بعد شكوى من مصري بالخارج.. تحرك سريع من «الخارجية» لبحث الواقعة ومتابعة المشكلة

أشاد عدد من المصريين بالخارج بجهود وزارة الخارجية في الاستماع إلى مطالبهم والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم، مؤكدين أن سرعة الاستجابة للشكاوى تمثل رسالة مهمة في دعم المواطنين المصريين بالخارج.
وفي هذا السياق، أثارت واقعة تعامل أحد مسؤولي قطاع الجوازات مع استفسار يتعلق بأحد المصريين المقيمين بالخارج، حالة من الاستياء، وفقًا لما ورد في شكوى تم تداولها عقب فعاليات مؤتمر المصريين بالخارج.
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب الشكوى، إلى مشاركة ممثل عن قطاع الجوازات بوزارة الداخلية، برتبة عميد، في إحدى جلسات المؤتمر الذي نظمته وزارة الخارجية، حيث استعرض خلال الجلسة الخدمات والإجراءات التي تقدمها الجهات المعنية للمصريين بالخارج.
وبحسب صاحب الشكوى، فقد حاول التواصل مع ممثل الجوازات للاستفسار بشأن موقف أحد الشباب المصريين المقيمين في إحدى الدول التي تتطلب إجراءات السفر إليها موافقات أمنية، وذلك بهدف مساعدته في استكمال الإجراءات اللازمة، خاصة في ظل الظروف الأمنية التي تشهدها تلك الدولة.
إلا أن صاحب الشكوى ذكر أن محاولته للتواصل لم تلقَ الاستجابة المتوقعة، وأن الاتصال انتهى دون الحصول على رد أو توضيح، وهو ما دفعه إلى التساؤل حول آليات التعامل مع المصريين بالخارج، وما إذا كانت الرسائل التي يتم التأكيد عليها خلال المؤتمرات واللقاءات تتحول بالفعل إلى إجراءات عملية عند مواجهة المواطنين لمشكلات حقيقية.
تحرك من وزارة الخارجية
وفي المقابل، شهدت الواقعة تحركًا سريعًا من جانب وزارة الخارجية، حيث جرى التعامل مع الشكوى والوقوف على تفاصيلها، في تحرك يعكس اهتمام الوزارة بمشكلات المصريين بالخارج وحرصها على متابعة ما يواجهونه من عقبات.
وجاء التحرك، بحسب ما أفاد به صاحب الشكوى، من السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الذي حرص على معرفة تفاصيل الواقعة ومتابعة المشكلة والسعي إلى المساعدة في حلها.
ويأتي هذا التحرك في وقت تؤكد فيه وزارة الخارجية على أهمية التواصل المباشر مع المصريين بالخارج، والاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على التنسيق مع الجهات المعنية للتعامل معها.
«إحقاقًا للحق»
وبعيدًا عن تفاصيل الواقعة محل الشكوى، فإن سرعة التفاعل معها تستحق الإشارة والتقدير، خاصة أن اهتمام المسؤول بمشكلة مواطن مصري، والاستماع إلى شكواه والتحرك لمعرفة ملابساتها، يمثل في حد ذاته رسالة إيجابية للمصريين بالخارج.
ويقول صاحب الشكوى:
«الحقيقة مش عارف أقول إيه… لكن إحقاقًا للحق، لا بد من الإشادة بأسرع تفاعل ورد وتحرك بشأن الواقعة».
وأضاف أن اهتمام السفير نبيل حبشي ومتابعته للمشكلة يمثلان بصمة إيجابية تستحق التقدير، مؤكدًا أن المواطن المصري في الخارج يحتاج إلى أن يشعر بأن هناك من يستمع إليه ويتابع مشكلاته، خصوصًا عندما تتعلق بإجراءات رسمية قد تؤثر بشكل مباشر على حياته.
وفي النهاية، تبقى الرسالة الأهم أن مؤتمرات المصريين بالخارج لا ينبغي أن تتوقف عند حدود الاستماع والحوار، وإنما يجب أن تمتد نتائجها إلى واقع ملموس وآليات واضحة للتعامل مع شكاوى المواطنين، وهو ما يجعل سرعة استجابة وزارة الخارجية لهذه الواقعة محل تقدير، ويؤكد أهمية استمرار هذا النهج في التعامل مع مشكلات المصريين بالخارج




