
بعد ارتفاع سعر طن الدقيق بنحو 4 آلاف جنيه، وسط مطالب بمراجعة أسعار الخبز إذا استمرت تكلفة الإنتاج في الارتفاع. وفي المقابل، أكدت شعبة المخابز أن الأسعار الحالية لم يطرأ عليها أي تغيير رسمي حتى الآن، وأن أي زيادة لن يتم تطبيقها إلا بعد صدور قرار من الجهات المختصة.
وأكد عبدالله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن أسعار الخبز السياحي والأفرنجي ما زالت مستقرة دون صدور قرار جديد، موضحًا أن الشعبة ناقشت مع وزير التموين تداعيات الزيادة الأخيرة في أسعار الدقيق وتأثيرها على تكلفة إنتاج الرغيف.
وكشف رئيس الشعبة العامة للمخابز أن وزير التموين طلب مهلة حتى الأسبوع المقبل لمتابعة تطورات السوق ودراسة المتغيرات الجديدة، قبل اتخاذ أي قرار بشأن أسعار الخبز.
وشدد غراب على أن الأسعار الحالية تظل سارية إلى حين صدور قرار رسمي، مؤكدًا أن الشعبة لا تملك بمفردها سلطة تحديد أسعار جديدة، وأن أي تعديل يخضع لدراسة الجهات المختصة لأوضاع السوق وتكاليف الإنتاج.
وأوضح غراب أن سعر طن الدقيق ارتفع من مستويات كانت تقترب من 17 ألف جنيه إلى نحو 21 ألف جنيه، وهو ما يمثل زيادة كبيرة في أحد أهم عناصر تكلفة إنتاج الخبز السياحي والأفرنجي.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الدقيق لا يمثل العامل الوحيد المؤثر في تكلفة الإنتاج، إذ تتحمل المخابز كذلك أعباء مرتبطة بأجور العمالة والكهرباء ومستلزمات التشغيل، وهو ما يزيد من الضغوط على تكلفة إنتاج الرغيف.




