أخبار السلايدرأخبار مصرابحاث وجامعاتاخبار مصرمحافظاتمقالات

رئيس التحرير يكتب: ليس دفاعًا عن رئيس جامعة سوهاج

بقلم/ ياسر أحمد إبراهيم

الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، اسم حاضر في العمل الجامعي منذ قرابة عشرين عامًا، وتحديدًا منذ أن كان نائبًا لمدير المستشفى الجامعي عام 2006، وهو ما يمنح أي تقييم لتجربته قدرًا من الموضوعية بعيدًا عن الانطباعات السريعة.

ومن منطلق البحث والتحري، وبحكم تواصل شخصي محدود لم يتجاوز مراسلة عبر تطبيق «واتساب» أثناء تواجده في كوريا، قمت بعرض مشكلة طلابية بسيطة، ولم تمضِ عودته إلا وكان قد اتخذ قرارًا فوريًا أنهى المشكلة، في دلالة واضحة على حرصه على مصلحة الطلاب والجامعة.

ومن هنا، فإن ما يُتداول مؤخرًا حول رفض تعيين فتاة معيدة بسبب مهنة والدها «المؤذن»، لا يتسق – في تقديري – مع شخصية الدكتور حسان النعماني ولا مع تاريخه المعروف باحترام الناس وعدم التفرقة بينهم على أي أساس اجتماعي أو مهني.

خصوصًا أننا جميعًا أبناء طبقة واحدة، المزارع، والعامل، والصانع، والموظف، والمؤذن، وغيرهم، والدكتور حسان نفسه ليس بعيدًا عن هذا النسيج المجتمعي.

بل إن الجامعة شهدت خلال فترات سابقة تعيين أبناء عاملين في مواقع مختلفة، من بينهم ابنة عامل، وأخرى كان والدها يعمل مشرف أمن بالجامعة.

ولا خلاف على أن الجامعة كيان كبير، وارد فيه حدوث أخطاء فردية، إلا أن الإدارة – وعلى رأسها رئيس الجامعة وعمداء الكليات – تبذل جهدًا مستمرًا لمعالجة أي خلل وفق القوانين واللوائح.

ومن هذا المنطلق، أدعو أصحاب الحملات التي تشن هجومًا واسعًا إلى وقفة مع النفس، احترامًا للحق أولًا، وللرموز والمؤسسات العلمية التي لا تحتمل الاتهام الجزافي أو التشهير دون سند.

وفي الوقت ذاته، إذا كان للطالبة صاحبة الواقعة أي حق قانوني مشروع، فجميعنا نقف معها، وفي مقدمتنا الدكتور حسان النعماني نفسه، الذي أثق أنه لن يتأخر في إعادة دراسة الأمر بكل شفافية ووفق المعايير العادلة التي يكفلها القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى