
سيطرت حالة من القلق على معسكر منتخب الأرجنتين بعد الإصابة التي تعرض لها القائد ليونيل ميسي، خلال مواجهة كاب فيردي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، قبل أيام من الصدام المرتقب أمام منتخب مصر.
وحرص ميسي على وضع كيس من الثلج فوق موضع الإصابة لتخفيف التورم، قبل أن يظهر في المقابلات الإعلامية وآثار الكدمة واضحة على وجهه.
ويتابع الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني حالة ميسي أولًا بأول، من أجل الاطمئنان على جاهزيته قبل مواجهة منتخب مصر، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الإصابة لم تمنع النجم الأرجنتيني من استكمال اللقاء، رغم ظهور آثارها بوضوح على وجهه عقب نهاية المباراة، وهو ما أثار جدل بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتلقى ميسي ضربة قوية في الرأس إثر التحام مع أحد لاعبي كاب فيردي داخل منطقة الجزاء، ما تسبب في إصابته بورم دموي وكدمة واضحة أعلى الوجه، قبل أن يتلقى العلاج من الجهاز الطبي ويواصل المباراة حتى نهايتها.



