مواطنه جزائرية تشكر الدولة المصرية بعد عودة حقها وجنينها من داخل محافظة الدقهلية.. المواطنة: الأمن المصري أعاد حقي في أقل من 24 ساعة ..كل الشكر والتقدير للدولة المصرية التي تطبق العدل بين الجميع

الدقهلية – شادي حبشي
تقدمت مواطنة عربية من دولة الجزائر الشقيقة بالشكر والتقدير للدولة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي، والأمن المصري علي جهودهم في إعادة حقها وجنينها من شاب مصري داخل محافظة الدقهلية
بداية القصة بين الشاب المصري ومواطنة عربية
بدأت القصة بزواج شاب مصري يدعي أحمد، من إحدي القري التابعة لمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، من مواطنة جزائرية، اثناء وجودهما في دولة تركيا، حيث تعرف الشاب علي المواطنة وقام بالزواج الشرعي منها عن طريق أحد الشيوخ وشهود من المقيمن حولهما
وتفاجئت المواطنه بإختفاء الزوج المصري، وأثناء محاولة التواصل معه، لإخباره بحملها، تفاجئت بحديثه معها عن وقوعه في مشكلة علي حدود اليونان، ولن يتمكن من العودة اليها مرة أخري بسبب وجوده هناك لإنهاء هذه المشكلة
الحمل والصدمة والوصول لأسرته للإطمئنان عليه
مرت أشهر من الحمل ووصلت المواطنة لشهرها ال 8، ولم تتمكن من الوصول الي زوجها، فقررت المواطنة النزول الي مصر والتوجه الي مسقط رأسه للتعرف علي أسرته وإخبارهم بحملها، وبعد وصولها إلي القرية التابعة لمدينة السنبلاوين، تفاجئت بوجود الشاب زوجها، وينكر معرفته بها نهائيا، وعندما أظهرت ورقة الزواج أنكر كل ذلك وشكك في امضاءه، وجلب أحد المحامين ليسانده ضد المواطنة العربية
الأمن المصري يرصد ما يحدث في هدوء تام
بعد تردد المواطنه علي القرية ل4 مرات متفرقه في محاوله منها لإثبات صحة موقفها، دون جدوي، تفاجئت بقوات الأمن المصرية، تستضيفها داخل قسم شرطة السنبلاوين، لمعرفة حقيقة الأمر، وبعد أن قامت بسرد التفاصيل وإظهار الأوراق بحوزتها، قامت قوات الأمن بإلقاء القبض علي الشاب، وفتح تحقيق سريع حول تفاصيل الواقعة، لتتمكن جهات التحقيق من إنتزاع إعتراف الشاب بما حدث تفصيليا، وصدق رواية المواطنة الجزائرية فيما حدث
ليتحول المحضر بتفاصيل الواقعة لنيابة السنبلاوين، والتي صدقت علي ماجاء بالمحضر وتحريات المباحث وإعتراف الشاب، وأمرت بتفعيل الزواج بشكل رسمي وتوثيقة في السفارة الجزائرية في القاهرة، مع الإحتفاظ بكامل حقوقها الشرعية
شكر المواطنة لمصر وحكومتها
وقالت المواطنة: أنا إسمي سميرة، مواطنة جزائرية، تزوجت من شاب مصري في تركيا، وحدث معي كثير من المشاكل بعد أن أتيت إلي مصر والوصول لأهله، ورفضهم التام الإعتراف بالزواج، وأنا حاليا حامل بالشهر ال 8، وحاولت مع أسرته لعديد من المرات وإستمريت للتنقل بين القاهرة وقريته في السنبلاوين لإثبات الزواج وإعترافهم ولكن دون جدوي، حتي لجأت إلي الأمن المصري، والذي أنهي الموضوع تماما خلال 24 ساعة، والإعتراف بكامل حقوقي الشرعية

وأعربت المواطنه عن سعادتها لإهتمام الدولة والحكومة المصرية، قائلة لن يضيع حق مواطن هنا في مصر سواء أجنبي أو مصري، فالدولة المصرية تأتي بحقوق الجميع، وتطبق العدل بينهم، فلا داعي للقلق وأنت في مصر أبدا، لتؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان وأن الدولة المصرية مستمرة في طريقها نحو تطبيق العدالة


