أخبار السلايدرمنوعات و مجتمع
منظمة أهوك وساويرس ودورهم في نشر الإلحاد بين شباب مصر بقيادة القمنى وابراهيم عيسي
محمد عنانى

محمد عنانى
يعيش بيننا أناس غيّروا أسماءهم من ياكوف إلى محمد ، ومن حنانيا إلى مصطفي ، ومن بنيامين احمد . وقد حدث هذا إبّان طرد عبد الناصر لليهود من مصر. وتلك الأسماء الجديدة تظهر أمام الناس وكأنها لمسلمين، بينما هم أعداء للإسلام بأسمائهم المستعارة.
ويتجلى هذا الأمر بوضوح في مجتمعنا المصري الذي يعاني من ضعف اجتماعي وسياسي واقتصادي وأصبح مناخ خصب ، مما أدى إلى ظهور هذه الفئة في مفاصل المجتمع ونشر الإلحاد بين الناس.
سيد القمني الذي عمل كعضو بارز في منظمة أدهوك الدولية لنشر الإلحاد، وتلك المنظمة لها قواعد ممولة في مصر. و لم يفكر أحد في أموال نجيب ساويرس، كيف دخلت مصر وكيف حولها إلى أدوات حماية لكل معادٍ للإسلام، فهو من فتح الباب على مصراعيه لسيد القمني من حيث إدارة ملكية جريدة اليوم السابع والمصري اليوم وقنوات عديدة منها قناة المحور التي كانت إحدى الأدوات، والتي حولها سيد القمني إلى مسرح يؤدي عليها أدواره. والآن قناة القاهرة والناس تؤدي نفس الدور الذي خلفه تلاميذ سيد القمني بعد أن نفق.
كان جد نجيب ساويرس يعمل سائق عربات كارو، وكان يمتلك عددًا منها. ومع تطور الزمن، حوّلها إلى عربات حنطور، وأطلق عليه الناس لقب ‘صاحب السوارس’ (أي سائقو الحنطور)، فتحوّل اسمه من ‘العربجي’ إلى ‘سوارس’، ومع المزيد من التطور أصبح اسمه ‘ساويرس’. تلك هي بعض الحقائق عن عائلة نجيب ساويرس قبل أن يصبح أحد أقطاب الاقتصاد المصري، والذي بزغ نجمه في أواخر الثمانينيات.
تحديداً، بعد وفاة الرعيل الذي احتضن سيد القمني وجمال البنا وفرج فوده والشيخ عبد الكريم، وهو اللواء جميل عزيز، وظهور ساويرس ليقود الراية مكان جميل عزيز بعد مقتله في حادث على إحدى الطرق الجبلية.
كانت إدارة نجيب ساوير لقاعدة منظمة “أدهوك” في مصر تختلف كثيرًا عن إدارة جميل عزيز؛ حيث انتقل سيد القمني إلى قصرٍ مزوّد بالخدم والحشم، وحصل على سيارة فارهة، وتم استحضار أساتذة لتعليمه فنون التعامل مع الكاميرات وطريقة الحديث، وكذلك كيفية الجلوس. كما اشتروا له دكتوراه وأطلقوا عليه لقب “الدكتور سيد القمني”. بالتزامن مع ذلك، افتُتحت صحيفتا “اليوم السابع” و”المصري اليوم” وقناة “المحور” لتكون منصةً لسيد القمني ينشر من خلالها ما يأتيه من المنظمة التي تهدف إلى نشر الإلحاد في مصر.
كنتُ أوّل من مارس معه سيد القمني الإلحاد، وكنتُ أحد التجارب التي طُبّق عليها، وقد نشرتُ بالتفصيل كيف كان القمني يحاول إلحادي. وربما أصبحتُ الآن مُلحدًا بالظاهر ومسلمًا بالباطن مما شاهدته من القمني والبنا في ذلك الوقت، لم أجد من يرشدني إلى الصواب سوى الدكتور محمد عمارة، وقد نشرتُ تفاصيل ذلك.
كنت أشاهد الفنان محمود الجندي يأتي يوميًا من منزله الواقع في شارع علوبة بالهرم بسيارته ويدخل منزل سيد القمني، حيث كان القمني يوفر له كل الملذات، من سهرات حمراء ومشروبات كحولية وغيرها، حتى أصبح فريسة سهلة في يد القمني الذي دفعه لترك الإسلام. كنت قد تحدثت مع محمود الجندي ونصحته كثيرًا بالعودة إلى رشده، ولعل طلاقه من الفنانة عبلة كامل كان هو الرابط الخطير الذي نشأ بين محمود الجندي والقمني.
في تلك الفترة، كنت أُوقِف الصحفي الكبير والكاتب المحترم الأستاذ عزت السعدني – لصلة القرابة التي جمعتني به – لأُطلعه على المستجدات المتعلقة بالفنان محمود الجندي. وكان يرد عليّ قائلاً: “من المستحيل أن تتمكن من إقناع محمود الجندي، فقد تعرض لغسيل مخ وأصبح مُهيأً لاستقبال أي شيء من القُمْني. ولو تحدثت إليه، سيتحول الحوار إلى شجار”.
أصبح محمود الجندي لا يرى أو يسمع سوى إنجازات سيد القمني الحمراء. أما سارة حجازي، التي مارس عليها سيد القمني الحب والغرام، فقد كانت ضحية لنفس الدور الإلحادي؛ حيث جعله هو من تنطق بالإلحاد وتنشر أفكاره، إلى أن قُبض عليها وسُجنت، وتوفيت عقب تدخل جيهات غربية منتحرة وكانت تظن أنها حاملة لرسالة.
قبل اعتقال سارة حجازي، استأجر القمني لها شقة بأموال من ساويرس لتمارس فيها أفكارها وتنشرها في المجتمع. وكان معها أحمد علاء، الذي أصبح ملحدًا برغبته، إذ كان الوحيد الذي استجاب للقمني وأصبح من أبرز تلاميذه في الإلحاد، وبدأ يدعو الناس إلى الإلحاد في تلك الشقة مع سارة. والغريب أن من أبلغ عنهم هو العبد الفقير، مما أدى إلى سجنهما. ماتت سارة حجازي خروجها من السجن منتحرة، بينما سُجن أحمد علاء. وبعد ذلك، ظهر محمد شومان الذي أصبح الابن المدلل لسيد القمني، ووقع في غرام ابنة سيد القمني بسبب وجاهته الاجتماعية. وقد تعامل القمني معه (بصيغة توحي بالعلاقة)، واللافت أن محمد شومان نجا من الإلحاد عقب حصوله على ابنة القمني، والناس نيام.
بعد أن اكتفى محمد شومان من نجلة القمنى، خلع غطاءه عن علاقته بالقمنى وبدأ ينشر ما كان يفعله مع البنت ويفضح أمرهم فضيحة مدوية وهدد محمد شومان بنشر صور لسيد القمنى مع ابنته وفضحه، كما كشف عن التنظيم الإلحادي الذي تترأسه إيزيس القمنى، والذي كان يدعوه للانضمام إليه مقابل دخل شهري بالدولار للعودة إليها مجددًا.
وكانت الصحف وقتها قد نشرت عن القمنى وحزب منظمة أهوك وقال الخبر قررت نيابة أمن الدولة تجديد حبس أحمد علاء، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ويواجه علاء وسارة تهمتي «الانضمام لجماعة تأسست على خلاف القانون، هدفها نشر الشذوذ وأمور أخرى»، و«الترويج لمعتقدات وأفكار تلك الجماعة»، و«التحريض على الفجور». وتُضاف لعلاء تهمة «التواصل مع منظمات المجتمع المدني خارج البلاد للحصول على تمويل أجنبي».
وكانت قوات الأمن قد شنت حملة أمنية عقب واقعة رفع علم «قوس قزح» خلال حفل «مشروع ليلى» استهدفت الحملة مواطنين بناءً على شكوك حول هويتهم الجنسية، ليبلغ عدد المقبوض عليهم 57 شخصًا، وفقًا لمصادر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. في المقابل، ، وتضاربت الأرقام المنشورة في تقارير إعلامية مختلفة حول عدد المستهدفين منها.
وأصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بيانًا أعرب فيه عن قلقه بسبب ما وصفه بـ«موجة اعتقالات شملت أكثر من 180 شخصًا في مصر وإندونيسيا وأذربيجان بسبب اعتقادهم بأنهم مثليون أو مزدوجو أو مغايرو الجنس».
شخص رغم قوة جثمانه انسان عابر على سيد القمنى الذى بدأ أن يحول خالد الصاوى الى ملحد ورغم ان خالد الصاوى فنان كبير كان لسيد القمنى دور كبير في تحويله الى ملحد له مفاهيم فنيه ليكون الطعم الذى يصل من خلاله الى العديد من الفنانين وبالفعل وقعت الهام شاهين وغيرها في الالحاد حتى اصيب سيد القمنى بالعمى وعقب العمى مرض سرطان وهنا كان لخالد الصاوى ان يعود اليه رشده وعقب رحاه مع العمى ومرض السرطان مات سيد القمنى وحده لمده اسبوع حتى خرجت الرائحه من منزله الكائن بحى العاشر وتم دفنه وجثته متحلله يأكلها الدود وتم دفنه سرسا لعدم وجود جثمان يغسل ولم يصاي عليه احد واندفن بملابسه كما هو – ويقزد ابراهيم عيسي راية منظمة ادهوك وبنفس الدعم من ساويرس الذى اشترى قصر لابراهيم عيسي ووفر له نفس الدور ليكمل مسيرة سيد القمنى


