
كل ما نشهده من حملات و هجوم ممنهج على مصر من قبل بعض التيارات المتأسلمة و الخونة ليس إلا دليلًا علي الأتي:
١- تنسيقهم المكشوف مع محركات الفوضى المشغلين لأمريكا و الكيان الصهيوني في محاولة يائسة لتقديم فروض الولاء و الطاعة أملاً في عودتهم إلى حكم مصر و إعادة تنفيذ مخطط التنازل عن جزء من سيناء لصالح مليشيات سماح، كما سبق أن وعدوا وتعاونوا معهم في سيناريوهات مشابهة و آخرها و أبرزها ما حدث في سوريا من سماح للكيان بالتمدد علي الأراضي اللبنانية و السورية.
٢- قلة حيلة و غضب و فقدان أمل أمريكا و الكيان و مشغليهم الماسون في عدم تمرير امر التهجير لغرض توسع الكيان بسبب العقبه الوحيدة الصامدة مصر و رئيسنا الدكر الشجاع عبد الفتاح السيسي و أسود جيشنا و شرطتنا و صقور كافة أجهزتنا و نحن الشعب المصري الصامد القوي الداعم للوطن.
و ستظل أحلامهم مبللة لن تتحقق لأننا جميعاً يا شعب مصر خير أجناد الأرض.
ستظل مصر بإذن الله، عصية على كل الخونه و الأعداء
شامخة، منيعة وقادرة على التصدي و ردع و قهر كل من يحاول النيل منها من الداخل أو الخارج
