترونية التعليمية لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أضحت أداة مهمة لتنمية الذكاء والتفكير السريع والعمل الجماعي والاعتزاز بالثقافة والهوية .
كما أعتبر محمد الجمني مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أنه بالنظر إلى أن جل الألعاب إلكترونية التي يستهلكها الأطفال في المنطقة العربية من مصادر بالخارج وتروج لثقافات غريبة عن الثقافة العربية، ورأت الألكسو أنه من المفيد أن تؤسس لصناعة عربية تنطلق من تاريخ الأمة وتراثها وثقافتها ولغتها وتعزز الهوية والثقافة العربية وتنمي لدى الناشئة اعتزازها بتاريخ الحضارة العربية الاسلامية.
وأضاف الجمني، أن الموروث الثقافي العربي يزخر بمجموعة من القامات والأعلام يمكن توظيفها كشخصيات في ألعاب إلكترونية تعليمية تساهم في تنمية الثقافة العربية وتعزيز الهوية لدى الطفل العربي، وذلك بدل الاعتماد على ألعاب يحمل بعضها مخاطر على الناشئ لاسيما بعض التطبيقات التي يمكن أن تستغل لأغراض غير سليمة.



