
كارثة مناخية في أوروبا.. موجة الحر تحصد آلاف الأرواح
تسببت موجة الحر الشديدة التي اجتاحت دول أوروبا الغربية في أواخر يونيو في وفاة أكثر من 4 آلاف شخص، وفق بيانات أولية
وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع الحصيلة مع استمرار مراجعة الأرقام، فيما بدأت الحكومات اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الاستعداد لموجات الحر المقبلة.
وسجلت فرنسا نحو 2025 وفاة إضافية خلال أسبوع واحد، بزيادة تقارب 30% عن المعدلات الطبيعية، بينما شهدت بلجيكا 1222 وفاة إضافية، وهو أعلى معدل وفيات يومي منذ الموجة الأولى لجائحة كورونا.
وفي هولندا، سُجلت 480 وفاة إضافية، معظمها بين من تجاوزوا 80 عامًا، بالتزامن مع اقتراب درجات الحرارة من 40 درجة مئوية.
فيما أعلنت إسبانيا تسجيل 1028 وفاة مرتبطة بالحرارة
وهو أكثر من ضعف عدد الوفيات المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأكدت السلطات الصحية أن الأرقام لا تزال أولية، فيما حذرت وكالة الصحة العامة الفرنسية من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى.
ودفعت الأزمة الحكومات الأوروبية إلى التحرك سريعًا، حيث بدأت بلجيكا إعداد خطة لتعزيز الجاهزية لموجات الحر
بينما تواجه الحكومة الفرنسية انتقادات سياسية بسبب طريقة إدارتها للأزمة، مع تقديم مذكرة لحجب الثقة عنها على خلفية تداعيات موجة الحر.



