
في إطار التزامها المستمر بدعم الشمول المجتمعي وتعزيز الوعي بقضايا التوحد، أعلنت شركة مانفودز–ماكدونالدز مصر عن رعايتها البلاتينية لحملة “The Power of Siblings” التي تنظمها الجمعية المصرية للأوتيزم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود الشركة المتواصلة لدعم الأطفال من ذوي التوحد وأسرهم، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبلًا واندماجًا. وتشمل الحملة عددًا من الأنشطة التوعوية والمجتمعية، إلى جانب مبادرات رمزية، من بينها إضاءة عدد من فروع مانفودز–ماكدونالدز مصر باللون الأزرق، وتوظيف بعض الأشخاص من ذوي التوحد داخل الفروع، بهدف تسليط الضوء على أهمية دعم هذه الفئة وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التوحد.
وتعكس هذه الرعاية امتدادًا لشراكة طويلة بين مانفودز-ماكدونالدز مصر والجمعية المصرية للأوتيزم استمرت على مدار أكثر من 10 سنوات، حيث أطلقت الشركة من خلالها برامج تدريبية متخصصة داخل فروعها، أسفرت عن تنفيذ 6 دورات تدريبية ناجحة وتدريب أكثر من 200 شاب وشابه من ذوي التوحد، وتأهيلهم لاكتساب مهارات عملية تُمكّنهم من الاندماج في سوق العمل، إلى جانب توفير فرص عمل فعلية لهم، بما يعزز من تمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وفي هذا السياق، صرّح علاء فتحي، المدير العام لشركة مانفودز–ماكدونالدز مصر، قائلًا:.”
“تعكس مشاركتنا في حملة The Power of Siblings إيماننا بأهمية تسليط الضوء على الأدوار المؤثرة داخل الأسرة، وخاصة دور الإخوة في دعم الأطفال من ذوي التوحد، لما له من أثر مباشر في تعزيز شعورهم بالاحتواء والانتماء. ونفخر بشراكتنا المستمرة مع الجمعية المصرية للأوتيزم، والتي تتيح لنا إطلاق مبادرات هادفة تدعم هذه الفئة وتُسهم في دمجها داخل المجتمع.”
وأضاف:
“نحرص من خلال هذه الحملة على ترجمة رسائل التوعية إلى خطوات ملموسة، من بينها إضاءة عدد من فروع ماكدونالدز باللون الأزرق، في لفتة رمزية تعكس تضامننا ودعمنا، وتُسهم في زيادة الوعي المجتمعي. كما نؤمن أن بناء بيئة أكثر شمولًا يبدأ من تكامل الجهود بين الأسرة والمجتمع، وهو ما نسعى إلى دعمه من خلال مبادرات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الأطفال وأسرهم.”
وفي هذا الإطار، صرّحت داليا سليمان، رئيس ومؤسس الجمعية المصرية للأوتيزم، قائلةً: “نحن سعداء بهذه الشراكة المستمرة مع مانفودز–ماكدونالدز مصر، والتي تمثل نموذجًا حقيقيًا للتعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم قضايا التوحد. وتسهم هذه المبادرات في تعزيز الوعي المجتمعي وتمكين الأطفال من ذوي التوحد وأسرهم، بما يخلق بيئة أكثر تقبلًا ودمجًا لهم داخل المجتمع والتأكيد على أهمية تمكينهم اقتصاديًا من خلال دمجهم في سوق العمل والاستفادة من قدراتهم.”
ولا يُعد هذا التعاون هو الأول من نوعه بين الجهتين، إذ سبق وأن كانت مانفودز-ماكدونالدز مصر الراعي البلاتيني لحملة العام الماضي “Everybody Needs a Buddy – كل حد محتاج لحد”، والتي ركزت على أهمية الدعم اليومي والعلاقات الإنسانية في حياة الأشخاص من ذوي التوحد. وتستمر هذه الشراكة في تقديم برامج ومبادرات عملية تهدف إلى دعم الأطفال وأسرهم، وتعزيز فرص دمجهم في المجتمع بشكل فعّال ومستدام.
كما تمتد جهود مانفودز-ماكدونالدز مصر لدعم الأطفال بشكل عام، من خلال مجموعة متكاملة من المبادرات التنموية المؤثرة. حيث أطلقت الشركة في عام 2020 مشروع تطوير الحضانات الأهلية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، باستثمارات بلغت 15 مليون جنيه مصري، تم من خلالها تطوير وتأهيل 165 فصلًا، والوصول إلى نحو 2400 أسرة في محافظة القاهرة، إلى جانب تدريب 365 ميسّرة لرفع جودة الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وفي إطار دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا، ساهمت الشركة في 2009 في مشروع تطوير عزبة خير الله من خلال جمع 13 مليون جنيه تبرعات، تم توجيهها لتطوير 27 حضانة تخدم أكثر من 5,000 طفل، بالإضافة إلى تطوير 10 مدارس تستوعب أكثر من 26,000 تلميذ، فضلًا عن تنفيذ برامج توعوية استهدفت الأمهات، حيث تم تدريب نحو 9,000 أم على أساليب التربية السليمة.
كما تحرص الشركة على دعم الأيتام من خلال تنظيم ورعاية فعاليات ترفيهية وإنسانية على مدار العام، حيث نجحت في الوصول إلى آلاف الأطفال في مختلف المحافظات عبر تنظيم عشرات الفعاليات وتقديم الوجبات والدعم المستمر، بما يسهم في إدخال البهجة وتعزيز روح المشاركة المجتمعية.
الجدير بالذكر أن مانفودز-ماكدونالدز مصر تسعى إلى إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع من خلال المساهمة في تحسين الخدمات الصحية والتعليمية لتحسين حياة الأفراد. تعتمد مانفودز-ماكدونالدز مصر على استراتيجية طويلة المدى تعزز التنمية المستدامة من خلال الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستمر داخل المجتمع المصري.




