من عباءة «الإخوان» إلى أحضان إسرائيل.. «أبو بكر أغلو» في مرمى اتهامات التمويل والتجسس لصالح جهات أجنبية

شهدت الأوساط السياسية والإعلامية حالة من الغليان عقب كشف نقاب التحركات الأخيرة للإعلامي الإخواني السابق أبو بكر خلاف، الشهير بـ «أبو بكر أغلو» بعد تجنيسه تركياً، إثر ظهوره المتكرر على شاشات ومنصات إسرائيلية لتوجيه ضربات إعلامية واستخباراتية ضد الدولة المصرية.
وفجّرت تقارير صحفية تفاصيل خطيرة تُحيط بنشاط «أغلو»، مُوجهةً إليه اتهامات مباشرة بالتورط في مخططات تخابر وتلقي تمويلات أجنبية مشبوهة، لتأسيس شبكات إعلامية خفية وتجنيد صحفيين لجمع معلومات حساسة لصالح جهات خارجية.
أبرز معالم السقوط والتحول المريب
من إسطنبول إلى تل أبيب: ارتماء مفاجئ في أحضان الإعلام الإسرائيلي كمحلل للشأن المصري، بعد سنوات من قيادة الخطاب الإعلامي لجماعة الإخوان من تركيا.
اختراق أمني وبحثي: كشف تقارير عن زيارات سرية أجراها «أغلو» إلى إسرائيل، ومشاركته الفاعلة في مؤتمرات وفعاليات ذات طابع أمني وبحثي تستهدف الداخل المصري.
تجنيد وإدارة شبكات مظلمة: إدارة شبكة إعلامية ضخمة من إسطنبول بتمويل من التنظيم الدولي للإخوان، تُستخدم كستار لاستقطاب الصحفيين وجمع البيانات لحساب أجهزة غير معلومة.
سقوط القناع الأخلاقي: كشف التحول الدراماتيكي عن إسقاط ورقة التوت عن الخصومة السياسية، لتتحول إلى أداة ارتهان كامل لجهات أجنبية تُدار بالمال المشبوه.
ويعكس هذا التحول الصدمة الراديكالية في مسار كوادر الإعلام المحسوب على التيار الإسلامي، بعدما تجاوزت الممارسات خط الخصومة السياسية لتقع مباشرة في مربع التآمر الصريح والاستغلال الاستخباراتي ضد الأمن القومي المصري.




