
صرح الربان وسام هركي الباحث السياسي و الإستراتيجي أن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة الروسية الإفريقية رسمت ملامح السياسة و الرؤية المصرية تجاه القارة الإفريقية على المستوى السياسي
و الاقتصادي و الاستراتيجي و العسكري .
و أعلن وسام هركي أن فخامة الرئيس السيسي بعث برسائل مهمة بشأن وحدة السودان و سلامة أراضيه و رفض المساس بسيادته و استقلاله و ضرورة التوصل إلى حل سوداني سوداني إلى جانب رفض عسكرة البحر الأحمر و إستغلال هشاشة الأوضاع في المنطقة لفرض وجود عسكري من جانب دول غير مشاطئة لسواحلها، موجهاً حديثه بشكل غير مباشر عن الأحباش.
و أكد وسام هركي على أن كلمة فخامة الرئيس السيسى تناولت كذلك إرتباط الأمن المائي بالأمن القومي المصري و التأكيد على أن الأنهار العابرة للحدود تحكمها قواعد منظمة و يمكن أن تكون وسيلة للتعايش والسلام المشترك بدلاً من أن تصبح مصدراً للصراع و هو إشاره و وعظ مباشر لروسيا بعد تسليم الأحباش طائرات و وسائل دفاعية.
و صرح أن الرسائل المصرية تتجاوز الأطراف الإفريقية المعنية لتشمل الجانب الروسي مؤكداً أن دخول روسيا إلى القارة للإستثمار و تعزيز حضورها لا ينبغي أن يقوم على إستغلال الخلافات الإفريقية أو تكرار الإرث الإستعماري الذي انتقدته موسكو تحديداً و مصر هي من فتحت افاق الإستثمار الإفريقي منذ عام ٢٠١٨ و بعدها تم بدء نفس الإتجاه الإفريقي بوجود روسيا بل و تمت المؤتمارات داخل روسيا تحديداً و الشراكات الروسية المصرية بالمنطقة الإقتصادية بقناة السويس و محطه الضبعه النووية و غيرها من التسهيلات و الشراكات هي من الأهم لروسيا بالمنطقة.
و أنهي الربان وسام هركي حديثة قائلاً أن مصر تمثل بوابة رئيسية أمام روسيا الراغبة في توسيع إستثماراتها و علاقاتها الإقتصادية في المنطقة العربية و إفريقيا مستندين إلى موقعنا الجغرافي و علاقاتنا المتوازنة ذات المسافه الواحده و التعامل بالمثل مع كافه القوى الدولية بما فيها الولايات المتحدة و أوروبا و روسيا و الصين و هي رسالة سياسية قوية من فخامة الرئيس السيسي الجدع للرئيس فلاديمير بوتن لتذكرته بأهمية شراكات مصر و روسيا مع التنبيه بعدم العبث في الملف الإفريقي لأن من سبقوة من قوي إستعمارية و سلكت نفس النهج قد تهاوت و سقطت بل و خرجت من القارة، فكل التحية و التقدير لبطل مصر الاصيل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي و كل رجال الوطن المخلصين بكافة المؤسسات و الأجهزة العاملين علي تنظيم و تأمين كافه الملفات الخارجية و تحديداً العربي و الإفريقي.


