Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

رجاء النقاش من التزييف إلى التضليل (الحلقة الخامسة ) توثيق الفضائح : تفكيك الملحدين….

محمد عنانى

محمد عنانى
تناولتُ في الحلقة السابقة بالوثائق أن رجاء النقاش كان مزوراً تاريخياً، وهذا ليس كلامي بل قول العقاد الذي نشره في جريدة “الأخبار” عبر ثلاثة مقالات كاملة. لقد أثبت العقاد تزوير رجاء النقاش، حيث نقلَ فصولاً من كتب العقاد ونسبها لنفسه، وذكر العقاد أن النقاش قام بنسخ كتابه “التماثيل المكسورة” و ما هو إلا مقالاتٌ لغيره نسخها رجاء النقاش وأصدرها باسمه.
تستحق ذاكرة التاريخ أن تُسجّل حالة الهيام التي كانت تسيطر على رجاء النقاش وهو يروي حكاياته عن لويس عوض؛ فإذا تأملنا علاقة النقاش بلويس عوض، سنجدها تُشبه إلى حد كبير علاقة النقاش بإبراهيم عيسى، وكأن الزمان يعيد نفسه بالأسلوب والاتجاه والتضليل ذاته. لقد كان النقاش مفتوناً بأستاذه لويس عوض، ولم يلتفت كُتّاب تلك المرحلة أو من سبقهم أو لحق بهم إلى حجم التضليل الذي مارسه لويس عوض، وهو نهجٌ سار عليه تقريباً أنيس منصور وسيد القمني وآخرون. لقد تناست كتب السيرة والتاريخ الحقائق بفعل فاعل، ولا عجب في ذلك وهم من يكتبون التاريخ، ويدونون فيه ما يروق لهم، فيُبدلون الحق باطلاً والباطل حقاً، مدعومين من وزارة الثقافة ومجالسها.
وكثيراً ما كتب النقاش مقالات لتلميع لويس عوض، وكان النقاش أحد أهم الأسباب الرئيسية للهجوم على لويس عوض، خصوصاً من جانب بعض أصحاب الأقلام الذين لا يثقون بنوايا لويس عوض تجاه الثقافة العربية والدين الإسلامي، ولا يطمئنون إلى آرائه .
ونرجو من السادة الكرام المتابعين لي ولهذا المقال أن يبحثوا عن لويس عوض الذي ادعى ودون وخاطب أنه حصل على الدكتوراه في الأدبين الفرنسي والإنجليزي من جامعة “بريستون” بالولايات المتحدة عام 1953.
معلوم عند تخرج أحد من جامعة يجب أن يعرف اسمها الصحيح ولا يخطئ في ذكر اسم الجامعة أبداً. ولكن بالنظر إلى لويس عوض الذي نعت نفسه بأنه حاصل على الدكتوراه في الأدبين الفرنسي والإنجليزي من جامعة برينستون، بينما اسم الجامعة نطقه لويس عوض خطأ ودونه في التاريخ خطأ لأن اسم الجامعة الحقيقي هو جامعة “بريستون” بالولايات المتحدة الأمريكية وليست كما ذكرها الشخص الذي يقول على نفسه أديب. فهل الأديب لا يعرف الفرق بين “جامعة برينستون” وجامعة “بريستون”؟ فشهادات لويس عوض هي نفس شهادات سيد القمني “مبلولة” و”فشينك”، وأنا أتحدى من يأتي بخلاف ما أقول.
وعلى ما يبدو أن وزارة الثقافة لم يقودها في هذا العهد سوى عصابة ضالة، فكان لويس عوض مديراً عاماً لإدارة الثقافة بوزارة الثقافة، . والأغرب أن من دون أن يكون لويس أستاذاً وأديباً ومفكراً هي مواقع مجدي خليل مثل إيلاف وشفاف الشرق الأوسط والجزيرة نت، وبالطبع مثله مثل الكثير من الملحدين ممن كانت جريدة الأهرام تعطيهم غطاءً سقفه عالي وكله بحسابه.
هذا بخلاف الاتهام بالتزوير الذي ارتبط باسم لويس عوض يعود إلى أزمته الشهيرة المتعلقة بـ “تزوير اللغة العربية” عقب إصداره كتابه المثير للجدل “مقدمة في فقه اللغة العربية” عام 1980 وفى سبتمبر1981، صدر كتاب الدكتور لويس عوض، «مقدمة فى فقه اللغة العربية»، عن الهيئة العامة للكتاب، وبعدها أرسل مجمع البحوث الإسلامية مذكرة إلى مباحث أمن الدولة، تطالب بالتحفظ على الكتاب ومساءلة مؤلفه، ليأتى الرد للهيئة بمنع الكتاب لحين الفصل فى أمره بمعرفة قاضى الأمور المستعجلة.
وفى ديسمبر من نفس العام، تحددت جلسة أمام محكمة جنوب القاهرة، ودفع أحمد شوقى الخطيب، محامى لويس عوض، بأن هذه قضية لغوية تحتاج لتحكيم مجمع اللغة العربية لا إلى مجمع البحوث الإسلامية، واستجابت المحكمة وشكلت لجنة من الدكتور توفيق الطويل، وأحمد حسن الباقورى، وعبد الرحمن الشرقاوى، لكن «الأزهر» رفض هذه اللجنة.
وقال الشيخ عبد المهيمن الفقى، سكرتير مجمع البحوث الإسلامية، وقتها، إن المجمع جهة الاختصاص، وامتثل القاضى لهذا الرأى، وكانت أزمة الكتاب قد بلغت حد التكفير، واتهام لويس عوض بالتهجم على الإسلام، وتزوير اللغة العربية، واستهداف الثوابت الإسلامية، خاصة فيما يتعلق بأصل العرب ولغتهم، وصولا لصدور توصية الأزهر بمصادرة الكتاب وسحبه من السوق، وحكمت المحكمة بمصادرة الكتاب وهو نفس ماحدث لكتاب سيد القمنى المنعوت بكتاب سيد القمنى رب الزمان وقتها كان كل شيئ تحت السيطرة من وزارة فاسده تسمى نفسها الثقافة المصرية
وكان على لويس عوض أن ينسف اللغة العربية بقوله أنها لغة محدثة، وأنها لم تكن لغة آدم فى الجنة الأولى، ولا كانت مسطورة فى اللوح المحفوظ قبل بدء الخليقة. و«المرأة فى المراحل المبكرة من تاريخ القبائل العربية كانت رأس القبيلة وتحمل أشهر القبائل أسماء مؤنثة مثل أمية وربيعة وكندة ومرة، وأن حركة التدوين بالعربية بدأت لأول مرة فى القرن الثانى قبل الميلاد، وهكذا يكون العرب أمة حديثة نسبيا، والتأريخ للحضارات عادة يكون ببداية عصر التدوين واستعمال الأبجدية، وأن أقدم نص عربى معروف يرجع إلى عام 328 ميلادية، وهو شاهد قبر امرؤ القيس بن عمرو المتوفى فى ذلك العام، ويسمى صاحبه (ملك العرب كلهم)، ويسجل أن امرؤ القيس، كان نائب قيصر الروم أو بيزنطة فى بلاد العرب».واللغة العربية كغيرها من كل لغات العالم، مكونة من طبقات شبيهة بالطبقات الجيولوجية والتى اندمجت وتكاملت مع نفسها وانصهرت فى هذه البوتقة وخرجت منها هذه اللغة التى نسميها العربية.
وعقب كثرة الفضائح التي تتعدد والأزمات التي لازمت لويس عوض في فترات كثيرة من حياته، تم فصله من الجامعة لتلك الشبهات مع تهم أخرى مثل انضمامه للشيوعية، ثم وقف برنامجه التلفزيوني في الستينات بعد أكثر من خمس سنوات من تقديمه عقب اكتشاف أمره.
وفصله من منصب “مفكر” بالمجلس الأعلى للثقافة وعُرف عن لويس عوض وقتها بالتشكيك في ولائه للوطن أو في إخلاصه للثقافة العربية، وأنه قد عُرف بعدائه الشديد للإسلام، وكان هذا هو السبب وراء الهجوم الشديد من المفكر الإسلامي محمود شاكر، والذي هاجم لويس عوض في كتابه “أباطيل وأسمار”.
ويوم وفاته كتب مجدي خليل وفاة علم من أعلام الدراسات العربية والشرق أوسطية “أي معهد ميمري التابع لمجدي خليل”.
والأغرب من هذا أنه مسيحي جاء لينقد الإسلام بكل مفردات التهكم وتزوير اللغة العربية من جذورها، خاصة في فترة إبان الرسالة النبوية، والمشين هو الالتفاف من يدعي أنهم مسلمون.
وعقب كثرة الفضائح التي تتعدد والأزمات التي لازمت لويس عوض في فترات كثيرة من حياته، تم فصله من الجامعة لتلك الشبهات مع تهم أخرى مثل انضمامه للشيوعية، ثم وقف برنامجه التلفزيوني في الستينات بعد أكثر من خمس سنوات من تقديمه عقب اكتشاف أمره.
وفصله من منصب “مفكر” بالمجلس الأعلى للثقافة وعُرف عن لويس عوض وقتها بالتشكيك في ولائه للوطن أو في إخلاصه للثقافة العربية، وأنه قد عُرف بعدائه الشديد للإسلام، وكان هذا هو السبب وراء الهجوم الشديد من المفكر الإسلامي محمود شاكر، والذي هاجم لويس عوض في كتابه “أباطيل وأسمار”.
ويوم وفاته كتب مجدي خليل وفاة علم من أعلام الدراسات العربية والشرق أوسطية “أي معهد ميمري التابع لمجدي خليل”.
والأغرب من هذا أنه مسيحي جاء لينقد الإسلام بكل مفردات التهكم وتزوير اللغة العربية من جذورها، خاصة في فترة إبان الرسالة النبوية، والمشين هو الالتفاف من يدعي أنهم مسلمون.
فهذا هو لويس عوض الأب الروحي لرجاء النقاش ولي أمر إبراهيم عيسى وأول من جند إبراهيم عيسى ورباه حتى وصل إلى مكانة جرو بن أتان .
وحتى لا اطيل عليكم نكمل في الحلقة القادمة باقي الرحله ونرجو لو الأمر يهمكم التعليق بأكمل حتى أحس ان كلامى نافع للناس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى