اللبني واللواء وشكيب وآخرون يلحقون بالمنافسة.. وتراجع ملحوظ في شعبية مزيرق
بقلم: خلف أبوزهاد
تشتعل المنافسة من جديد في الدائرة مع دخول حجاج اللبني السباق معتمدًا على كتلة تصويتية معتبرة داخل قرية الغريزات، حيث يراه الأهالي “صاحب الحق الأول” في إلغاء انتخابات دائرة المراغة، ويعتبرون أن الوقت قد حان للالتفاف حوله واستعادة ما فاتهم في الجولة الماضية.
وفي المقابل، يدفع اللواء محمود علي حسن بقوة في المعركة، مستندًا إلى الرصيد الكبير الذي حققه في الجولة الأولى الملغاة، والتي تجاوزت اثني عشر ألف صوت، الأمر الذي عزز ثقته في خوض جولة الإعادة بثبات.
أما رفعت شكيب، النائب الحالي، فرغم انسحابه في اليوم الثاني من الجولة الأولى الملغاة، إلا أن حصوله على ما يزيد عن تسعة آلاف صوت منح أنصاره دافعًا كبيرًا لإعادة طرحه بقوة في المنافسة، خاصة مع احتساب بعض الخدمات التي قدّمها خلال فترته البرلمانية.
وفي المقابل، يتعرّض مصطفى مزيرق—صاحب أكبر عدد من الأصوات في الجولة الملغاة—لهزة واضحة في شعبيته بعد الهجمات التي واجهها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ورغم ظهوره المتكرر في بث مباشر للدفاع عن نفسه، إلا أن عرضه لأعماله الخيرية بشكل مباشر اعتبره كثيرون سلوكًا غير لائق، مما استغله منافسوه لضرب صورته أمام الناخبين، وهو ما انعكس فعليًا على تراجع وانخفاض شعبيته.
ورغم كل هذه الحسابات، يبقى عامل المفاجأة قائمًا حتى اللحظة الأخيرة، خاصة وأن توحد قرية أولاد إسماعيل خلف مرشحها خيري الجيوشي أبوعجاج، مع دعم الأخيضر وبعض القرى التي يحظى فيها بعلاقات طيبة، قد يقلب المشهد بشكل كامل.
فالجيوشي معروف بسمعته الطيبة، ونظافة يده، وأخلاقه، وشهامة أهالي قريته، وهي انطباعات تمنحه ثقة واسعة عبر مركز المراغة وامتداداته.
ويبقى السباق مفتوحًا، فهناك آخرون أيضًا يصارعون داخل المشهد، لكن الساعات القادمة وحدها كفيلة بحسم اتجاهات الكتل التصويتية وتحديد من سيحسم المعركة في النهاية.



